شريط الأخبار
أكثر من ألف إصابة في إسرائيل جراء القصف الإيراني الأرصاد: شباط 2026 أكثر دفئاً وأضعف مطرياً الحرس الثوري الإيراني: "أبواب الجحيم ستنفتح أكثر فأكثر" على الولايات المتحدة وإسرائيل وكالة: اختيار بديل خامنئي لن يستغرق وقتًا طويلًا الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني الأردن يدين الاعتداءين الإيرانيين على سفارتي الولايات المتحدة في السعودية والكويت دعوات ملكية للتهدئة تعكس نهج الحكمة وتغليب الحوار في مواجهة الأزمات رئيس الوزراء يتفقد مواقع إنتاجية وخدمية في عجلون وإربد العميد الحياري : القوات المسلحة الأردنية تقوم بواجبها في حماية الوطن إعادة فتح الأجواء الأردنية أمام حركة الملاحة الجوية القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن رئيس الوزراء جعفر حسَّان في عجلون اطلاق صافرات الانذار في الأردن الأردن قرار مرتقب بالتحول إلى التعلم عن بعد .. مسلسل "مولانا".. هل تكفي جماهيرية تيم حسن لتحقيق النجاح؟ مسلسل على كلاى الحلقة 14.. مواعيد العرض والإعادة والقنوات الناقلة بعد تعرضها لهجوم.. إغلاق السفارة الأمريكية في السعودية عاجل - إعلام إيراني: مقتل 13 من الحرس الثوري بهجمات أميركية إسرائيلية على محافظة كرمان | انخفاض في أسعار الذهب في الأردن ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% إضافية على خلفية حرب إيران

زيارة ملكية تحمل في طياتها تأكيدًا على دور البنك المركزي في التصدي للجائحة

زيارة ملكية تحمل في طياتها تأكيدًا على دور البنك المركزي في التصدي للجائحة

القلعة نيوز : زيارة ملكية للبنك المركزي أمس حملت في طياتها تأكيداً على الدور البارز الذي يلعبه البنك في الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وتعزيز الاستقرار النقدي والمالي والمُساهمة الفاعلة في النمو الاقتصادي، حيث أبدى جلالة الملك عبد الله الثاني ارتياحاً للجهود التي بذلها ويبذلها البنك المركزي والتي تجلت في الخطوات الاستباقية التي اتخذها لمواجهة أزمة كورونا التي عصفت بكافة القطاعات. وقد رتب البنك المركزي الأولويات وحدد بدقة القطاعات وقام باتخاذ خطوات نموذجية تتماشى مع نجاح الأردن في مواجهة الأزمة بشكل عام .
وتؤكد جملة الخطوات التي قام بها البنك المركزي مدى الاحترافية في التعامل مع الأزمة بشهادة خبراء واقتصاديين أكدوا أن التنسيق مع القطاع المصرفي و الجهات الأخرى المعنية أثمر عن رصد آثار الأزمة على القطاعات على المدى المتوسط والطويل، والتخطيط لوضع إجراءات عملية للمساهمة في التقليل من آثارها و دراسة التحولات الاقتصادية العالمية الناجمة عنها.
ولا شك أن الأزمات عادةً ما تعكس قدرة مؤسسات الدولة على إدارة التحديات الناجمة عنها بكفاءة واقتدار، حيث أن امتلاك رؤية ثاقبة واستطلاع للأحداث المستقبلية يُعتبر التحدي الأكبر والأصعب، وقد أثبت البنك المركزي أن لديه هذه القدرة من خلال الإجراءات الاحترازية والاستباقية الفاعلة والتي نتجت عن إدراكه لضرورة مواجهة التحديات الناجمة عن هذه الأزمة وتمكين الشركات من تجاوز تداعياتها. وقد عمدت العديد من الدول إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة أزمة تفشي فيروس كورونا على صعيد تخفيف الأعباء على الاقتصاد، بيد أن ما يميز الأردن هو إدارة الأزمة بحكمة دون تهويل أو تقليل من حجم الأزمة و التنسيق الفاعل بين مؤسسات الدولة ومنها البنك المركزي الذي عمد إلى إطلاق برنامج بحجم 500 مليون دينار لتمويل الفئات المتضررة وقام بتأجيل أقساط التسهيلات الائتمانية وتأجيل الأقساط المستحقة على الشركات وجدولة ديون العملاء وضخ سيولة إضافية للبنوك وشمول القطاع التصديري إلى جانب قطاعات أخرى مثل السياحة والطاقة المتجددة والنقل والصحة والتعليم التقني.
ولم يغفل البنك المركزي عن الإجراءات الصحية الاحترازية لمنع تفشي الفيروس أبرزها حث المواطنين على استخدام وسائل التكنولوجيا في المعاملات المصرفية سواء الدفع والتحصيل الإلكتروني بهدف الحد من تداول النقد الكاش الذي يُعد أحد وسائل نقل العدوى. ولعل ذلك يُعد فرصة سانحة للتحول نحو التحول الرقمي وهو ما يسعى البنك إليه من خلال إيعازه بضرورة مواكبة التطورات المتسارعة وخاصة في قطاع التكنولوجيا المالية بما يخدم القطاع المصرفي والمالي، حيث أعلن في أكثرمن مناسبة عن دعمه المستمر للرياديين في هذا القطاع لتشجيع قدرات الشباب وريادة الأعمال.