شريط الأخبار
وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً

"كورونا" تدفعنا لدور "حضانة الاطفال "

كورونا تدفعنا لدور حضانة الاطفال

القلعة نيوز – كتب أحمد دحموس

أكثر من سبعة شهور وظهور فيروس كورونا وتحديدا ً نسله المستجد بتعريفه "كوفيد 19" يثير بتداعياته وانتشاره في سماء وهواء الكرة الأرضية يثير الإرهاب والرعب والخوف حاملاً معه بث الفوضى والدمار وممارساً الضغط وبقوة راسخة على عقول وأعصاب وأفكار وسلوك الإنسان أينما تواجد .

حتى الآن لم ينجح أهل العلم والخبراء والعلماء ومختبراتهم بإيجاد العلاج لإيقاف انتشاره أو الحد منه ويتساقط موتى تمت تسميتهم بموتى كورونا وهم بمئات الألوف وأعداد المصابين بالملايين .

لم يجد العالم بمخلوقاته البشرية أن أصيبت بحالات كبرى من الذعر والتخبط في الحياة اليومية فتعطلت الحياة اقتصادياً واجتماعياً وتجارياً وثقافياً وتعليمياً لا بل وصلت إلى العبث بأفكار الناس ولم تجد حكومة في بلد ما أنها استطاعت معالجة فوضى انتشار "كوفيد 19"

لا عمليات الحجر الصحي ومنع الانتقال للأفراد بين الدول ولا الحجر المؤقت في الفنادق والكرفانات والقاعات الكبرى أن ساهمت بوضع حد فاصل وناجح بإيقاف فيروس كورونا ونسله المدعو "كوفيد 19"ولم يأتي الحجر المنزلي ولا عمليات التباعد الجسدي بأية نتائج ملموسة .

حالة الذعر والترهيب والتحذير من أصحاب الأمر من مسئولين في الحكومات على اختلافها إن كانت من تمارس ديمقراطياتها ولا تلك التي تعتبر دكتاتورية استطاعت أن تحفف من لوعة ومرارة الحياة وصعوبتها في أشهر كورونا"كوفيد19".

يمكن وبكل سهولة ويسر ملاحظة هامة أن هذا الفيروس اللامرئي واللا محسوس أدخل العالم بمجتمعاته البشرية وبتعليمات رسمية حكومية الأمنية منها والصحية في حالة حضانة الأطفال ولم نتجاوز روضة أطفال حيث يحتاج الطفل في هاتين الحالتين إلى الرعاية من الغير .

مازال العالم أجمع يتعرض لهجمة شريرة تمكنت منه بجعله يخضع لفيروس كورونا والأنشط من سلالته المدعو "كوفيد19" وتحول نشاطه وحراكه إلى لغز ليس محير فقط بل لا أحد لغاية الآن يملك دليلاً واضحاً من يحركه أو أوجده أو تخلق من العدم على كرة أرضية لا كوكب يشبهها ولا يقاربها بوجود حياة للبشر عليه .

وعجز العلم وعلماء الفيروسات والكيمياء والفيزياء والبكتيريا ومختبراتهم وأبحاثهم من إيقاف تسارع الفيروس الكوروني وسلالته التي تستهدف حياة الناس دون غيرها من الكائنات الحية على الكرة الأرضية .