شريط الأخبار
مشكلة الثقافة.... الشيخ حاتم ابراهيم العمرو: عيد الاستقلال راية مجدٍ ومسيرة وطن لا تنكسر محمد سميك يهنئ الأردن بعيد الاستقلال: مناسبة وطنية تُجسد العزة والكرامة والسيادة. الاستقلال تضحية الآباء والاجداد وبناء وإنجاز الأبناء والاحفاد.... أسعار الذهب في الأردن الأحد "التربية" ترد على وزير أسبق: تأليف الكتب لا يستند لعدد الصفحات مرشحون لوظيفة معلم مدعوون للمقابلات حالة الطقس في المملكة "يوم عرفة" وأول أيام العيد موعد تشغيل خط "إربد – صويلح – المدينة الطبية" تعديلات جديدة على المواصفات لسيارات الركوب العمومية الصغيرة الأردنيون يحتفلون غدًا بعيد الاستقلال الـ 80 الأجهزة الأمنية تحقق بحادثة اعتداء على عائلة شمالي المملكة إدارة السير تعلن خطة مرورية خاصة بعيد الأضحى بمشاركة 1254 رقيب سير أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80 مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80 حقيبة وهمية وعداوة حقيقية تؤكد .P-Life Japan Inc تحقيق طفرة علمية في التمثيل الحيوي الميكروبي للبلاستيك Johnson & Johnson تعلن عن تحقيق تقدمٍ جديد في تطوير شبكة غرف عمليات ذكية عالمية، وذلك بالشراكة مع دائرة الصحة – أبوظبي الخلايلة: تفويج الحجاج إلى عرفات مساء الاثنين النظام المعدل لنظام رخص البث الإذاعي والتلفزيوني

الصين.. اكتشاف كيفية مساهمة الخفافيش بانتقال الفيروسات

الصين.. اكتشاف كيفية مساهمة الخفافيش بانتقال الفيروسات

القلعة نيوز : أعلن باحثون صينيون عن اكتشاف بروتين مثبط للمناعة يتركز في الغدد اللعابية للخفافيش يمكن أن يساعد في انتقال الفيروس.
وتعتبر الخفافيش بشكل متزايد مستودعات محتملة للعديد من الفيروسات التي تسبب الأمراض الحيوانية المنشأ من خلال انتقالها إلى الحيوانات الأخرى والبشر، ومع ذلك فإن العلماء لديهم فهم محدود للعوامل التي تسهم في انتقال الفيروس من الخفافيش.
وقال الباحثون من معهد كونمينغ لعلم الحيوان التابع للأكاديمية الصينية للعلوم والجامعة الطبية العسكرية، إن الخفافيش لديها مجموعة فريدة من الاستجابات المناعية المضادة للفيروسات التي تتحكم في انتشار الفيروس مع الحد من الاستجابات الالتهابية التي تضر بنفسها.
وتكهنت العديد من الدراسات بأن الخفافيش لديها مواقع ذات امتياز مناعي في الجسم حيث يمكن لها أن تتحمل إدخال وإقامة المستضدات الخارجية دون إثارة استجابة مناعية التهابية، وتعتبر تجاويف الفم، كقناة لدخول الفيروس وانتقاله، موقعا متميزا مناعيا في الخفافيش.
واضاف الباحثون انهم قد تعرفوا على بروتين مثبط للمناعة يسمى (ام تي اكس)، حيث من المحتمل أن يكون يعمل على خلق بيئة ذات امتياز مناعي ويحث على التهاون المناعي مع الفيروسات في تجاويف الفم لدى الخفافيش من خلال مواجهة الاستجابة المناعية للمضيف.
وتم نشر النتائج في المجلة الأمريكية (وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم).
ووجد الباحثون أن إعطاء (ام تي اكس) للفئران سهل من الإصابة بفيروس الأنفلونزا إتش1إن1، ما أدى إلى مهاجمة الفيروس للفئران بشكل أكبر وإتلاف أنسجة بداخلها.
واكدوا أن البروتين يتركز بشكل كبير في الغدد اللعابية للخفافيش، حيث تقترح دراستهم آلية لتوليد الامتياز المناعي والتسامح المناعي في الخفافيش وتقدم دليلا على انتقال الفيروسات من خلال الإفرازات الفموية.
ووفقا لما استنتجه الباحثون، قد يكون (ام تي اكس) مرشحاً محتملا لتطوير عقاقير مضادة للالتهابات.