شريط الأخبار
مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار

«أملاك الغائبين» لسرقة الأراضي الفلسطينية لتنفيذ مخطط الضم

«أملاك الغائبين» لسرقة الأراضي الفلسطينية لتنفيذ مخطط الضم

القلعة نيوز :

فلسطين المحتلة - قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الاسبوعي، إن المستوطنين يشرعون بإقامة بؤر استيطانية جديدة في حماية جيش الاحتلال على أبواب خطط الضم.

وأضاف «ما إن اعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عن الأول من تموز الجاري موعدا للبدء بعمليات ضم واسعة في أراضي الضفة الغربية لدولة الاحتلال وفرض القوانين المدنية الاسرائيلية عليها دون ان تمر من قناة الادارة المدنية، حتى انطلقت في صفوف المستوطنين ومنظمات الارهاب اليهودي، التي تتخذ من المستوطنات وخاصة من البؤر الاستيطانية ملاذات آمنة لها حركة فلتان للمستوطنين تستهدف المواطنين الفلسطينيين في ممتلكاتهم وفي حياتهم وأرواحهم ، استعرضها تقرير الاستيطان الاسبوعي الأخير، وتدعو في الوقت نفسه الى الشروع في بناء بؤر استيطانية جديدة في محاذاة ما يسمى بالمستوطنات المعزولة بشكل خاص وفي محاذاة الكتل الاستيطانية ومعسكرات الجيش، على أبواب البدء بتنفيذ مخطط الضم الذي يتبناه بنيامين نتنياهو. قرار تأجيل الاعلان عن البدء بخطوات وترتيبات عملية للشروع بعملية الضم يعتبرها هؤلاء المستوطنون فرصة لهم لفرض حقائق جديدة على الارض على الحكومة أخذها بعين الاعتبار مي مخططاتها التوسعية.»

وبين: فقد شرعت مجموعات من المستوطنين في نصب خيام فوق أراض بملكية خاصة للفلسطينيين في مناطق مختلفة في الضفة الغربية بما فيها مناطق الاغوار، تمهيدا لوضع اليد عليها ومصادرتها، حيث تقع معظم هذه الأراضي على تخوم الكتل الاستيطانية ومعسكرات جيش الاحتلال.

وفي مخططات الاستيطان التي لم تتوقف صادقت ما تسمى سلطة «أراضي إسرائيل» على مشروع إقامة 240 وحدة استيطانية في قلب القدس المحتلة في منطقة مستشفى «شعاريه تسيدك» القديم بشارع يافا في القدس، وتشمل الوحدات الجديدة 5 مباني مرتفعة، تضم شققًا سكنية، ومصالح تجارية وفنادق صغيرة. كما أعلن مجلس المستوطنات في الضفة الغربية، عن بدء العمل في بناء 164 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة «نفيه دانيال» جنوب بيت لحم من اجل إنشاء حي جديد في المستوطنة باسم حي «نفيه نوف» الا، على حساب أراضي المواطنين في بلدتي الخضر ونحالين.

في الوقت نفسه يأمل المستوطنون أن يمضي رئيس حكومة الاحتلال قدما في مخطط الضم لان ذلك سوف ينعش سوق الاستثمار العقاري في مستوطنات الضفة الغربية.

وعلى صعيد متصل تخطط حكومة اسرائيل وفق تقرير لحركة السلام الآن الاسرائيلية للسطو على ممتلكات الفلسطينيين باستخدام قانون أملاك الغائبين كما ما جرى عام 1967 حين ضمت إسرائيل الجزء الشرقي من المدينة ووسعت حدودها، وطبقت القانون الإسرائيلي على المنطقة، مما حرم مئات الآلاف من الفلسطينيين من ممتلكاتهم ، ومن الواضح أن قرار الضم الذي تنوي حكومة الاحتلال المضي قدما به ستكون له انعكاسات خطيرة على القدس الشرقية المحتلة وغيرها من مناطق الضفة الغربية ، نظراً لتطبيق قانون ملكية الغائبين، ما سيحرم المواطنين الفلسطينيين من مساحات واسعة من أراضيهم لصالح الاستيطان والضم. وبأسلوب جديد آخر للاستيلاء على أراضي الفلسطينيين في ضوء مخططات الضم لجأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى استخدام تطبيق «واتس أب» لتوجيه رسائل إلى مواطنين من عرب المليحات شمال غرب أريحا تحمل خرائط لتوسعة مستوطنة «ميفوت يريحو» والتي تتضمن هدم بعض منشآت الأهالي وبالتزامن مع تلك الرسائل، سلم ما يسمى «مجلس المستوطنات»، مواطنين من عرب المليحات، إخطارات بمصادرة 300 دونم من منطقة المعرجات شمال غرب أريحا. وفي نفس الاطار أخطرت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، مزارعي قرية شوفة جنوب شرق طولكرم، بوضع اليد والحيازة المطلقة، على مساحة من أراضيهم الواقعة في موقع "البرة"، بحجة الأغراض الأمنية، حيث علقت سلطات الاحتلال الأوراق بالقرب من حاجز الاحتلال المقام على مفرق القرية، والتي ضمت قرار المصادرة باللغتين العربية والعبرية مرفقة بخريطة توضح مكان الأراضي المصادرة. (وكالات)