شريط الأخبار
رئيس الديوان الملكي يفتتح «واحة الأردن» في جامعة الطفيلة التقنية شقيق المحافظ السابق د. فراس أبو قاعود يوجه رسالة شديدة إلى وزير الداخلية أمام وزير الداخلية: إحالة المحافظ أبو قاعود.. علامة استفهام كبرى! المواطن (م ع) يشكر المدينة الطبية ومستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال . القبض على صاحب متجر في مصر والسبب ..... إطلاق نداء استغاثة لإدخال مستلزمات إيواء لنازحي غزة قبل موسم الشتاء قائد القيادة المركزية الأمريكية يزور 6 دول بالمنطقة ويتفقد حاملة طائرات ندوة حوارية بعنوان "الاسرة الامنة" النواب يواصلون مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية اليوم انتحار جندي إسرائيلي في الاحتياط الطلبة الأوائل في امتحان الشامل (اسماء) محافظة: 145 مليون دينار كلفة إنشاء 86 مدرسة و 99 إضافة صفية ورياض أطفال الجامعة الهاشمية تفتح باب التقديم للتفوق الثقافي والفني 10 ملايين دينار إضافية ترفع مستفيدي صندوق الطالب الجامعي إلى 63 ألفاً بدء تقديم طلبات الدبلوم المتوسط في الجامعات والكليات الرسمية البنك المركزي يطلق ورشة المراجعة النصفية للاستراتيجية الوطنية للاشتمال المالي الأسير"الطفل الفلسطيني محمد حميد تحررت ساقه قبل ان يتحرر جسده مجلس الوزراء يقر نظام التنظيم الإداري لدائرة الموازنة العامة لسنة 2026 الحكومة تقر نظاما معدلا لأسواق الجملة للخضار والفواكه لسنة 2026 الأردن تقاطع واستحِ واتحرّك: تعزيز التنسيق لمواجهة التطبيع وتوسيع المقاطعة

مجاهد يرد على نفي علاقة الاكتشاف الأخير للكون بوجود الله

مجاهد يرد على نفي علاقة الاكتشاف الأخير للكون بوجود الله
القلعة نيوز -

رد الفلكي الأردني عماد مجاهد على من ينفي العلاقة بين الاكتشاف الأخير للكون ووجود الله عز وجل.

وقال مجاهد إنه تابع عبر مواقع التواصل الاجتماعي منشورات لأشخاص يعتقدون فيها أنه لا علاقة للإنجازات العلمية الكبيرة والتاريخية التي قدمها تلسكوب الفضاء الأمريكي جيمس-ويب من خلال رصد وتصوير ابعد مجرات في الكون وأقدمها من حيث العمر، مع وجود خالق للكون، وان الكون عظيم من تلقاء نفسه وليس بغيره!!

وأضاف أنه في بداية القرن العشرين الماضي، نشرت نظريات فيزيائية حديثة قلبت الكثير من المفاهيم عن النظريات الفيزيائية الكلاسيكية السابقة، منها نظريات نيوتن في الجاذبية، وأشهرها النظرية النسبية العامة التي صاغها البريت اينشتاين، التي قدمت صورة حديثة للكون الحقيقي كشفت عن الاتزان العظيم للكون وحركة كل ما فيه من ذرات وجسيمات أولية وكواكب واقمار ومجرات وثقوب سوداء وغيرها، والتي تدور بانتظام دقيق للغاية، وكأنها جسم واحد.

وبين أنه لذلك قال أينشتاين في رده على نظرية الكم التي اعتمدت على الاحتمالات، "إن الله لا يلعب النرد"، ويقصد بكلامه ان الكون منتظم ودقيق وتتحكم به قوانين كونية عظيمة ولا مكان للفوضى فيه، ولولا هذه الصفة لما كان هذا الكون ونحن كبشر موجودون أصلا.

