شريط الأخبار
العودات يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية منظمة العمل الدولية: المخاطر النفسية والاجتماعية تسبّب وفاة 840 ألف إنسان سنويًّا في العالم قمة خليجية في جدة لبحث التصعيد الإيراني وأمن الملاحة في المنطقة صدور كتاب "التدريب التعليمي EDUCATION COACHING" بالعربية للحديدي وزارة الداخلية تفرج عن 418 موقوفا إداريا حفل إشهار كتاب المهندس سمير الحباشنة بعنوان "من ذاكرة القلم" فريق ترامب يدرس المقترح الإيراني لإنهاء الحرب الاردن في الوجدان اللبناني لغة الأرقام تحسم المعركة.. الطراونة يكشف عن انكسار شوكة تجار السموم العزايزة يفوز بجائزة أجمل هدف في الجولة 29 من دوري روشن السعودي كأس العالم بالمجان لسكان مدينة نيويورك للعام الرابع على التوالي.. البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة 'أفضل بنك للمسؤولية المجتمعية في الأردن 2026' زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك موعد مباراة مصر وروسيا قبل كأس العالم 2026 هيومن رايتس ووتش تنتقد الفيفا بسبب سياسات ترمب التعسفية قبل المونديال وزارة الزراعة: تعديل نظام أسواق الجملة للخضار والفواكه – تعزيز الرقابة وتحديث آليات التسويق عيد ميلاد الأميرة رجوة الحسين يصادف اليوم الثلاثاء طقس العرب : ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة الأيام القادمة وفيات اليوم الثلاثاء 28-4-2026 منتخب كرة اليد الشاطئية ينهي مشاركته في سانيا بانتصار على منغوليا

الروائية الأردنية عنان محروس توقع روايتها الجديدة" أنا مريم" بمركز الحسين الثقافي

الروائية  الأردنية عنان محروس توقع روايتها الجديدة أنا مريم  بمركز الحسين الثقافي
عمان- القلعه نيوز - من محمد صوالحة

يقام في السادسة من مساء يوم الأثنين الموافق السادس عشر من ايار الحالي على مدرج عقل بلتاجي بمركز الحسين الثقافي التابع لأمانة عمان الكبرى حفل توقيع رواية أنا ومريم للروائية الأردنية عنان محروس .
ويشارك في الحفل الذي يدير مفرداته الشاعر شفيق عطاونة كل من :
الاستاذ الدكتور نضال الأحمد العياصرة مدير عام المكتبة الوطنية .
الدكتور الروائي فادي المواج الخضير
الدكتور جبر أبو فارس رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين
جدير بالذكر أن رواية أنا ومريم تقع في 260 صفحة وصادرة عن داري المعتز والغاية للنشر والتوزيع .
وجاء على غلاف الرواية الأخير:
((وهبني الله الجمال، فكثرت الأكفّ الحانيات والعيون الثرثارة، المتبرّجة بجحافل الرغبة والإثم، تغترف بالبشاشة وحشة روحي المكسورة، وحاجتي إلى الاهتمام خارج إطار السرير، سرير عُلقت على حوافه مقصلة الرؤى لتباغتها بخبث. كنتُ أرفض كرم عبثهم وأدفع عيونهم عني، لتفاجئني سلالهم المملوءة جورًا وابتلاءً، كأنني الصابئة الوحيدة في كون القديسات.
جهلتُ الإيقاعات البذيئة، فارتد عليَّ مجونهم، يخبرني أن زمن النبوة والشرف قد ولى.
خشيت الوقوع في الخطيئة، وإن طفتُ حول حوافها ولامسني أحيانًا طيف جحودها)).