شريط الأخبار
إعادة فتح الأجواء الأردنية أمام حركة الملاحة الجوية القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن رئيس الوزراء جعفر حسَّان في عجلون اطلاق صافرات الانذار في الأردن الأردن قرار مرتقب بالتحول إلى التعلم عن بعد .. مسلسل "مولانا".. هل تكفي جماهيرية تيم حسن لتحقيق النجاح؟ مسلسل على كلاى الحلقة 14.. مواعيد العرض والإعادة والقنوات الناقلة بعد تعرضها لهجوم.. إغلاق السفارة الأمريكية في السعودية عاجل - إعلام إيراني: مقتل 13 من الحرس الثوري بهجمات أميركية إسرائيلية على محافظة كرمان | انخفاض في أسعار الذهب في الأردن ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% إضافية على خلفية حرب إيران السفير الأمريكي في إسرائيل يوجه تحذيرات للمواطنين بشأن مغادرة إسرائيل عبر الأردن القوات المسلحة: لا صحة لمزاعم تعرض العراق لهجوم من الأراضي الأردنية القبض على هبة أبو طه بسبب منشورات محرضة على أمن الأردن سفير إيران في إسبانيا: طهران قادرة على ضرب القواعد الأمريكية في أوروبا ونأمل ألا نضطر لذلك الحسيني لـ نعيم قاسم: قد لا تستطيع جمع شملك أو تكتب وصيتك الأمن يبث رسالة توعوية للقاطنين في محيط السفارة الأمريكية بعمان الحرس الثوري الإيراني: إغلاق مضيق هرمز وسنحرق أي سفينة تحاول عبوره سلاح الجو القطري يسقط طائرتين حربيتين إيرانيتين ترامب: نخطط لموجة كبيرة من الضربات ضد إيران قريبا

عدنان يوسف: القطاع الخاص كان داعما قويا للدول في أزمة كورونا

عدنان يوسف: القطاع الخاص كان داعما قويا للدول في أزمة كورونا

القلعة نيوز :

قال عدنان أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية، إن تحقيق المفهوم العصري للمسئولية المجتمعية للقطاع الخاص وأدواتها يساهم في احتياجات المجتمع في وقت الأزمات.

وأضاف خلال كلمته بالقمة السنوية الدولية للمؤسسات الرائدة في مجال المسئولية المجتمعية اول من امس، إن جائحة كورونا ساهمت في تسليط الضوء وأكثر من أي وقت مضى على أهمية هذه القيم وضرورة تجسيدها بكل صورها ومن خلال أوسع أبوابها كسبيل رئيسي وأساسي لمكافحة هذه الجائحة.

وتابع، إن الظروف الراهنة تستوجب قيام القطاع الخاص ليس فقط بحملات التبرع لصالح الجهود الصحية والوقائية لمكافحة الجائحة أو لدعم الفئات الضعيفة في المجتمع، بل عليه قبل كل شيء المساهمة بصورة مستدامة في تطوير منشآت وخدمات الصحة والتعليم والسكن والبنية التحتية، وخلق الوظائف والقضاء على الفقر وتحسين البيئة، وغيرها من الموضوعات التي تتطلب تضامناً بين عطاء القطاع الحكومي ومسئولية القطاع الخاص.

وأشار يوسف إلى أن أزمة كورونا العالمية أثبتت ضرورة تعضيد التكاتف والتلاحم بين القطاع الخاص والأجهزة الحكومية، ومساهمتهما معاً لتجاوز المخاطر، فالأضرار التي تنجم عن الأزمات ما عادت تميز بين فئات المجتمع المختلفة، كما أن قطاع الأعمال هو أكثر القطاعات تضرراً وتأثراً بما ينجم من نتائج.

ودلل على ذلك، بما حدث في البحرين، بعد تفشي وباء كورونا، إذ انطلقت العديد من مبادرات المسئولية المجتمعية المتميزة التي ساهمت في مكافحة ومحاصرة الوباء، لافتًا إلى أن مبادرة "فينا خير” التي أطلقها الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل الملك للأعمال الإنسانية قد جمعت نحو 100 مليون دولار من الأفراد والشركات لتأتي في مقدمة هذه المبادرات المتميزة والناجحة.

ولفت إلى أن بعض نماذج المسئولية المجتمعية للقطاع الخاص على مستوى البلدان العربية، فقد شكلت كبريات الشركات في هذه البلدان مثل السعودية والإمارات ومصر والأردن والبحرين وغيرها جبهة داعمة لجهود مكافحة تأثيرات الوباء، ففي السعودية مثلاً، أعلنت شركات الطاقة عن تبرعات فاق مجموعها 550 مليون ريال، وتبرعت البنوك السعودية بأكثر من 160 مليون ريال، ذهبت إلى صندوق الوقف الصحي الذي أسس بهدف مكافحة الجائحة.