شريط الأخبار
حقائب الموتى" مقابل "ملفات التفاوض": إسلام آباد تشهد انكسار الدبلوماسية وبداية "عصر الحصار" في هرمز عضو في فريق التفاوض الإيراني يكشف شروط واشنطن التي "أفشلت" المفاوضات الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن نتنياهو من جنوب لبنان: الحرب متواصلة سلام: نعمل لتأمين انسحاب إسرائيل الكامل من أراضي لبنان بوتين يبدي استعداده للبحث عن تسوية بشأن الحرب على إيران يونيفيل: دبابة إسرائيلية صدمت آلية لنا في جنوب لبنان النائب حواري ينفعل على وزير العمل: “هسا صرتوا أنتوا والعمل الإسلامي متفقين؟” .. والبكار يرد: “إنتوا نواب ببعض” .. فيديو المدارمه يكتب : شكرا للكاتب عاهد الدحدل على الوفاء الاجمل وشكرا للرواشدة امين آل البيت على الثقافة الأردنية الفيصلي والرمثا يتأهلان لنهائي كأس الأردن سن 19 الفيصلي يهزم الحسين ويُشتعل الصراع على الصدارة لقطات عفوية تجمع كاريس بشار بابنها مجد في باريس إثر أزمة قلبية .. وفاة«أيقونة بوليوود» المطربة الهندية آشا تاي رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار .. ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي المكتبة الوطنية تقيم معرض صور وثائقي في مدارس آيلا العالمية تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟ البقور : برنامج “التغيير يبدأ من هنا”.. رؤية شاملة للإصلاح وتمكين الشباب وتعزيز الاقتصاد. الشيخ فرج الاحيوات خلال لقاء مع القلعة : جلالة الملك قدم الكثير ليس فقط للأردن بل للعالم أجمع ..فيديو وصور 6 قضاة من المجلس القضائي يحيلون انفسهم للتقاعد ويغادرون إلى العمل في الخارج ممعوطي الذَّنَب… شرذمةٌ تهاجم الوطن

شهداء دمشق العزة والعنفوان والصمود

شهداء دمشق العزة والعنفوان والصمود

القلعة نيوز :
تتعرض دمشق وتواجه الإرهاب بكل أشكاله وأنواعه، الدموي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والديني الذي ترتكبه المجموعات الإرهابية المجرمة، تلك المجموعات العميلة التي ترتكب أبشع أنواع الإرهاب ضد شعب سورية مدعومة من أسيادها في الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني ودول استعمارية وأخرى من أدواتها في المنطقة يأتي على رأسها تركيا اردوغان. نعم، الولايات المتحدة الأمريكية التي توفر إلى الإرهابيين الدعم التسليحي والحماية وتدفعها لارتكاب المجازر الدموية والوحشية البشعة التي ترتكبها هذه العصابات الإرهابية وأخرها مجزرة يوم الاربعاء 20/10/2021 في قلب مدينة دمشق. ونسأل الادارات الامريكية والدائرين في فلكها، هل من قتل الأطفال في مدارسهم ومنازلهم ومن قتل النساء والشيوخ والرجال في غرف نومهم وسياراتهم في الشارع ومن قتل المرضى في المستشفيات ويرتكب أقذر وأبشع أنواع المجازر والجرائم يسعى فعلا من اجل تحقيق إصلاح وديمقراطية؟ وهل من يدمر المباني والجسور ومحطات الكهرباء والمصانع وينهب ويسرق ويتاجر حتى بالبشر يستحق منكم كل هذا الدعم للاستمرار في ممارسة إرهابه ووحشيته؟ ثم نسأل اردوغان وجماعته أين هذه المجازر الدموية البشعة من الدين الإسلامي يا من تدعون الدفاع عن الدين الإسلامي وتعتبرون الإسلام هو الحل؟ الدين الإسلامي، دين الله سبحانه وتعالى دين السماحة والعدالة والإنسانية، الدين الذي أكد على أن من يقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق كأنما قتل الناس جميعا، الدين الذي اعتبر قتل المسلم اكبر جرما من هدم الكعبة الشريفة. ثم نسأل أيضا كل الذين يساعدون جماعات الإرهاب الذين يذبحون ويدمرون ويخربون ويقتلون أبناء شعب سورية الصامد الذي يقاوم العدو الصهيوني وكل المشاريع الأمريكية- الصهيونية الاستعمارية ويضحي بدماء أبنائه من اجل قضايا الأمة العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية أين انتم من فلسطين والدفاع عن مصالح الأمة العربية عندما تقفون مع الإرهاب والإرهابيين ومن يطلقون على أنفسهم زورا وبهتانا معارضة وهم في حقيقة الأمر ينفذون تعليمات وتوجيهات أعداء الأمة؟ ثم نسأل الولايات المتحدة الأمريكية، من هي الدول الإرهابية المارقة الشريرة، أهي تلك التي تدعم الإرهاب والإرهابيين المجرمين القتلة وتزودهم بالمال والسلاح وتسهل لهم الطريق لارتكاب مجازرهم أم تلك الدول التي تتعرض لإرهابهم وإجرامهم؟ جاءت العملية الارهابية التي استهدفت حافلة ركاب في منطقة مكتظة بالمدنيين في الوقت الذي بدأت فيه العديد من اقطار الوطن العربي والعالم تتجه نحو سورية لاعادة العلاقات معها. وقد افزعهم نجاح الدولة السورية في تحقيق الامن في محافظة الجنوب وفي الوقت الذي تتجه الدولة السورية لتحرير ما تبقى من الارض السورية من المحتلين أكانوا عصابات ارهابية ام جيش امريكي ام تركي. كما تأتي هذه العملية الارهابية الدموية التي اصابت دمشق في الوقت الذي تقدم فيه عصابات القوات اللبنانية على ارتكاب مجزرة في الطيونة وبأوامر صهيونية امريكية. نعم ، انتم ومعكم الشريك الصهيوني والعملاء في المنطقة حاضرون دائما في كل عمل إرهابي يستهدف الشعب العربي في سورية وغيرها من أقطار الوطن العربي، الم تضعوا اسم سورية على قائمة الدول الشريرة منذ أعوام مضت مع أن العديد من المراجع الأمريكية قد اعترفت، وتعترف، بأن سورية لم تقم بأي عمل يتناقض مع حقوق الإنسان بل لأنها وقفت وما تزال وستبقى تقف مع المقاومة التي تقاوم العدوان، عدوانكم وعدوان الشركاء في الكيان الصهيوني وعدوان الذين يستحقون لقب الشر والإجرام لأنهم يدعمون كل عمل إجرامي شرير. مهما فعلتم، ومهما اقترفتم من إجرام الذي يسري في دمائكم ستبقى سورية بشعبها وقيادتها وجيشها صامدة وسوف تخرج منتصرة عبر تحرير الارض المحتلة امريكيا وتركيا ومن العصابات الارهابية التي مصيرها الى جهنم في وقت ليس ببعيد، وتعيد لشعبها الامن والامان والاستقرار والازدهار مكتب الإعلام المركزي