شريط الأخبار
الديات يسأل الحكومة عن اسباب ضعف الطلبة في القراءة و الكتابة طهبوب: استملاك 3500 دونم في الغور يضعف منظومة الأمن الغذائي أول شخصية نسائية بدوية .. النائب أروى الحجايا تترأس كتلة برلمانية في مجلس النواب الأردني نواب: لقاء الملك رسالة سياسية للعالم بأن قضية القدس أولوية أردنية العراق: وفد أمني سيزور السعودية قريباً وزارة الثقافة تطلق المخيم الإبداعي للأطفال “ذاكرة الأرض والإنسان” في عجلون بدء عروض مهرجان مسرح الطفل الأردني بدورته الـ20 الرواشدة يلتقي وفدًا من جمعية "كان" الثقافية الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة "أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان" في الكرك يوم غدٍ الخميس الزراعة... عندما تتحول إلى إقتصاد وطني حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة الحنيطي: المحافظة على أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ الواجبات بكفاءة واقتدار عبدالعاطي: الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية المسيحية للقدس الشرقية "مسألة مبدأ" فهمي: اجتماع عمّان سجل الموقف الرافض للممارسات الإسرائيلية الصفدي: القدس هي مدينة محتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها الصفدي: لولا الوصاية الهاشمية لسيطرت إسرائيل على المقدسات في القدس ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية ناصر الدين تدعو إلى التعمق في دراسة "الإدارة المحلية" الصفدي: العبث بالقدس والمقدسات لعب بالنار يدفع باتجاه الكارثة

رؤى غسّان كنفاني القصَصيّة والروائيّة في كتاب لمحمّد نعيم فرحات

رؤى غسّان كنفاني القصَصيّة والروائيّة في كتاب لمحمّد نعيم فرحات
القلعة نيوز : عمّان- ضمن منشورات دار العائدون للنشر والتوزيع- عمّان، صدر مؤخّرًا كتاب للباحث والأكاديميّ الفلسطينيّ محمّد نعيم فرحات حمل عنوان "كَمين غسّان كنفاني: كيف تعقّب النصُّ تاريخَه وأدركَه"، وهو دراسة نقدية معمّقة في نصوص كنفاني القصَصيّة والروائيّة، وكتاب محكّم من طرف مركز البحث العلمي في الانثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية "كراسك" وهران التابع لغدارة البحث العلمي بوزارة التعليم العالي الجزائرية. الدراسة، كما جاء في مقدّمة المؤلّف، تنتمي، من الناحية النظرية والمنهجية عمومًا، إلى علم اجتماع الثقافة، وحقل العلاقة بين النصّ والتّاريخ، إلّا أنها بحثت بانفتاح وتطلّع، عن كلّ امتداد ممكن من شأنه أن يمتّنها ويعزّزها ويفتحَ أفْقها في كلّ اتّجاه مفيد. وبحكم العناصر الحاكمة لها موضوعيًّا، فقد تحرّكت الدراسة، وهي تقدم مساهمتها السوسيولوجية في مجال نصّي وتاريخي مركّب، وكان عليها أن تتعامل مع عناصر الصيرورة كلها: النصّ والفاعل والواقع والأثر، ودائمًا من خلال المقولة المركزية الناظمة لها: أبنية الوعي. وفي تقديم الناقد فيصل درّاج للكتاب ومؤلّفه، يكتب "جاءت قراءة محمد فرحات وتعقُّبه اليقظ لخطاب غسّان كنفاني مهجوسةً بفلسطين وبأسئلتها الكبرى، وأضمرت القراءة أيضًا الأفق الفسيح لتأمُّل النشيد عند محمود درويش، ووضوح الوعي الصّارم عند إدوارد سعيد، ومساهمات أخرى لفلسطينيّين كُثر ترامت في آفاق متعددة". ويضيف درّاج أنّ فرحات "أيقظ في قارئه أرواح غسان كنفاني، الأديب، المثقّف الأكثر تكاملًا ومأساوية في تاريخ الأدب الفلسطينيّ، حيث الفلسطينيّ المقاتل "إنسانٌ يسيرُ إلى موتِه"، طالما أن المتمرّدَ الأصليّ يختار نهايته بعد أن فاته اختيار ميلاده. ومع أن أدباء فلسطينيّين، يتصدّرهم إبراهيم طوقان، وجبرا إبراهيم جبرا، سميح القاسم وسميرة عزّام وغيرهم، اجتهدوا في رسم المأساة وغربة الخسران، إلا أن غسان ذهب نحو الأفق الأعلى في تمرّده الشامل الذي قصّر المسافة بين الطليعتَين: الأدبية والسياسية. هنا لا غرابة أن يكون في كلمات فرحات، وهو يستعيد غسان، ظلال فرانتس فانون و"المعذّبون في الأرض"، وأصداء ناجي العلي، الذي اعتقد أن الحقيقة تظلّ واقفة ولا تموت". ويختم درّاج تقديمه "هذا بعض ما قاله محمد فرحات في أوراق لا زالت تتطاير في أفاق صعبة، أمّا جوابه عن سؤال: كيف تعقّب النصُّ تاريخَه وأدركه، الذي بحث عنه في تُخوم نصوص كنفاني الخصيبة، فقد ارتقى بنفسه ليشكّل جملة وافية إلى حدّ بعيد، رسمت قولَها في مشهد فلسطينيّ صعب ومعقّد، تاخم الآمال الكبيرة لكنّه زاملَ خيباتٍ أقامت في صُلبه على نحو وافر، تحالفت مع أخرى كمَنَت في مساراته المركّبة.... ولا يزال محمد فرحات ينظر إلى الأعلى". ومن باب التفصيل فقد تناول المحور الأول من الدراسة: مقاربة لعلاقة النص بالعالَم ومكوّنات هذه العلاقة وبعض خصوصيات السياق، فيما تناول المحور الثاني البنية الدالّة لخطاب كنفاني ومندَرَجاتها المختلفة، لتنتهي عند استعراض الوعي الذي قدّمه الخطاب لتاريخه.