شريط الأخبار
وزير الثقافة: فعاليات استثنائية للاحتفال باليوم الوطني للعلم الأردني "حملة علمنا عالٍ" كارلسون: خطاب ترامب عن إنهاء حرب إيران إعلان عن "نهاية الإمبراطورية الأمريكية" الحوثيون يعلنون قصف أهداف حيوية في يافا بصواريخ باليستية بالتنسيق مع إيران وحزب الله العياصرة يتفقد مسارح المركز الثقافي الملكي ويطّلع على أعمال الصيانة الجارية السفير العضايلة: الأردن بقيادة الملك حذّر من استغلال إسرائيل للظروف والأزمات الإقليمية الصليب الأحمر: الاحتياجات الطبية تتزايد في إيران ولي العهد ينشر صورًا من زيارته للجامعة الألمانية ولي العهد يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويلتقي عددا من طلبتها ترامب يقيل وزيرة العدل بام بوندي رئيس الوزراء الإيرلندي يرد على تهديدات ترامب بإعادة إيران إلى العصر الحجري إعلام عبري: صافرات الإنذار تدوي في عدة مناطق إسرائيلية الصين: مضيق هرمز لن يستقر إذا استمرت الحرب مع إيران السفير العضايلة: الأردن يرفض ويدين كل ما يستهدف القدس وهويتها ومكانتها ومقدساتها القاضي للسفير العراقي: للأسف تعرضت المملكة لضربات من فصائل مسلحة الصفدي: ضرورة بلورة موقف دولي موحد إزاء التصعيد بالمنطقة وإغلاق مضيق هرمز المصري عن قانون الإدارة المحلية: لا مسؤولية بدون محاسبة الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة برعاية الوزير الرواشدة .... انطلاق فعاليات "ألوية الثقافة الأردنية 2026" الثلاثاء المقبل الاحتلال يبعد 60 مقدسيا عن مدينة القدس خلال آذار الحنيطي يستقبل قائد قيادة العمليات المشتركة للجيش الإيطالي

الإدارة المرعوبة والأيدي المرتجفة،،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة

الإدارة المرعوبة والأيدي المرتجفة،،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة
القلعة نيوز:
برزت في الآونة الأخيرة مصطلحات ذكرت من بعض المسؤولين منذ سنوات طوال، وأعيد التذكير بها وترديدها من قبل بعض المسؤولين ممن هم خارج السلطة في الوقت الحالي، ومن هذه المصطلحات الإدارة المرعوبة، والإعلام المرعوب، والأيادي المرتجفة، وسلم تسكن، وأول من أطلق بعض هذه المصطلحات هو دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة في 1999 وهو على رأس السلطة التنفيذية، حينما تحدث عن الإعلام ووصفه بالإعلام المرعوب، ومن ثم تحدث أن الإقتصاد الأردني في غرفة الإنعاش، ولاحقا وصف الإدارة العامة الأردنية بالإدارة المرعوبة، وبعد ذلك بدأ بعض المسؤولين بالتجرأ وتقليد دولة أبو عصام بإطلاق بعض المصطلحات الناقدة للإدارة الأردنية بعد خروجهم من السلطة، مثل الأيدي المرتجفة وسلم تسكن، وغيرها من الأوصاف التي تنال من الإدارة العامة، والقيادات العليا، وهناك من رؤساء الوزارات من طرح فكرة الثورة البيضاء، والنهضة، والطائرة الخربانة، والعقد الاجتماعي الجديد ووووووو الخ، والغريب بالموضوع أن بعض هؤلاء المسؤولين هم من كانت أياديهم مرتجفة ومرعوبين باتخاذ بعض القرارات وخصوصا في القرارات التي تخص خدمة المواطنين، وحل وقضاياهم ومشاكلهم الخدمية ومعاناتهم المعيشية والاقتصادية، وعند اتخاذ قرارات الإحالة للتقاعد لبعض القيادات العليا التي لم يكن أداؤها وفق المستوى المطلوب، أو التي لا تملك مقومات الكفاءة والجدارة ولكنها تستند على الواسطة والدعم من بعض المتنفذين، لكن يوجد حالتين اثنتين لم تكن أيادي هؤلاء المسؤولين مرتجفة وإنما كانت شجاعة وجريئة وهي عند إتخاذ قرارات إحالة الموظفين الصغار من ذوي الخبرة والكفاءة ممن ليس لديهم واسطة أو محسوبية على التقاعد أو حتى على التقاعد المبكر فتجد هؤلاء المسؤولين كالأسود، ويتفنون باتخاذ القرارت وسرعتها وبالجملة ، وكذلك عند تعيين محاسيبهم معارفهم وأقاربهم، أما بالنسبة للإعلام، فإعلامنا بالأصل ليس مرعوبا، ويمارس أداؤه بكل مهنية وحرفية شجاعة وجريئة، لكن ما أرعبه هو قانون الجرائم الإلكترونية، الذي أصبح سيفا مسلطا على أقلامهم وفكرهم ولسانهم، وكثرة الشكاوي والقضايا التي حولت للمحاكم على الصحفيين والإعلاميين بمختلف مواقعهم وعملهم، فيكفي تنظيرا واستعراضا وجلدا للوطن ، لقد هرمنا، وللحديث بقية.