شريط الأخبار
أبو رمان: رفضتُ القانون منذ البداية حمايةً للحقوق المكتسبة و نصحت الحكومة بسحبه مراراً ! … وتأجيل البت فرصة لمراجعة اكتوارية 2027 بشفافية مجموعة IHG الأردن تتصدّر قائمة أفضل أماكن العمل 2026 في إنجاز يعكس ثقافة التميّز المؤسسي وزير العمل: مقترحات العمل النيابية لقانون الضمان قيد الدراسة.. والاستعانة بخبراء دوليين لضمان استدامة المؤسسة المنافذ والجمارك السورية: لا تعديل على إجراءات دخول السوريين إلى الأردن التربية توضح آلية إعداد امتحان التوجيهي وتنفي أي حذف أو تخفيف في المواد “العمارة سيرة حياة” محاضرة للدكتور كامل محادين في البلقاء التطبيقية وفيات الإثنين 13-4- 2026 بيان صادر عن طائفة الكنيسة المعمدانية الأردنية بمناسبة عيد القيامة المجيد ضبط مصنع مواد تجميل مقلدة غير مرخص داخل شقة سكنية برعاية الأميرة غيداء طلال مستشفى الاستقلال يشارك في مؤتمر دولي لدعم وتطوير خدمات الصحة النفسية حزب المحافظين يرحب بطلب كتل الوسط النيابية تأجيل مناقشة تعديلات الضمان العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم نزال للفنون القتالية بالبيت الأبيض في عيد ميلاد ترامب بدء الصيانة الدورية للكعبة حفاظا على العناصر المعمارية الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025 السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني" الشيخ هاشم فهد أبو زيد هو رئيس ديوان عشائر سحاب تم انتخابه رئيسًا للديوان بالتزكية ويشغل هذا المنصب كرمز للوحدة الوطنية والوفاء للوطن الشيخ هاشم فهد أبو زيد هو رئيس ديوان عشائر سحاب تم انتخابه رئيسًا للديوان بالتزكية ويشغل هذا المنصب كرمز للوحدة الوطنية والوفاء للوطن حقائب الموتى" مقابل "ملفات التفاوض": إسلام آباد تشهد انكسار الدبلوماسية وبداية "عصر الحصار" في هرمز عضو في فريق التفاوض الإيراني يكشف شروط واشنطن التي "أفشلت" المفاوضات

نائب رئيس البرلمان العربي خليل عطية : نقف مع السعوديةضد ضغوط واشنطن عليها

نائب رئيس البرلمان  العربي  خليل  عطية  : نقف مع السعوديةضد ضغوط  واشنطن  عليها
القلعة نيوز - حذر نائب رئيس البرلمان العربي عضو البرلمان الأردني خليل من عبثية الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية على منظمة "أوبك" والمملكة العربية السعودية ومنتجي النفط لأغراض سياسية لها علاقة بأجندات وصراعات بين دول كبرى بصورة تدفع أمن الطاقة والإستقرار النفطي إلى حواف مخاطر غير مسبوقة تتلاعب بإستقرار أسعار البترول دوليا.
وشدد على أن تلك الضغوط "غير شرعية " لا بل غير أخلاقية في العرف الدبلوماسي وتخالف ضمانات مسبقة تم التوافق عليها مع الأمريكيين وغيرهم بعنوان "إبعاد أسواق النفط" عن الصراع والتجاذب السياسي.
واكد ان موقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية نبراسا هاديا في مستوى التعاطي بحكمة وتعقل ورشد مع إحتياجات أسواق النفط في الإقليم والعالم وممارسة مسئولة جدا في السعي لتجنيب منظمة أوبك- بل وجميع الدول الأعضاء فيها فاتورة وكلفة أي مغامرات أو مجازفات.
وأشار إلى أن الأشقاء في السعودية قرروا تغليب مصلحة الجميع والإنحياز للأسس القانونية والمنصفة لا بل المهنية في الإشتباك مع مسألة "كميات وضخ النفط" بموجب ما أتفق عليه مع بقية الدول الأعضاء وبقرار جماعي وبالتالي نقدر بأن الضغوط التي تمارس على المملكة الشقيقة تستوجب التنديد ولا يمكنها أن تكون شرعية أو قانونية .
واعلن أقصى مسافات التضامن مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية على دورهم الإيجابي في تجنيب المنطقة والأسواق الدولية تداعيات الفوضى التي كان يمكن ان تتسبب بها أي مجاملات في غير مكانها للمصالح "السياسية" الأمريكية الآنية والتي يمكنها أن تتبدل وتتغير غدا بطبيعة الحال,
ونرى بان ما أثاره قرار أوبك بالخصوص من تجاذبات يمكن الإستغناء عنه على أساس أن القضية "فنية" محض وتخص إحتياجات إستقرار أسواق النفط وحماية مصالح الجهات المنتجة وايضا المستهلكين في مساحة تتطلب الحوار والتفاهم على أسس مهنية معزولة حكما في مسارها الإقتصادي فقط وبعيدا عن أي أهداف سياسية.
واضاف أن المملكة العربية السعودية الشقيقة دولة لها بصمة ودور كبير في الإستقرار العام في المنطقة ومن موقعي في مؤسسات البرلمان العربي نتضامن مع قرارها ونساند توجهاتها بخصوص الخيار النفطي.
ودعا الولايات المتحدة وغيرها العودة إلى القواعد السليمة وتجاوز أي خلاف فني مع الأشقاء السعوديين ومنظمة اوبك – بل إنطلاقا من مساحة المسئولية المشتركة والحرص على سلامة أي إجراءات ذات صلة بالملف النفطي من حيث الإنتاج والكمية والأسعار والتواقيت حرصا على الصالح العام.
وبين أن تسييس إنتاج النفط سلاح ذو حدين يمكن أن يتسبب بالأذى لجميع الأطراف ومن غير المعقول ان يصر مسئولون أمريكيون على الإنقلاب على حلفاء وأصدقاء لهم في المنطقة لإنهم يريدون التلاعب بعناصر إستراتيجية مرتبطة بأمن النفط وإستقرار الطاقة في سياق أجندة مسيسة متسرعة لا تخدم أحدا.
وقال من الإيمان بالخبرة والحكمة التي تتميز بها المملكة السعودية الشقيقة نضم صوتنا إلى صوتها وبإسمي ومن امثل في التحذير من "النمط والضغوط" ونقف إلى جانب الإشقاء السعوديين في مطلبهم وإلحاحهم الشرعي والأخلاقي بخصوص "فنية قرار أوبك- بل" وإحتياجاته بصيغة معزولة عن التجاذب السياسي.
ونوه إلى أنه سيطالب من مكتب البرلمان العربي الوقوف مع الشقيقة السعوديه ضد اي تهديدات خارجيه والاشاده في حكمه القياده السعوديه في التعامل مع المستجدات والتحديات الراهنة