شريط الأخبار
ترمب: إيران تريد التوصل لاتفاق والوضع «غير مستقر» «سنتكوم» تؤكد نشر مجموعة ضاربة بقيادة «أبراهام لينكولن» في المنطقة الثلاثاء: أجواء باردة نهارًا وتوقع زخات مطرية ليلًا السفير العضايلة يشارك في اجتماع المندوبين الدائمين للدول العربية السفير العضايلة يستقبل نظيره الاسباني في القاهرة السفير العضايلة يلتقي نظيره القطري في القاهرة التلفزيون الإيراني: أي تهديد ضد الأمن القومي يخضع لرصد دقيق والقرار المطلوب سيتخذ في الوقت المناسب الصحافي الزيود يوجه رسالة نارية : يمتهنون الابتزاز والصحافة منهم براء خبيران عسكريان: مراجعة استراتيجية للقوات المسلحة استجابة لتحولات الحروب والبيئة الإقليمية مفوضة أوروبية: حشد أكثر من 1.5 مليار يورو للأردن لدعم الناقل الوطني للمياه السفير القضاة يلتقي ممثلي مستشفى العبدلي الأردني في دمشق بالتعاون مع الأردن .. إجلاء عراقيين عالقين في غزة إلى عمان وزير الاستثمار: فرص استثمارية جديدة ستطلق العام الحالي ضمن رؤية التحديث الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط القطامين يبحث مع نقابة أصحاب الشاحنات تعزيز تنافسية الاسطول "نسور الأردن" .. فلم وثائقي يروي أول نصر جوي أردني الجيش: إجلاء دفعة جديدة من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن ( صور ) وزير الطاقة : اتفاقية تزويد سوريا بالغاز تترجم توجيهات الملك ( شاهد بالصور والفيديو ) في مسيرة تعبيرًا عن الولاء والانتماء .... الشيخ الشاب سند البزايعة يتوجه من معان إلى الديوان الملكي طوقان: الأردن سيطلق مشاريع جديدة خلال مؤتمر استثماري مع الأوروبيين

حكم في التسامح

حكم في التسامح

القلعة نيوز - التسامح هو جوهر الفضائل وزينتها، فعلى الرغم من أخطاء الناس يجب علينا أن نتسامح معهم. فالأذكياء هم أولئك الذين يغفرون للآخرين. فإن ندمنا على عفونا يكون أفضل بكثير من ندمنا على العقاب الذي نفرضه. إذا كنت قادراً على الانتقام من عدوك، فلتكن العفو هو رد الجميل لقدرتك عليه. وأفضل نتيجة يمكن أن تتحقق من التربية هي التسامح. ففي العفو تجد السعادة التي لا توجد في الانتقام.


التسامح هو المفتاح للفعل والحرية، ولا يوجد شيء يمكن أن يجعل الظلم عادلاً سوى التسامح. قد يكون التسامح أحيانًا صعبًا، لكن من يتجاوزه يجد السعادة. فالأرواح الكبيرة هي التي تعرف كيف تتسامح. التسامح هو الضحكة التي تضيء الصدور وتخفف الآلام. إذا انزلق صديقك واخطأ، فلتسامحه، فليس هناك إنسان يخلو من الأخطاء.

التسامح هو مفتاح السلام والحرية، ولا يمكن أن تعطي بدون حب، ولا يمكن أن تحب بدون التسامح. الغفران لا ينكر الغضب، بل يواجهه. فالتسامح هو محبة تفوح منها السمو. هناك أشخاص يظهرون تسامحًا عظيمًا في بعض المشكلات، وذلك لأنهم لا يهتمون بها. الشجعان لا يخشون التسامح من أجل السلام.

التعاطف الإنساني يربطنا ببعضنا البعض، وهو ليس مجرد شفقة أو تسامح، بل هو تحول للمعاناة المشتركة إلى أمل للمستقبل. مسؤولية التسامح تقع على أولئك الذين لديهم أفق أوسع. إما أن نتسامح تمامًا أو أن لا نتسامح على الإطلاق. أشرف الانتقام هو العفو. في سعيك للانتقام، فأنت تحفر قبرين، أحدهما لنفسك.

لذا، فالتسامح هو جوهر الفضائل وزينتها. فلنسامح أعداءنا دائمًا، فلا شيء يضايقهم أكثر من ذلك. المسامحة هي عملية تشفي بها روحك، وهي عملية تحدث في قلبك وروحك من الداخل. إن أول شعور تشعر به هو شعور بالحرية وقبول القضاء والقدر، وقبول ضعفك وضعف الآخرين، وتقبل أنك إنسان وأنك قادر على تجربة شعور جديد يعد أعظم شيء وليس ضعفًا.

لذا فلنكتب الإساءة على الرمال عسى ريح التسامح تمحيها، ولننحت المعروف على الصخر حيث لا يمكن لأي ريح أن تمحيه. لأن أذكى الناس هم أولئك الذين يغفرون ويتسامحون.