شريط الأخبار
الحكومة تمدّد إعفاء أجور الشحن البحري من الرسوم والضرائب 6 أشهر مجلس الوزراء يقر السياسة الوطنية لتنمية ورعاية الطفولة المبكرة الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027 إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد ويتكوف: نشعر بالتفاؤل إزاء المباحثات بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا الحجايا: قلعة القطرانة مؤهلة لتكون محطة سياحية رئيسية على بوابة الجنوب بودكاست الرئاسة .. مشروع إعلامي جديد ومبتكر تنشغل فيه رئاسة الوزراء فقي : مبارك اخذ موافقة العاهل السعودي قبل دخوله مجلس التعاون العربي الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري ( صور ) قاليباف: أي هجمات على إيران ستقابل برد أسرع وأشد وأكثر إيلاما سنتكوم: إعادة توجيه 92 سفينة تجارية وتعطيل 3 ضمن الحصار البحري على إيران عون يطالب واشنطن والمجتمع الدولي بوقف الخروقات الإسرائيلية في لبنان حريق محلات مفروشات ومركبة في وسط البلد الجيش يدعو لعدم نشر التعيينات والتنقلات .. ونقابة الصحفيين تحذر وفاة طفل غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد والامن يجدد تحذيره "النقل النيابية" تبحث تحديات قطاع نقل الحمولات الثقيلة والنقل العمومي القبض على 193 شخصا بقضايا تجارة وترويج وتعاطي الكريستال تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني حسان يتسلم تقرير حالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025

٧٥٠ مليون طن فوسفات متاحة للاستثمار في شرق المملكة

٧٥٠ مليون طن فوسفات متاحة للاستثمار في شرق المملكة
القلعة نيوز:
قال مدير الدراسات في وزارة الطاقة والمعادن هاشم الزيود إن هناك لجانا مشتركة من القطاعين العام والخاص والبلديات ووزارة العمل عملت على حصر أكثر المناطق جذباً للاستثمارات التعدينية.

وأوضح الزيود أنه سيوضع ضمن خطط وزارة الأشغال خلال السنتين القادمتين على الأقل إطلاق مشروع شامل لإيجاد بنية تحتية توريدية خاصة في منطقة الريشة التي تفتقر للبنية التحتية، بحيث «نهيء مناطق صناعية مستقلة ومناطق حرة تخدم هذا القطاع وبخاصة في المناطق التي بدأنا جذب الاستثمارات إليها كالمنطقة الشرقية ومنطقة الريشة».

الصناعات التحويلية

وأكد الزيود أن جزئية الدخول في الصناعات التحويلية أو جزئية التصنيع هو ما تركز عليه وزارة الطاقة التي تهدف إلى زيادة القيمة المضافة على هذه المواد المستخرجة وتجسده فعلا على أرض الواقع لأن باب الاستثمار مفتوح.

وقال إنه من المبكر الحديث عن صناعات البوتاس والفوسفات حيث أطلق هذان المشروعان منذ سنتين فقط، لذلك؛ نحن بحاجة إلى مناطق مفتوحة لإنشاء المصانع ومناطق حرة في منطقة الأرزق على سبيل المثال. وشدد على أنه قبل الحديث عن جذب استثمارات صناعية «لابد من تهيئة البنية التحتية».

وأشار الزيود إلى مذكرة التفاهم التي وقعتها الوزارة الإثنين مع الشركة العربية للتعدين للتنقيب عن الفوسفات في منطقة الريشة على الحدود الشرقية للمملكة؛ وأوضح أنه خلال 12 شهرا «ستزودنا الشركة بدراسة الجدوى الاقتصادية، وبناء على هذه الدراسة سيجري الانتقال إلى المرحلة التنفيذية التي تتضمن إقامة المصانع وعمليات تحويل الفوسفات إلى أسمدة فوسفاتية وغيرها والعمل على إعادة تنشيط المنطقة الشرقية من الأردن.

وقال الزيود إن الوزارة بدأت منذ عامين، في 2021، مشروعا استكشافيا رائداً وهو إطلاق أعمال التنقيب عن الفوسفات في مختلف أنحاء المملكة؛ «ووفّقنا في إيجاده في الجزء الشرقي من المملكة، إذ تم تحديد ما يقارب 750 مليون طن من الفوسفات متاحا للاستثمار.

ولفت إلى أن خطوة الاستكشاف في مختلف مناطق المملكة هي رائدة، بعد أن كانت أغلب عمليات التنقيب عن الفوسفات في المملكة منذ الخمسينات في المنطقة الجنوبية.

وتابع بالإشارة إلى أن الوزارة فتحت باب الاستثمار حاليا للصناعات التعدينية المباشرة والتحويلية بدون السماح بتصدير أو توريد الخام كما هو حتى نستفيد من القيمة المضافة من الخام، ولذلك تم توقيع مذكرة التفاهم مع الشركة العربية للتعدين.

وفي وقت سابق قال وزير الطاقة صالح الخرابشة في تصريح صحفي عقب توقيع مذكرة التفاهم الخاصة باستغلال الفوسفات في منطقة الريشة إن مدتها 12 شهرا تتيح للشركة العربية للتعدين التنقيب عن الفوسفات في منطقة تقدر مساحتها بـ305 كيلومترات مربعة من خلال إجراء الدراسات الجيولوجية وحفر شبكة آبار استكشافية ضمن برنامج تنقيبي لمنطقة الاستكشاف.

تطوير القوانين والتشريعات

وفيما يتعلق بتطوير الأنظمة والقوانين والتشريعات المتعلقة بالتعدين التي كانت إحدى المقترحات في رؤية التحديث الاقتصادي، أوضح الزيود أن التشريعات المطورة ستعرض على مجلسي النواب والأعيان لإقرارها في منتصف العام القادم على الأقل.

وأوضح أنها ما تزال قيد الدراسة، «فإقرارها ليس بالأمر السهل حيث توضع من خلال التشاور والتعاون والتكامل مع عدة مؤسسات ووزارات وأهمها وزارة الزراعة وهيئة تنظيم الطاقة والمعادن ووزارة المالية والجمارك، وبالتالي يتطلب هذا العمل جهدأً ضخماً للغاية لإيجاد النقاط المشتركة لتسهيل وفتح بوابة الاستثمار الاقتصادي باتجاه المستثمرين.