وتابع أن هناك عدد كبير من علماء الفلك والفيزياء الكونية توصلوا فيها ان يستحيل وجود كون بدون خالق، فقد قال الفلكي الشهير هارلو شابلي مدير مرصد جبل بالومار الأمريكي الذي كان أكبر مرصد فلكي في العالم في ستينيات القرن العشرين الماضي، خلال انعقاد مؤتمر دالاس الخاص بالبحوث الفلكية، "إن الكون وفقا للنظريات الحديثة مكون من أربعة جواهر وهي الطاقة والمادة والزمان والمكان، وان هنالك جوهر رابع بنى الكون من خلال هذه الجواهر، وهذا الجوهر ذو قوة عظيمة يستطيع ان يخلق الكون منها، اذ لا بد وان هذا الجوهر (الذي اطلق عليه الجوهر الأسمى) له قدرات لا يمكن للعقل البشري تخيلها بحيث يمكنها خلق الكون من نجوم ومجرات وذرات وطاقة واشعاع وغيرها".

وقال شابلي في المؤتمر "إن الجوهر الرابع هو خالق الكون الله تعالى، وان التفكير بوجود الكون بدون خالق ضرب من الجنون ومخالف للعقل، فكيف يمكن للبشر ان يصدق بناء بيت بدون وجود قوة بشرية تعمل على بناء البيت، فهل لكم ان تتخيلوا ان وجود اسمنت وحديد وخشب وماء تحولت الى بيت دون تدخل البشر؟"

وقال مجاهد، إن الكون الذي نعيش فيه مثل جسم الانسان، فكل قطرة دم وماء وعظم وقلب ودماغ واعصاب وجهاز هضمي وتنفسي وغيرها تعمل وكأنها نظام واحد هو الانسان، ولو افترضنا الغاء أحد هذه الأجهزة في جسم الانسان فسوف يموت.

ووفقا للفيزياء الكونية، والارصاد الفلكية الحديثة، فقد كان الكون عبارة عن بيضة صغيرة مثل بيضة الدجاجة تسمى البيضة الكونية، وطبعا لا أحد يعرف ما الذي كان قبل وجود البيضة الكونية، وهنا تنكشف عن ان للكون بداية، وبما ان للكون بداية فليس الكون ازليا، ولان الكون غير أزلي فهذا يعني أن هناك خالق هو من صنع البيضة الكونية ولم تأت صدفة.

وتابع، "ثم انفجرت البيضة الكونية، وهذا الانفجار حدث بكل تأكيد، والشواهد عليه كثيرة، منها تمدد وتوسع بناء السماء (الكون) والاشعة الخلفية للكون، وغيرها".

وأوضح أن حركة الاجرام السماوية مثل النجوم والكواكب والثقوب السوداء واشباه النجوم والنجوم النابضة، بصفتها الأجزاء الكبيرة في الكون، وحركة الكواركات في الجسيمات الأولية للذرة مثل الالكترونات والبروتونات والنيوترونات وتولد الطاقة والاشعاع كلها تتم بانتظام كوني مذهل، بعيدا عن الفوضى والعشوائية، لأنه وبكل بساطة لو وجدت الفوضى والعشوائية في الكون لما كانت المجرات والنجوم والكواكب ونحن البشر على قيد الحياة.

وتساءل مجاهد، أليس هذا النظام الكوني دليل على وجود خالق عظيم؟

وأكد، "نحن كفلكيين نعرف أكثر من غيرنا ماذا تعني كلمة الله تعالى خالق الكون، فالله تعالى لا يمكن وصف عظمته بكل كلام الدنيا ولا يمكن أن نعبر عنه بكلمات حتى لو كتبت بحبر بكمية ماء البحار والمحيطات.. لقد كانت تجاربي في الفلك الفضاء والكون، هي الدافع لتأليفي كتاب (الكون طريقي الى الله) كشفت فيه انني سأعبد الله تعالى واسجد له".