شريط الأخبار
إدارة ترمب تدرج فروع "الإخوان" في الأردن ومصر ولبنان بقائمة الإرهاب المصري: الفيضانات تحدث في كل العالم الملك يزور مديرية الأمن العام ويطلع على تجهيزاتها للتعامل مع الظروف الجوية رئيس "النواب" يُثمن توجيهات الملك بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي وفاة شخص وإصابة(18) آخرين إثر حادث تصادم وقع ما بين أحد عشر مركبة بمحافظة المفرق وزير الداخلية يتابع مع غرفة عمليات العاصمة آخر تطورات الظروف الجوية إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية والحكومة تتحرك لمعالجة البؤر الساخنة "المحافظ أبو الغنم" يتفقد مناطق في قضاء دير الكهف منذ ساعات الصباح الباكر بجولة ميدانية واسعة العميد الهروط: من (لب) لبغداد المنصور طالب طب والان مساعدا لمدير الخدمات ورئيسا لجمعية الجراحيين أمانة عمان تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في عدد من مناطق العاصمة فتح كندرين الجزيرة الوسطية بباب عمان جرش لتحسين تصريف الأمطار وقف العمل بمحطات الترخيص المسائية اليوم بسبب الأحوال الجوية زراعة الزرقاء تتعامل مع شجرة تسببت بانقطاع الكهرباء في السخنة بلدية بيرين: جميع الطرق سالكة وفرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة بلدية شرحبيل تتعامل مع سقوط شجرة بمسار طريق الأغوار الدولي تمديد إقامة الأجانب 3 أشهر يعزز تنافسية الأردن السياحية ويحفز الاقتصاد "الإدارة المحلية" : إدامة جاهزية البلديات ركيزة لسلامة المواطنين وحماية الممتلكات تعمّق المنخفض اليوم بكتلة شديدة البرودة وأمطار غزيرة ورياح قوية الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان

نتباهى ونفخر

نتباهى ونفخر


القلعة نيوز : حمادة فراعنة

لم يكن الأردن ثورياً متطرفاً مدعياً، مثلما لم يكن مستسلماً خنوعاً لإرادة الآخرين ونفوذهم، بل وطنياً واقعياً، قومياً حكيماً، تمليه مصلحة الأردن والأردنيين أولاً، وعدم التعارض مع المصالح القومية ثانياً. لم نذهب إلى حفر الباطن في التسعينات، رغم أن الأردن خطّأ اجتياح العراق للكويت، وطالب بشجاعة وأعلن ضرورة الانسحاب العراقي من الكويت بدون قيد أو شرط، ولم يتجاوب مع الضغوط الأميركية، ووقف ضد حفر الباطن لأنه كان يدرك سلفاً أن ذلك سيؤدي إلى تدمير العراق وشطب قوته وتفوقه وقدراته، لم نذهب إلى حفر الباطن مع أننا لم نكن مع سياسات الرئيس الراحل صدام حسين، رغم العلاقات الحميمة التي جمعته مع الراحل الملك حسين، وكنت شاهداً ومراقباً في بغداد للقمة الرباعية التي جمعت الأردن وفلسطين واليمن مع العراق يوم 4/12/1990، وقالها الملك حسين هامساً بعد العودة: يا خسارة راح العراق. تمت محاصرة الأردن سياسياً واقتصادياً، واختار الملك الراحل الوحدة الوطنية، والمصالحة، ولجنة الميثاق الوطني بمشاركة الشيوعيين والبعثيين واليساريين والقوميين والليبراليين مع الإخوان المسلمين، ليكونوا معاً في مواجهة الحصار. فلسطينياً استقبل الأردن انذاك جورج حبش ونايف حواتمة، وانفتح على الجميع، ودفعنا ثمن مغامرة العراق ودماره وخرابه واحتلاله في مؤتمر مدريد 30/10/1991، ومعاهدة السلام 26/10/1994. وتكررت المأساة، بنتائج الربيع العربي، ورفضنا التدخل في العراق وسوريا وليبيا واليمن ودفعنا الثمن بالحصار المماثل ولم نرضخ. في 6/12/2017 أعلن ترامب الاعتراف بالقدس الموحدة عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب، ورفضنا القرار الأميركي، وشكل الأردن رأس حربة سياسية في دعم الموقف الفلسطيني الرافض، وبادر الأردن إلى عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب يوم 10/12/2017، والقمة الإسلامية في اسطنبول يوم 14/12/2017، والاتحاد البرلماني العربي في الرباط يوم 18/12/2017، وانتهاء بعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 23/12/2017، وجميعها رفضت الموقف الأميركي. في 28/1/2020 أعلن ترامب في واشنطن بحضور رئيس حكومة المستعمرة نتنياهو خطته «صفقة القرن» لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ورفضنا الخطة وتداعياتها، وشكل الأردن رأس حربة سياسية مرة أخرى في دعم الموقف الفلسطيني. وكما فعل الأردن في التصدي لقرار ترامب بشأن القدس، تحرك بنفس التوجهات والسياسات والإجراءات الرافضة لخطة ترامب- نتنياهو: صفقة القرن وأذاها وتداعياتها. مواقف دفعنا ثمنها بما نعانيه من حصارات ونواجهه من تصادم، وخاصة مع فريق المستعمرة الإسرائيلية المتنفذ برئاسة نتنياهو: 1- اليمين، 2- اليمين المتطرف، 3- الاتجاه الديني اليهودي المتشدد، الذي يرى معاهدة السلام أنها استنفدت غرضها وشكلت إعاقة أمامه لتنفيذ الضم للأراضي الفلسطينية والترحيل لشعبها والاستيلاء على محرمات المسجد الأقصى. لا خيار أمامنا سوى أمن بلدنا واستقلاله وكرامته