شريط الأخبار
الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح"

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : الرئيس بايدن و الشرق الاوسط

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : الرئيس بايدن و الشرق الاوسط

كما توقع المراقبون، فقد عاد دور المؤسسات الامريكية الى الواجهة في عهد بايدن بعد ان جعل ترامب خلال الاربع سنوات الماضية من البيت الابيض العنوان الاوحد للسياسة الخارجية. لا شك ان اعادة تصحيح المسار هذه قد اراحت الحلفاء الاوروبيين خاصة المانيا و فرنسا و اربكت الاخرين في روسيا و الصين و اسرائيل و بعض الدول المركزية في الشرق الاوسط و شمال افريقيا. في الاشهر الاولى من ادارة بايدن عاد الكونغرس و وزارت الخارحية و الدفاع و كذلك وكالة المخابرات المركزية للعب ادوارهم التقليدية. حيث نلاحظ العمل الدبلوماسي الهادىء و السياسي الكلاسيكي في واشنطن، و غياب الصخب الاعلامي الذي كان سمة العهد السابق. يبدو ان المؤسسات الاميريكية و على رأسها الدفاع و الخارجية قد وضعت ايران في مركز سياستها الحالية للشرق الاوسط و ليس اسرائيل. من وجهة نظر هذه المؤسسات، فان مفاتيح الحلول في لبنان و العراق و سوريا و اليمن، و غزة الى حد ما، قد تكون في طهران اكثر مما هي في اية عاصمة شرق اوسطية اخرى، و يبدو ان الاوروبيين يرون ذلك ايضا. و قد بدأ الغزل الصامت و الصريح مع ايران التي شرعت من جهتها بترتيب اوراقها للتفاوض حول البرنامج النووي و مصالحها في المنطقة مقابل رفع العقوبات. مع انها تدعم اسرائيل بوضوح، الا ان الادارة الاميريكية الجديدة ملتزمة بشكل صريح بحل الدولتين، و راغبة في تهدئة الاوضاع و تبريد المنطقة باكملها. فهذه الادارة تتواصل مع الجميع عربا و اتراك و اسرائيليين. و في نفس الوقت ستعود المؤسسات الاميريكية الى تكتيكاتها السابقة في الضغط باستخدام اوراق صفقات الاسلحة و المساعدات و حقوق الانسان و التهديد بتوظيف جرائم الحرب و التلويح باعلان نتائج تحقيقات استخبارية او قضائية عن شخصيات سياسية قيادية. العالم كله اعاد تموضعه خلال الاشهر الاربعة الماضية للتأقلم مع الادارة الاميريكية الجديدة، و علينا كعرب الاستعداد لذلك. الاربع سنوات القادمة ستكون للفعل اكثر من ردات الفعل. علينا ان نعمل بشكل منهجي و مؤسساتي، فعملية صنع السياسات و القرارات في اميريكا اصبحت في عهدة حلقات الخبراء و تعتمد على المعلومات و الدراسات و ليس الامزجة او العلاقات الشخصية، و هذا تحول جذري.