شريط الأخبار
بين التفاهة العابرة ووعي النشامى نحو دعم إيجابي لصناع المحتوى الأردنيين ** كتلة حزب الأمة النيابية تشيد بالخطاب الملكي وموقفه الحازم في مواجهة تهديدات الاحتلال للأردن والدعوة إلى وقف جرائمه وإنهاء إفلاته من العقاب النائب القباعي: أي زيادة على الديزل ستشعل أسعار الخضار وكلف النقل الداخلي وشحن الحاويات من العقبة المحارمة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة حمل صوت الأردن بوضوح ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية البياري .الأردن لا يرفع صوته… الأردن يرفع قيمة الموقف *الدورة 81 للأمم المتحدة... اجتماع بلا نتائج وعدالة بلا ميزان* *الملك في الأمم المتحدة: الانتباه مورد جيوسياسي... وما نهمله اليوم سيحكمنا غداً - لن نشيح بنظرنا عن أمننا المائي وحدودنا* خطاب الملك عبدالله الملك يلتقي غوتيريش ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم إعلام رسمي: إيران تقدم شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز لمبعوث أميركي أكسيوس: وزير الخارجية الإيراني حضر الاجتماع مع مبعوثي ترامب الخارجية الأميركية: العلاقة مع الأردن قوية واستراتيجية ولا تقتصر على الأمن الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي

اكتشاف يفتح الباب أمام طرق علاج جديدة لكورونا

اكتشاف يفتح الباب أمام طرق علاج جديدة لكورونا
القلعة نيوز-

رجحت دراسة إصابة فيروس كورونا المستجد خلايا مجرى الهواء العلوي في بداية العدوى، وأكد المشرفون عليها أن أدوية ضغط الدم لا ترفع مخاطر الإصابة بالمرض.

ووفقا لقناة الحرة فقد وضحت الدراسة تحديدا الأجزاء التي يعمل فيروس كورونا على اجتياح خلاياها في بداية دخوله المجاري التنفسية، ما فتح الباب أمام البحث بطرق طبية جديدة للتعامل معه ومحاصرته في مرحلة مبكرة من العدوى، الأمر الذي قد يكون كفيلا بعكس مسار الوباء بشكل جذري.

وشددت الدراسة التي أجرتها جامعة ستانفورد على ضرورة استخدام كمامات الوجه، كون نتائجها تؤكد على أن نقاط الدخول الرئيسية للفيروس هي الممرات الأنفية والمجاري الهوائية العلوية، والتي يصيب الفيروس خلاياها أولا.

وأشارت الدراسة إلى أن بخاخات الأنف ومحاليل غسول الفم قد تكون فعالة بمنع الإصابة بالعدوى.

وقال البروفيسور المتخصص في الحساسية وعلم المناعة في الجامعة، إيفان لي، في بيان، إن النتائج التي أظهرتها الدراسة "تقدم مبررا علميا قويا لتوصيات مجتمع الرعاية الصحية باستخدام كمامات تغطي الفم والأنف لمنع عدوى فيروس كورونا".

ويعمل فيروس كورونا على اقتحام الخلايا البشرية من خلال الاقتران ببروتين على سطحها اسمه "ACE2".

وقارنت الدراسة مستويات البروتين في الرئتين والكلى والأمعاء، بتلك الموجودة في خلايا مجاري الهواء العلوية والسفلية.

وتوصل الفريق العلمي إلى وجود مستويات أعلى من بروتين ACE2 في الأهداب المبطنة للمجاري الهوائية.

وتتكون الأهداب من نتوءات دقيقة ومرنة، تعمل على إبقاء مجرى الهواء نظيفا من أي جزيئات دخيلة عليه.

ويتمثل أهم ما أشارت إليه الدراسة هو أن النتائج تدفع نحو تطوير طرق جديدة لمنع الفيروس في منطقة بدايته، في المجاري الهوائية العلوية.

وقال البروفيسور في مجال الأحياء الدقيقة، بيتر جاكسون، إن الفريق يدرس الآن احتمالية وجود "طرق لتعزيز إيقاع ضرب (حركة) الأهداب لزيادة تدفق المخاط والمساعدة على تحييد الفيروس".

وفندت نتائج الدراسة الاعتقاد السابق بأن استخدام الأدوية التي تعمل على خفض الدم المرتفع يزيد من احتدام العدوى لدى المصابين بالفيروس.