شريط الأخبار
المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان

ما هو سر «مدينة الموتى» في إسبانيا؟

ما هو سر «مدينة الموتى» في إسبانيا؟
القلعة نيوز -

لا يزال البحث جاريا ـ حتى الآن ـ للكشف عن سر «مدينة الموتى» التي تم اكتشافها في بلدة Granon في المنطقة الإسبانية الشمالية ، والبالغ عدد سكانها 300 نسمة تقريبا.

علماء الآثار الإسبان، منكبون على دراسة تاريخ المقبرة الضخمة أو Necropolis في شنال إسبانيا، والتي أثارت حيرة علماء الآثار والتاريخ بسبب غموضها وغرابة توزع المدافن فيها.

ووفق صحيفة «ذا صن» البريطانية، فقد اكتشف فريق تنقيب، يعمل منذ العام 2013، مقبرة ضخمة، تحوي أكثر من 100 مدفن موزعة بطريقة غريبة، أطلق عليها اسم Necropolis وهو اسم مشتق من «مدينة الأموات» في اللغة اليونانية القديمة.

وفي سياق البحث عن سر «مدينة الموتى».يُعتقد علماء الآثار، أن البقايا المدفونة داخل قبور محكمة التصميم تعود إلى ما بين أواخر العصور القديمة وأوائل العصور الوسطى، أي عندما كانت جثث البالغين والأطفال توضع مباشرة في حفر، بعضها مدفونة مع قرابين وممتلكات سابقة عائدة لهم.

ويقول عالم الآثار ومدير مشروع التنقيب، لويس فيلانويفا، إنه في عام 2013 ، تم إجراء استكشاف سابق وعثر خلاله على ثمانية مقابر، وتم تحديد المقبرة..موضحا، أن المرحلة الأخيرة استمرت قرابة شهر ونصف الشهر، وفي المجموع، تم الكشف عن 103 قبور.

وجميع القبور المكتشفة في المقبرة بها جثث. وعثر علماء الحفريات أيضا على مقابر الدفن مغطاة بألواح وقد تم توثيقها الآن وهي جاهزة للتحليل.

ولا يزال فريق البحث يعمل جاهدا في محاولة لاكتشاف مزيد من المعلومات حول هوية أصحاب المقبرة.

وكالات