شريط الأخبار
الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي

حكم في التسامح

حكم في التسامح

القلعة نيوز - التسامح هو جوهر الفضائل وزينتها، فعلى الرغم من أخطاء الناس يجب علينا أن نتسامح معهم. فالأذكياء هم أولئك الذين يغفرون للآخرين. فإن ندمنا على عفونا يكون أفضل بكثير من ندمنا على العقاب الذي نفرضه. إذا كنت قادراً على الانتقام من عدوك، فلتكن العفو هو رد الجميل لقدرتك عليه. وأفضل نتيجة يمكن أن تتحقق من التربية هي التسامح. ففي العفو تجد السعادة التي لا توجد في الانتقام.


التسامح هو المفتاح للفعل والحرية، ولا يوجد شيء يمكن أن يجعل الظلم عادلاً سوى التسامح. قد يكون التسامح أحيانًا صعبًا، لكن من يتجاوزه يجد السعادة. فالأرواح الكبيرة هي التي تعرف كيف تتسامح. التسامح هو الضحكة التي تضيء الصدور وتخفف الآلام. إذا انزلق صديقك واخطأ، فلتسامحه، فليس هناك إنسان يخلو من الأخطاء.

التسامح هو مفتاح السلام والحرية، ولا يمكن أن تعطي بدون حب، ولا يمكن أن تحب بدون التسامح. الغفران لا ينكر الغضب، بل يواجهه. فالتسامح هو محبة تفوح منها السمو. هناك أشخاص يظهرون تسامحًا عظيمًا في بعض المشكلات، وذلك لأنهم لا يهتمون بها. الشجعان لا يخشون التسامح من أجل السلام.

التعاطف الإنساني يربطنا ببعضنا البعض، وهو ليس مجرد شفقة أو تسامح، بل هو تحول للمعاناة المشتركة إلى أمل للمستقبل. مسؤولية التسامح تقع على أولئك الذين لديهم أفق أوسع. إما أن نتسامح تمامًا أو أن لا نتسامح على الإطلاق. أشرف الانتقام هو العفو. في سعيك للانتقام، فأنت تحفر قبرين، أحدهما لنفسك.

لذا، فالتسامح هو جوهر الفضائل وزينتها. فلنسامح أعداءنا دائمًا، فلا شيء يضايقهم أكثر من ذلك. المسامحة هي عملية تشفي بها روحك، وهي عملية تحدث في قلبك وروحك من الداخل. إن أول شعور تشعر به هو شعور بالحرية وقبول القضاء والقدر، وقبول ضعفك وضعف الآخرين، وتقبل أنك إنسان وأنك قادر على تجربة شعور جديد يعد أعظم شيء وليس ضعفًا.

لذا فلنكتب الإساءة على الرمال عسى ريح التسامح تمحيها، ولننحت المعروف على الصخر حيث لا يمكن لأي ريح أن تمحيه. لأن أذكى الناس هم أولئك الذين يغفرون ويتسامحون.