شريط الأخبار
درسٌ بالغٌ من التاريخ، ولهذا أَهتمّ بالتاريخ القلعة نيوز الإعلامية تهنيء بعيد الاستقلال الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية .. غنيمات تشارك في افتتاح المعرض التشكيلي “سماوات” للشاعرة والفنانة التشكيلية وداد بنموسى العضايلة : العلاقات المصرية الأردنية تمثل نموذجًا عربيًا فريدًا للتنسيق السياسي والتكامل الاقتصادي أمسية وطنية على المدرج الروماني بمناسبة عيد الاستقلال أوبريت "أردن دار الحب" احتفالاً بعيد الاستقلال ترامب يهاجم اتفاق أوباما النووي مع إيران ويتوعد باتفاق "معاكس تماما" الملكة رانيا تشهد حفل تخريج طلبة الاكاديمية الدولية ترامب: التفاوض مع إيران لم ينته بعد أجواء ربيعية معتدلة خلال أيام عيد الأضحى روبيو: سنبدأ مفاوضات جدية حول النووي الإيراني بعد فتح مضيق هرمز الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الـ 80 أكسيوس: لا توقيع مرتقبا لاتفاق أميركي مع إيران الأحد والمفاوضات مستمرة وكالة تسنيم الإيرانية: خلافات حول الأموال المجمدة تهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني بالفشل آفة المخدرات وأثرها على المجتمع " شباب كلنا الأردن" في العاصمة يستحضرون إرث الوطن ويجددون عهد المسؤولية بمناسبة الأستقلال80.. القلعة نيوز - عُمان وإيران تبحثان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الأردن ودول عربية وإسلامية: بن غفير أقدم على أفعال مروّعة ومهينة ومرفوضة إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة (أسماء) الصَّفدي مديراً عامَّاً لمؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية

ألانتخابات الأمريكية وصراع البحث عن الذات...عبدالقادر البياضي

ألانتخابات الأمريكية وصراع البحث عن الذات...عبدالقادر البياضي
القلعة نيوز....عبدالقادر البياضي

تعيش الولايات المتحدة الامريكية مرحلة البحث عن الذات من خلال محاولة استعادة روح الدستور الامريكي الذي أسست عليه، وهو الشعار الذي رفعته حملة جو بايدن لسباق الرئاسة الامريكية "استعادة روح أمريكا" في محاولة لاستنهاض روح الدستور الامريكي داخل المواطن الأمريكي الذي خفت نوره مع مرور الزمن وبفعل فاعل.

هذا البحث اصبحنا نلمسه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي كانت اقوى من قنبلة هيروشيما التي تمتلكه وتتحكم بها الولايات المتحده حتى اليوم، فمواقع التواصل الاجتماعي التي هي هوس الجميع وسبب تغيير الافكار والتوجهات ورفيق العزلة وقت الضيق ، أصبحت اليوم تعري الداخل الامريكي أقلها لنا كإنسانيين وليس أمام دول كبرى تمتلك اجهزة استخبارتيه قوية لتكون تلك المشاكل الداخليه ورقة ضغط ومساومة ببعض الاوقات.

لم يكن العديد من المواطنيين الامريكيين يعرف شيء عن وحشية البطش الاسرائيلي بفلسطين، لم يكن منهم من يعرف حقيقة ما تجنيه عليهم سياسة بلادهم الخارجية من طريقة تعاملها بموازين غير موزنة مع دول وشعوب العالم سوى ما يلقيه عليهم ساستهم واعلاميهم من خلال الشاشات المتلفزة وأوراق الصحف.

اليوم ومن خلال مواقع التواصل استطاعت كثير من شعوب العالم تغيير افكار الناخب الامريكي لانه اشعره بغصته ومن سببها وما علاجها بعيدا عن تملق المسؤولين، اليوم شاهد المواطن الامريكي كم ابتعد هو بعض الشيء عن شخصيته المستمدة من روح دستوره المبنية على التسامح والمحبة والسلام مهما اختلفت الاجناس والوان البشرة والأديان، كوم هو ابتعد عن إنسانيته من خلال تعطشه للدم والدمار الذي رسمه بعض ساستهم بحجة انه صالحهم.

هنالك من قال لهم بأن صالحهم في خلق كره بين الأديان فاوجدوا لهم الجماعات المتعصبة والبعيدة في واقعها عن أي دين وزرعوا فيهم الخوف من خلال ربط الارهاب بالدين وبالتفكير فابعدوهم عن حب الحياة ، وروجوا لهم فائدة الحقد على لون البشرة فأضلوهم وأنسوهم بأن كل الاديان تحث على التآخي والتسامح وأن الارهاب لا دين ولا دولة له، بأن عالمنا لا يكتمل الا بمشاركة الجميع مهما اختلف لون بشرتنا ولغتنا وثقافتنا.

اليوم نأمل كما جميع محبي الحب والتسامح والايخاء أن يكون عنوان الحملة الانتخابية لبايدن هي عنوان سياسته الخارجية وسمادً لبذرة روح الدستور الامريكي الحقيقة...ولن اغفل عن أجابة من يقول لماذا وما همنا بامريكا... ب لماذا تقف الطوابير على ابواب سفارتهم، و ب لماذا تدفع اموالاً لحملاتهم الانتخابية من ميزانيات الدول..وب لماذا وهم الأقوى ما دامت افكار البعض منا تدعوه لعكس روح دستور بلاده وعكس ضوابط وقوانين دينه كائن من كان.