شريط الأخبار
OMPAY تختتم أول حملة يقودها قطاع التقنية المالية في المنطقة لكأس العالم FIFA 2026™ مقدّمة من Visa تغير المناخ وتأثيره على الصحة الجنسية والإنجابية جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (مبرة) تحتفل بمرور 25 عاماً من التميز المهني مع فتح باب الترشح لجوائز عام 2026 لمن الدعوات والتكريمات نرجسية الدم..حين يدفع الأطفال فاتورة الخلافات الزوجية من أوريدتهم الألعاب الإلكترونية وصناعة العنف... الرئيس العراقي يكلّف علي الزيدي بتشكيل الحكومة البدور: انخفاض أعداد مراجعي البشير 15% بعد "الشفتات" المسائية للمراكز الملك يبحث هاتفيا مع الرئيس الأميركي مجمل التطورات في المنطقة الأردن وهندوراس يبحثان خطوات تطوير العلاقات ماكرون: سأتحدث إلى الإيرانيين الرئيس اللبناني: الخيانة هي جرّ لبنان إلى الحرب لمصالح خارجية محافظ المفرق يجري جولة تفقدية لعدد من المواقع في لواء البادية الشمالية الشرقية ( صور ) مدير العلاقات العامة في “القلعة نيوز” يهنئ الحجايا بلقاء جلالة الملك وسمو ولي العهد وزير الخارجية يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي اجتماع لوزيري العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن لبحث تسريع التحول الرقمي وزير الشؤون السياسية يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية بنك ABC في الأردن يعقد اجتماعه السنوي للهيئة العامة عبر وسائل الاتصال المرئي والإلكتروني الدولة بين الدين والأحلام والنخب والشعوب... دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار

لماذا لايستخدم الغربيون شطاف الحمام رغم انه اختراع فرنسي ؟ صحيفة النيويورك تايمز تجيب

لماذا لايستخدم  الغربيون شطاف الحمام رغم انه  اختراع فرنسي ؟  صحيفة النيويورك تايمز تجيب

عمان- وكالات- القلعه نيوز


لماذا لايوجد شطاف حمام في غالبية حمامات امريكا واوربا ويعتمدون على الورق الصحي المعطر والمعفم فائق الجودة كبديل للشطاف- ؟ صحيفة النيويورك تايمز تجيب عتلى هذا السؤال كما يلي :


في القرن الـ 18 تم اختراع أول شطاف في فرنسا، واستخدمها الملوك والطبقة الأرستقراطية في حمامتهم.بعد ذلك توالى الانتشار حتى وصل لدول آسيا والوطن العربي بأكمله وأغلب دول العالم عدا أمريكا وبعض دول أوروبا، ويرجع عدم استخدام الشطاف في الحمامات بأغلب دول أوربا وأمريكا لعدة أسباب، وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز.


اسباب اخلاقيه

في حمامات الولايات المتحدة، وذلك لأن الجنود الأمريكان أثناء وجودهم في فرنسا أثناء الحرب العالمية الثانية وجدوا الشطاف في بيوت الدعارة، فربطوا تواجده بفكرة سيئة.


تصاميم الحمامات في أمريكا لا تسمح باستيعاب وجود مثل هذا الجهاز، لكونها صغيرة وضيقة جداً.

بالرغم من أن صاحب أكثر أنواع "الشطاف” استخداماً، ترجع إلى الأمريكي أرنولد كوهين، إلا أن أمريكا تعتبر من أكثر الدول التي لا يتواجد بها شطافات.

الدعاية لورق التواليت والمنتجات الورقية

يتم استهلاك 36.5 مليار لفة ورق تواليت سنوياً، ويتصارع أصحاب الشركات للمنتجات الورقية في عمل عروض وإعلانات تحث على أن المناديل الورقية أفضل من المياه.

كذلك ترسيخ فكرة أن استخدام الشطاف يعمل على انتشار الجراثيم في الحمام لذا يستبدلونها بالمناديل الورقية.