شريط الأخبار
الحرس الثوري ينفي صحة أنباء هبوط مقاتلة إسرائيلية من طراز "F-35" في طهران وكالة "فارس" تكشف مكان دفن علي خامنئي الحنيطي يزور وحدة صواريخ الهوك ويؤكد لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهدي ارتفاع عدد الإصابات بالهجوم الإيراني على إسرائيل اليوم.. ومسؤول أمني يكشف نوع الصواريخ الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الموجة 16 من عملياتنا بإطلاق عدد كبير من الصواريخ والمسيرات الجيش الإسرائيلي يمهل ممثلي إيران في لبنان24 ساعة للمغادرة قبل استهدافهم حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن العراق: وقف إنتاج حقل الرميلة النفطي بسبب التصعيد في المنطقة قطر: لم نشارك في الحرب على إيران إنما نمارس الحق المشروع في الدفاع عن النفس رئيس الوزراء البريطاني يعلن إرسال بارجة ومروحيات إلى الشرق الأوسط ترامب: "كل شيء تم تدميره" في إيران استهداف مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني العبث بالشواخص المرورية… سلوك خطير يهدد الأرواح ويقوض منظومة السلامة على الطرق...صور إسرائيل تسمح لجيشها بالاستيلاء على أراضٍ إضافية في لبنان الدكتور صايل علي الشوبكي: خلف جلالة الملك عبدالله الثاني نمضي بعزةٍ لا تنكسر، وجيشنا العربي درع الوطن وسيفه في وجه العدوان...والأردن خطٌ أحمر. الصفدي لعدد من نظرائه: لا يجب نسيان الكارثة في غزة والضفة كاتبة أردنية تنصح الحكومة بتعليق الدوام المدرسي حتى نهاية هذا الشهر الفضيل الخارجية تجدّد دعوتها للأردنيين في الخارج لاتخاذ الحيطة والحذر الوكالة النووية الإيرانية: لا تسرب لمواد مشعة في منشأة نطنز أكثر من ألف إصابة في إسرائيل جراء القصف الإيراني

حادثة تهز السويد.. ترمي بنفسها وطفليها أمام القطار

حادثة تهز السويد.. ترمي بنفسها وطفليها أمام القطار
في حادثة هزت السويد، ألقت امرأة بنفسها وطفليها أمام قطار متحرك، ليلقوا جميعا حتفهم، وكشفت تحقيقات الشرطة الأولية، أن المرأة تعمدت إنهاء حياة طفليها والانتحار.

وكانت الواقعة قد هزت السويد قبل أسبوع، حينما دهس قطار سريع امرأة وطفليها كانوا على سكة الحديد، خاصة مع تعاطف الكثيرين لبشاعة الحادث.

لكن الموضوع أثار الاستغراب منذ بدايته، حيث كانت المرأة وطفليها على سكة الحديد في منطقة مسوّرة غير مخصصة للعبور، مما يسمح للقطار بالسير بسرعة عالية، لتزيد بذلك الشكوك بشأن احتمال وجود الأم عمدا على سكة الحديد.

وكشفت تحقيقات الشرطة أن الأم في الثلاثين من عمرها، كانت قد لجأت إلى الشؤون الاجتماعية منذ فترة هي وطفليها هربا من زوجها وخوفا منه، لتقوم الشؤون الاجتماعية بإدراجها في برنامج الحماية.

ومن خلال هذا البرنامج، تقوم السلطات بإخفاء شخصية المرأة وابنيها، ونقلهما إلى منطقة أخرى، حتى لا يصل إليهما الزوج، وبالتالي كانت الأم تعيش بهوية مختلفة حين وقوع الحادث.

ثم قامت الأم برفع قضية حضانة لطفليها، ويبدو أن القضية طالت إلى درجة أنها أضافت المزيد من الإحباط للأم.

وفي أوراق المحكمة، قالت الأم إن الغيرة الشديدة لزوجها جعلته يهددها ويستخدم العنف معها لعدة سنوات، لافتة إلى أن ذلك بدأ بعد إنجابها لطفلهما الأول.

ومع ازدياد حدة المشاكل بينهما، طلبت المرأة الطلاق عدة مرات، لكن الزواج كان يرفض.