شريط الأخبار
كريشان يكتب بقلم خادم تراب الوطن وخادم ربعة عياش كريشان ابو سند الرئيس الفخري للفرقه شباب معان للتراث الشعبي في عمان ثمانون عاماً من الإنجاز وزير الصناعة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجا وتنافسية فيصل الحمود: الأردن سيبقى وطن الحكمة والعروبة.. وتشرفت بخدمة العلاقات الأخوية خلال فترة عملي سفيراً لدى عمّان الكعابنة تكتب ثمانون عاماً من المجد… الأردن قصة وطن لا تُختصر ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية فخر واعتزاز للأردنيين عيد الاستقلال 80 عيد وطني بامتياز إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني الخارجية الإيرانية: لا أحد يستطيع القول إننا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق مسؤول: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق مبدئي يقضي بإعادة فتح هرمز الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي : نحتفل بعيد الاستقلال بمسيرة تجوب عمان بفخر واعتزاز بما حققه الأردن من تقدم وازدهار بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة . الاستقلال في العيد الـ80.. الأردن يواصل بناء الدولة والتحديث في إقليم ملتهب الولايات المتحدة تهنئ الأردن بذكرى الاستقلال الـ80 كبير مستشاري ترامب: إنهاء حرب إيران قد يفتح المجال لخفض أسعار الفائدة الاستقلال الـ 80 .. أبرز المحطات المفصلية في مسيرة الدولة الأردنية الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة الاحتلال يهدم منزلا ومنشآت في حي البستان ببلدة سلوان بالقدس الملك وسلطان عُمان يبحثان أبرز المستجدات الإقليمية حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"

د, عارف الجبور يكتب : اهمية وهموم وتحديات قطاع الثروة الحيوانية في البادية الأردنية .. ووسائل مواجهتها

د, عارف الجبور يكتب : اهمية وهموم وتحديات قطاع الثروة الحيوانية في البادية الأردنية .. ووسائل مواجهتها

المطلوب استراتيجية وطنيه لدعم الثروة الزراعيه والحيوانيه في الباديه الار دنية ترتكز على توجيهات الملك ومبادراته بدعم المزارعين ومربي الماشية ماليا وفنيا ولوجستيا



القلعه نيوز - د. عارف الجبور.

تشكل الثروة الحيوانية دافعًا أساسيًا للتنمية المستدامة في القطاع الزراعي. فهي تساهم في تحقيق الأمن الغذائي والتغذية والتخفيف من وطأة الفقر والنمو الاقتصادي. وباستطاعة هذا القطاع، من خلال اعتماد أفضل الممارسات، الحد من الـتأثيرات على البيئة وزيادة كفاءته في استخدام الموارد.
ولا بد من تحليل شامل للقطاع من منظار اجتماعي واقتصادي وبيئي ويقوم ببلورة أدوات وبوضع توجيهات على مستوى السياسات من أجل التنمية المستدامة للثروة الحيوانية، وتقديم المشورة وتوفر بناء القدرات المؤسسية والعمل على رصد التقدم وتيسير الشراكات بين أصحاب المصلحة المتعددين، بما في ذلك الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الدولية والأوساط الأكاديمية وفي إطار تنفيذ خطة طويلة المدى ، من خلال تحسين إدارة النظم الخاصة بالثروة الحيوانية.

ويواجه قطاع الثروة الحيوانية في البادية الأردنية جملة من الهموم والتحديات منها :
ضعف التنافسية ،وارتفاع مستلزمات الإنتاج ، ومحدودية الإنتاج المحلي ، والأعلاف ،ومخاطر الأمراض العابرة والوبائية ،وعدم وجود أسواق تصديرية لإنتاج المربين ،والعمالة ،وضعف البحوث التطبيقية ،وضعف نظم وأساليب وتسويق المنتجات ، وصغر حجم الحيازات.
كما أن النمو السكاني والهجرات المتعاقبة بات يشكل ضغطا على تعزيز منظومة الأمن الغذائي الأردني،وأصبح يشكل زيادة على الطلب على المنتوجات الحيوانية ، ويؤكد أحد الخبراء في مجال الثروة الحيوانية على ضرورو العمل بروح الفريق الواحد ، بين المزارعين ، والاتحادات والنقابات الزراعية ، ووزارة الزراعة ، لخدمة هذا القطاع والمهم لأمن المواطن والوطن على حد سواء ، ويشكل ضرورة وطنية ومهمة لمقومات الأمن الغذائي الوطني ،
وفي نفس الوقت يساهم هذا القطاع بالحد من من مشكلتي الفقر والبطالة ، ويساهم في خلق فرص عمل للعاطلين عن العمل في كثير من مناطق البادية الأردنية ،ويعزز الاستقرار المعيشي للآلاف من السكان في البوادي الأردنية ، في انتشار ظاهرة الفقر والبطالة التي يعاني منها الوطن ، والتي وصلت إلى نسبة 50% ، وهو رقم مقلق وصعب وخطير ،
فلا بد للدولة الأردنية التوجه نحو قطاع الثروة الحيوانية وحث الجميع على العمل بهذا القطاع ،وتقديم الدعم المالي من خلال مؤسسة الأقراض الزراعي ، وتقديم الدعم الفني واللجوستي من كافة قطاعات الدولة للبدء باستراتيجية وطنية لتطوير وتفعيل الاستثمار بالثروة الحيوانية في الباديةالأردنية لتحسين الواقع الاقتصادي والاجتماعي للسكان في البادية الاردنية ، ومن خلال برنامج إعادة تأهيل البادية (التعويضات البيئية)، وصندوق حماية البيئة، وتقديم الدعم لمربي الثروة الحيوانية.
وهنا نؤكد على ضرورة تقديم الدعم لمربي الثروة الحيوانية من خلال ، تخفيض الضرائب على مدخلات الإنتاج ،وتشكيل جميعيات تعاونية ، وتسهيل التصدير ، وتوفير الأعلاف ، والمياه ، والمراعي ، والقروض من مؤسسة الاقراض الزراعي والتامين الصحي ، والضمان الاجتماعي .
وهنا نؤكد على مبادرات جلالة الملك عبدالله الثاني في تقديم الدعم للمزارعين والمربين في قطاع الزراعة والثروة الحيوانية في البادية الاردنية .