شريط الأخبار
أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز

حكم في التسامح

حكم في التسامح

القلعة نيوز - التسامح هو جوهر الفضائل وزينتها، فعلى الرغم من أخطاء الناس يجب علينا أن نتسامح معهم. فالأذكياء هم أولئك الذين يغفرون للآخرين. فإن ندمنا على عفونا يكون أفضل بكثير من ندمنا على العقاب الذي نفرضه. إذا كنت قادراً على الانتقام من عدوك، فلتكن العفو هو رد الجميل لقدرتك عليه. وأفضل نتيجة يمكن أن تتحقق من التربية هي التسامح. ففي العفو تجد السعادة التي لا توجد في الانتقام.


التسامح هو المفتاح للفعل والحرية، ولا يوجد شيء يمكن أن يجعل الظلم عادلاً سوى التسامح. قد يكون التسامح أحيانًا صعبًا، لكن من يتجاوزه يجد السعادة. فالأرواح الكبيرة هي التي تعرف كيف تتسامح. التسامح هو الضحكة التي تضيء الصدور وتخفف الآلام. إذا انزلق صديقك واخطأ، فلتسامحه، فليس هناك إنسان يخلو من الأخطاء.

التسامح هو مفتاح السلام والحرية، ولا يمكن أن تعطي بدون حب، ولا يمكن أن تحب بدون التسامح. الغفران لا ينكر الغضب، بل يواجهه. فالتسامح هو محبة تفوح منها السمو. هناك أشخاص يظهرون تسامحًا عظيمًا في بعض المشكلات، وذلك لأنهم لا يهتمون بها. الشجعان لا يخشون التسامح من أجل السلام.

التعاطف الإنساني يربطنا ببعضنا البعض، وهو ليس مجرد شفقة أو تسامح، بل هو تحول للمعاناة المشتركة إلى أمل للمستقبل. مسؤولية التسامح تقع على أولئك الذين لديهم أفق أوسع. إما أن نتسامح تمامًا أو أن لا نتسامح على الإطلاق. أشرف الانتقام هو العفو. في سعيك للانتقام، فأنت تحفر قبرين، أحدهما لنفسك.

لذا، فالتسامح هو جوهر الفضائل وزينتها. فلنسامح أعداءنا دائمًا، فلا شيء يضايقهم أكثر من ذلك. المسامحة هي عملية تشفي بها روحك، وهي عملية تحدث في قلبك وروحك من الداخل. إن أول شعور تشعر به هو شعور بالحرية وقبول القضاء والقدر، وقبول ضعفك وضعف الآخرين، وتقبل أنك إنسان وأنك قادر على تجربة شعور جديد يعد أعظم شيء وليس ضعفًا.

لذا فلنكتب الإساءة على الرمال عسى ريح التسامح تمحيها، ولننحت المعروف على الصخر حيث لا يمكن لأي ريح أن تمحيه. لأن أذكى الناس هم أولئك الذين يغفرون ويتسامحون.