شريط الأخبار
المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية...

انتخابات مجلس النواب التاسع عشر

انتخابات مجلس النواب التاسع عشر

القلعة نيوز :حمادة فراعنة
الحلقة الثالثة
تميزت دورة انتخابات مجلس النواب التاسع عشر بأنها دورة حزبية بامتياز على الرغم من أن غالبية المرشحين هم من المستقلين، ومع ذلك هذه المرة الأولى التي يترشح خلالها 397 حزبياً يقتربون من ربع إجمالي المرشحين البالغ عددهم 1674 مرشحا، نجح منهم 14 حزبياً من أصل 130 عدد أعضاء مجلس النواب المقبل، ومن أصل 41 حزباً تقدموا بقوائم نجح منهم: 1- حزب جبهة العمل الإسلامي، 2- حزب الوسط الإسلامي، الأول نجح له ثمانية نواب هم: موسى هنطش الأولى عمان، أيوب خميس الثانية عمان، صالح العرموطي الثالثة عمان، ينال الفريحات الخامسة عمان، عدنان مشوقة الخامسة عمان شركسي، أحمد القطاونة الكرك، محمد أبو صعيليك الزرقاء، مروة الصعوب كوتا المرأة الكرك.
والثاني حزب الوسط الإسلامي نجح له ستة نواب هم: سالم العمري اربد، جعفر ربابعة اربد، محمد العلاقمة البلقاء، محمد عواد الخلايلة الزرقاء، سلامة البلوي الزرقاء، أسماء الرواحنة كوتا نساء مادبا.
مرشحو حزب جبهة العمل الإسلامي ترشحوا تحت اسم قائمة واحدة هي الإصلاح في معظم الدوائر الانتخابية، بينما افتقد مرشحو حزب الوسط الإسلامي اسم قائمة واحدة، وخاضوا معركتهم الانتخابية تحت يافطات من القوائم المختلفة: موطني، الفرسان، القمة، الشعب، الوفاء وهي ليست عملية إجرائية شكلية، بل هي تعكس مدى قدرة الحزب وتماسكه واستجابة مرشحيه لمتطلبات الوحدة تحت مسميات وقوائم موحدة.
الفرق بين الحزبين سيظهر في كيفية تعاملهما مع معطيات المجلس عبر انتخاب الرئيس ومكتب الرئاسة، وانتخابات اللجان، وأهمها الموقف من إعطاء الثقة للحكومة، هل سيكون موقف الحزب موحداً في منح الثقة أو حجبها أو الامتناع عن التصويت تحت حجج وذرائع مختلفة هدفها تحقيق مكاسب لقواعدهم الانتخابية.
سيكون موقف كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي موحدا في كل الحالات، فهل يغار نواب الحزب الثاني من نواب الحزب الأول، ويثبتوا حقاً أنهم أبناء حزب الوسط الإسلامي ويعطوه الأولوية على قاعدة الشراكة في الموقف لصالح تعزيز مكانة الحزب ووحدته أم تطغى الأنانية والفردية على ما عداها من مصالح حزبية وسياسية ووطنية؟؟
الأحزاب اليسارية والقومية الستة التي تقدمت بالترشيح ضمن قوائم موحدة ما أمكنها ذلك، أخفقت في تحقيق أي نجاح مهما بدا متواضعاً، وهذا يعود لضعف بناها الحزبية وغياب قواعدها الشعبية، بما يتعارض مع تاريخها الكفاحي ودورها السياسي المميز في مواجهة عناوين مرحلة الأحكام العرفية، ولكنها مارست نشاطها العلني والقانوني منذ ثلاثين عاما، بعد استعادة شعبنا لحقوقه الدستورية بالانتخابات النيابية عام 1989، وإجراء المصالحة التاريخية بين الأحزاب الخمسة: الحزب الشيوعي، حزب البعث العربي الإشتراكي، حزب الشعب الديمقراطي، حزب الوحدة الشعبية وحزب البعث التقدمي، وبين رأس الدولة الأردنية الراحل الملك حسين ومع مؤسسات الدولة والمشاركة في عضوية اللجنة الملكية لصياغة الميثاق الوطني الأردني عام 1991 وترخيصها الرسمي في عهد حكومة الشريف زيد بن شاكر بداية عام 1992، وهي فترة كافية للتخلص من تبعات هزيمة الشيوعية والاشتراكية والاتحاد السوفيتي مع نهاية الحرب الباردة عام 1990، وتداعياتها في تراجع أحزاب التيار اليساري وضعفها، مثلما اعقب ذلك هزيمة العراق واحتلاله عام 1991، وإسقاط نظامه القومي عام 2003، وانعكاس ذلك على تقويض مكانة الأحزاب القومية وانحسار دورها.