شريط الأخبار
المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية...

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : الحكومة الاردنية الاولى

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : الحكومة الاردنية الاولى
القلعة نيوز :
مع حلول مئوية الدولة و في احتفالات الاستقلال ، نستذكر الحكومة الاردنية الاولى و بلمحات. فبعد ان وصل سمو الامير عبد الله الى عمان ، توجه في اواخر اذار 1921 ، الى القدس للقاء وينستون تشرشل ، وزير المستعمرات البريطانية انذاك. اكد سمو الامير على ان قدومه للاردن كان بهدف توحيد اجزاء المملكة الفيصلية بعد الاحتلال الفرنسي الغاشم لسوريا ، و تحدث عن حتمية الوحدة العربية ، و طرح البدء بشرقي الاردن و فلسطين . اقترح تشرتشل كمرحلة اولى انشاء ادارة في شرق الاردن لتطوير القدرات و ارساء الامن . و بالرغم من عدم ارتياح الامير عبد الله للمناورات البريطانية ، الا انه قرر المضي في الامر لاعتبارات المرحلة السياسة و العسكرية . و تعهد البريطانيون بدعم الامارة بالخبرات و بالتدريب .
و في 11 نيسان اصدر سمو الامير قرارا بتاليف الحكومة الاردنية الاولى بمسمى مجلس المستشارين برئاسة رشيد طليع و عضوية الامير شاكر بن زيد ، و احمد مريود ، و امين التميمي ، و مظهر رسلان ، و علي الشرايري، و الشيخ محمد الشنقيطي ، و حسن الحكيم . و نلاحظ الصبغة العروبية في التشكيل ، حيث كان التوجه الوحدوي العربي هو السمه الغالبة في ذلك الوقت و لم تكن القطرية قد ترسخت . فالبلاد العربية لكل عربي . و الواقع ان اول رئيس وزراء اردني من مواليد الاردن تولى المنصب كان في عام 1950، و هو سعيد المفتي . فالاردن وطن كل من يدافع عن مبادئه و يساهم في نهضته .
رشيد بن علي ال طليع ، من اسرة درزية من بني معروف و ذات زعامة ، ولد في منطقة الشوف من لبنان عام 1877. تخرج من اسطنبول و انتخب نائبا عن جبل الدروز في مجلس النواب العثماني ، ثم عين متصرفا للواء حوران . التحق بالملك فيصل في دمشق و عين حاكما عسكريا على حماة ، ثم تولى وزارة الداخلية في اول حكومة سورية . و بعد معركة ميسلون الخالدة ، حكمت فرنسا عليه بالاعدام غيابيا فلجأ الى الاردن ، كما كانت حال الكثير من الثوار و زعمائهم في ذلك الوقت .
بدأت الامارة الفتية في ترتيب امور الادارة و اعتمدت تقسيمات ادارية جديدة . و لكن بريطانيا لم تكن راضية عن الحكومة و اتهمتها بالتعاطف مع الثوار في سوريا ضد حليفتها فرنسا ، فلم تدعمها كما وعدت. و كانت قدرة الدولة الجديدة على فرض الامن الكامل و جمع الضرائب محدودة ، فلم تتمكن الحكومة من الالتزام بمسؤولياتها، فقدم رشيد طليع استقالتها الى سمو الامير في 23 حزيران 1921، فاعاد سموه تشكيلها ايضا برئاسة طليع في 5 تموز 1921. فاتهمها البريطانيون بحماية الثوار الذين قاموا بمحاولة قتل الجنرال الفرنسي غورو على طريق دمشق القنيطرة ، فما لبثت ان استقالت مرة اخرى في 14 اب 1921 ، و تم تشكيل حكومة جديدة برئاسة مظهر رسلان، الذي كان في عهد الملك فيصل متصرفا للبلقاء . انضم رشيد طليع مرة اخرى الى الثورة السورية عام 1925 و كان من قادتها العظام. توفي رحمه الله عام 1926 في السويداء.