شريط الأخبار
كل من يسىء للأردن والأردنيين يجب أن يحاسب... وهيبة الدولة مسؤولية الجميع سيادة أجواء الأردن... عهد وطني لا ينكسر شركة Tax Systems أعادت تسمية علامتها التجارية لتصبح Alphatax **العم أبو عصام... زلمة من ريحة تراب البلد* "مدن القابضة" و"ناموس للفنادق والمنتجعات" تطلقان مشروع "ناموس رأس الحكمة" على الساحل الشمالي في مصر Universiapolis — Université Internationale d’Agadir وEarn2Trade تعلنان عن شراكة استراتيجية لدمج تعليم التداول الاحترافي باستخدام رأس المال المملوك ضمن برنامج الماجستير Presidio Investors تعلن عن بيع ElevATE Semiconductor إلى Diodes Incorporated قانون الإدارة المحلية… من النقاش المنفرد إلى الحوار الحزبي المشترك التَّصْفِيقُ لَا يَدُومُ.. مِنَ الْمَلَاعِبِ إِلَى الْحَيَاةِ Zefr توسّع شركة شبكة شركائها الاستراتيجيين في تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي ومصر بالتعاون مع شركتي Black C Media وRedC Media الرئيس التنفيذي لشركة دُقينش آند كومباني ينضم إلى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في المملكة العربية السعودية تُسرع QualityKiosk رؤيتها لموثوقية الذكاء الاصطناعي من خلال تعيينات قيادية استراتيجية ذا روك إت كومباني تتوسع في أبوظبي، مما يعزز مكانة العاصمة كمركز عالمي للرفاهية والثقافة والفعاليات الكبرى. جائزة زايد للاستدامة تغلق باب تقديم الطلبات لدورة عام 2027 وتشهد مشاركة عالمية واسعة في إطار سعيها لمواصلة النمو في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا شركة شانجان للسيارات تطلق الجيل الثاني من سيارة "UNI-S" في المملكة العربية السعودية امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) "الفيوز الصاعق"؟ الحجايا يكتب : التزييف الرقمي: ظاهرة انتحال الشخصيات والجهات الأمنية عبر "تروكولر" .. امام من يهمة الامر فنادق البترا تُصعّد بالاعتصام وتلوّح بتسليم المفاتيح للحكومة السبت- خبير استراتيجي أردني : لا قواعد أميركية في الأردن وطهران تستخدم هذه السردية لتبرير هجماتها مسؤول إسرائيلي: واشنطن تستعد لتوسيع هجماتها على إيران

حكم في التسامح

حكم في التسامح

القلعة نيوز - التسامح هو جوهر الفضائل وزينتها، فعلى الرغم من أخطاء الناس يجب علينا أن نتسامح معهم. فالأذكياء هم أولئك الذين يغفرون للآخرين. فإن ندمنا على عفونا يكون أفضل بكثير من ندمنا على العقاب الذي نفرضه. إذا كنت قادراً على الانتقام من عدوك، فلتكن العفو هو رد الجميل لقدرتك عليه. وأفضل نتيجة يمكن أن تتحقق من التربية هي التسامح. ففي العفو تجد السعادة التي لا توجد في الانتقام.


التسامح هو المفتاح للفعل والحرية، ولا يوجد شيء يمكن أن يجعل الظلم عادلاً سوى التسامح. قد يكون التسامح أحيانًا صعبًا، لكن من يتجاوزه يجد السعادة. فالأرواح الكبيرة هي التي تعرف كيف تتسامح. التسامح هو الضحكة التي تضيء الصدور وتخفف الآلام. إذا انزلق صديقك واخطأ، فلتسامحه، فليس هناك إنسان يخلو من الأخطاء.

التسامح هو مفتاح السلام والحرية، ولا يمكن أن تعطي بدون حب، ولا يمكن أن تحب بدون التسامح. الغفران لا ينكر الغضب، بل يواجهه. فالتسامح هو محبة تفوح منها السمو. هناك أشخاص يظهرون تسامحًا عظيمًا في بعض المشكلات، وذلك لأنهم لا يهتمون بها. الشجعان لا يخشون التسامح من أجل السلام.

التعاطف الإنساني يربطنا ببعضنا البعض، وهو ليس مجرد شفقة أو تسامح، بل هو تحول للمعاناة المشتركة إلى أمل للمستقبل. مسؤولية التسامح تقع على أولئك الذين لديهم أفق أوسع. إما أن نتسامح تمامًا أو أن لا نتسامح على الإطلاق. أشرف الانتقام هو العفو. في سعيك للانتقام، فأنت تحفر قبرين، أحدهما لنفسك.

لذا، فالتسامح هو جوهر الفضائل وزينتها. فلنسامح أعداءنا دائمًا، فلا شيء يضايقهم أكثر من ذلك. المسامحة هي عملية تشفي بها روحك، وهي عملية تحدث في قلبك وروحك من الداخل. إن أول شعور تشعر به هو شعور بالحرية وقبول القضاء والقدر، وقبول ضعفك وضعف الآخرين، وتقبل أنك إنسان وأنك قادر على تجربة شعور جديد يعد أعظم شيء وليس ضعفًا.

لذا فلنكتب الإساءة على الرمال عسى ريح التسامح تمحيها، ولننحت المعروف على الصخر حيث لا يمكن لأي ريح أن تمحيه. لأن أذكى الناس هم أولئك الذين يغفرون ويتسامحون.