شريط الأخبار
المدعي العام يوقف سيدة بجنحة تحقير العلم الأردني التلفزيون الإيراني: على السفن المارة عبر هرمز نيل موافقة الحرس الثوري ترامب: حظرنا على إسرائيل قصف لبنان .. ويكفي تعني يكفي الصفدي يشارك في اجتماع حول حرية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: هرمز بات جاهزًا للملاحة .. شكرًا لكم الحبس من 6 أشهر إلى سنتين عقوبة الإساءة للعلم الأردني رئيس وزراء بريطانيا يقاوم مطالب بالاستقالة إيران: فتح مضيق هرمز بالكامل في يوم العلم الاردني ولد الهدى..... الحلقه السابعه والعشرون الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار هو المدخل للمضي في المفاوضات تل إربد يتوشح بالأعلام الأردنية في مشاهد تعيد لوسط المدينة ألقه التاريخي نشميات ينسجن حب العلم بمشاريع ترسخ الاعتزاز براية الوطن محافظة المفرق تشهد احتفالاً مهيبًا بيوم العلم الأردني الشرع: اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل الصفدي يجري مباحثات مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الشرطة الإسرائيلية تمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله البريد الأردني يوقع اتفاقية تعاون لإطلاق محفظة البريد الرقمية شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني

«الصحة» تدعو لعدم الالتفات لإشاعات الحظر

«الصحة» تدعو لعدم الالتفات لإشاعات الحظر

القلعة نيوز :

دعت وزارة الصحة المواطنين الى عدم الالتفات إلى الإشاعات حول الوضع الوبائي من مصادر تطلق معلومات مغلوطة، وتدعي أن الحكومة تتجه إلى التشديد بالإجراءات المتبعة وصولا إلى الإغلاقات أو الحظر.

وأكدت الوزارة في بيان صحفي مساء أمس السبت، أن تلك المعلومات غير صحيحة، ويتم بثها وتداولها للتشويش على المواطنين، مشيرة الى استمرار الحكومة في خطتها لفتح القطاعات، سيما التعليم الوجاهي.

وشددت على ضرورة التزام المواطنين باتباع إجراءات السلامة والذي ينعكس ايجابيا على استقرار الوضع.

ودعت الوزارة المواطنين الى قراءة المعلومات من مصادرها الرسمية، إذ يراهن عليه في غربلة المعلومة الصحيحة من مصادرها المعروفة، من تلك التي لا تحمل مصدرا أو اسما واضحا تستند عليه تلك المعلومات.

وقالت الوزارة في البيان، إنها تقوم بنشر كل المستجدات عبر مواقعها الرسمية، وذلك لايصال المعلومات الصحيحة ومن مصادرها الموثوقة.

من جانب آخر، قال استشاري الوبائيات وعضو لجنة الاوبئة الدكتور بسام الحجاوي، ان الاردن وصل الى نسبة مطمئنة في منحنى وباء كورونا مكنت من العبور الى صيف آمن والبدء بإجراءات فتح القطاعات.

واستعرض خلال محاضرة اقيمت في نادي اطباء الاطفال في الشمال اخيرا، تطورات جائحة كورونا في الاردن، والاجراءات التي اتخذت من اجل السيطرة على الوباء.

وتحدث عن برنامج التطعيم الوطني الذي انشىء عام 1979، وقال انه يقدم كافة المطاعيم المدرجة على برنامجه لكل المواطنين والمتواجدين على اراضيه مجانا.

وقال الدكتور الحجاوي، ان انتشار فيروس كورونا المستجد بدأ في الاردن على شكل حالات فردية وافدة من الخارج، او مجموعة حالات شكلت بؤرا نجمت عن حالات وافدة، حيث بلغ عددها في تلك الفترة 1279 حالة مؤكدة، وبلغت الوفيات 11 وفاة.

واشار الى ان الامكانات حينها كانت تسمح بحجر الحالات المشتبه بها حجرا مؤسسيا مع توفر امكانيات العزل المؤسسي لجميع الاصابات مهما بلغت خطورتها او الحالات المشتبه بها والتي لا تشكو من اي اعراض مرضية في المستشفيات التي اعتمدت لهذه الغاية.

واضاف ان الشراكة بين القطاعات الصحية المختلفة في المملكة عززت قوة النظام الصحي ومكنت من التعامل مع الحالات المرضية وتخفيف معدلات الاصابة وخفض المضاعفات والاصابات الناتجة عنها، من خلال تحديث البروتوكولات العلاجية باستمرار والعمل بها من قبل كافة القطاعات الصحية و دعمها لمواجهة هذه الجائحة.

وبين ان الاردن عمل على انشاء ست مستشفيات ميدانية حكومية وعسكرية، وفرت 1732 سريرًا خصص عدد كبير منها لأجهزة التنفس الاصطناعي والعنايات الحثيثة.

واكد ان القطاع الطبي في الاردن عمل بروح الفريق الواحد، الامر الذي اثمر نتائج ايجابية خففت من تداعيات هذه الجائحة وقللت من فترة الاغلاقات الشاملة بالرغم من بروز مفاهيم ومعلومات خاطئة واشاعات لا تعتمد على الحقائق ادت الى التراخي بالالتزام بالإجراءات الوقائية المتعارف عليها.

ولفت الى انه بالرغم من تراجع الاصابات عالميا الى نحو 7 بالمئة، وتراجع الوفيات عالميا الى 10 بالمئة، في الاسابيع الاخيرة، فما زال الوضع ديناميكيا حتى الان غير مسيطر عليه عالميا ولم يتعدى مرحلة الخطر.

واوضح اهمية التطعيم والعدالة في توزيعه على كافة دول العالم لتشكيل مناعة مجتمعية والابقاء على الاجراءات الاحترازية.

من جهته، اشار رئيس النادي الدكتور بشار خصاونة، الى عودة النادي إلى نشاطاته في خدمة الأطباء بعد الانحسار الكبير في الجائحة، مشيدا بجهود كافة قطاعات الدولة وفي المقدمة منتسبي القطاعات الطبية على اختلاف مسمياتهم ومواقعهم. (بترا)