شريط الأخبار
ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية... الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا

ألانتخابات الأمريكية وصراع البحث عن الذات...عبدالقادر البياضي

ألانتخابات الأمريكية وصراع البحث عن الذات...عبدالقادر البياضي
القلعة نيوز....عبدالقادر البياضي

تعيش الولايات المتحدة الامريكية مرحلة البحث عن الذات من خلال محاولة استعادة روح الدستور الامريكي الذي أسست عليه، وهو الشعار الذي رفعته حملة جو بايدن لسباق الرئاسة الامريكية "استعادة روح أمريكا" في محاولة لاستنهاض روح الدستور الامريكي داخل المواطن الأمريكي الذي خفت نوره مع مرور الزمن وبفعل فاعل.

هذا البحث اصبحنا نلمسه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي كانت اقوى من قنبلة هيروشيما التي تمتلكه وتتحكم بها الولايات المتحده حتى اليوم، فمواقع التواصل الاجتماعي التي هي هوس الجميع وسبب تغيير الافكار والتوجهات ورفيق العزلة وقت الضيق ، أصبحت اليوم تعري الداخل الامريكي أقلها لنا كإنسانيين وليس أمام دول كبرى تمتلك اجهزة استخبارتيه قوية لتكون تلك المشاكل الداخليه ورقة ضغط ومساومة ببعض الاوقات.

لم يكن العديد من المواطنيين الامريكيين يعرف شيء عن وحشية البطش الاسرائيلي بفلسطين، لم يكن منهم من يعرف حقيقة ما تجنيه عليهم سياسة بلادهم الخارجية من طريقة تعاملها بموازين غير موزنة مع دول وشعوب العالم سوى ما يلقيه عليهم ساستهم واعلاميهم من خلال الشاشات المتلفزة وأوراق الصحف.

اليوم ومن خلال مواقع التواصل استطاعت كثير من شعوب العالم تغيير افكار الناخب الامريكي لانه اشعره بغصته ومن سببها وما علاجها بعيدا عن تملق المسؤولين، اليوم شاهد المواطن الامريكي كم ابتعد هو بعض الشيء عن شخصيته المستمدة من روح دستوره المبنية على التسامح والمحبة والسلام مهما اختلفت الاجناس والوان البشرة والأديان، كوم هو ابتعد عن إنسانيته من خلال تعطشه للدم والدمار الذي رسمه بعض ساستهم بحجة انه صالحهم.

هنالك من قال لهم بأن صالحهم في خلق كره بين الأديان فاوجدوا لهم الجماعات المتعصبة والبعيدة في واقعها عن أي دين وزرعوا فيهم الخوف من خلال ربط الارهاب بالدين وبالتفكير فابعدوهم عن حب الحياة ، وروجوا لهم فائدة الحقد على لون البشرة فأضلوهم وأنسوهم بأن كل الاديان تحث على التآخي والتسامح وأن الارهاب لا دين ولا دولة له، بأن عالمنا لا يكتمل الا بمشاركة الجميع مهما اختلف لون بشرتنا ولغتنا وثقافتنا.

اليوم نأمل كما جميع محبي الحب والتسامح والايخاء أن يكون عنوان الحملة الانتخابية لبايدن هي عنوان سياسته الخارجية وسمادً لبذرة روح الدستور الامريكي الحقيقة...ولن اغفل عن أجابة من يقول لماذا وما همنا بامريكا... ب لماذا تقف الطوابير على ابواب سفارتهم، و ب لماذا تدفع اموالاً لحملاتهم الانتخابية من ميزانيات الدول..وب لماذا وهم الأقوى ما دامت افكار البعض منا تدعوه لعكس روح دستور بلاده وعكس ضوابط وقوانين دينه كائن من كان.