شريط الأخبار
الحكومة السورية تحمل قيادة "قسد" المسؤولية الكاملة عن تداعيات تأخير تسليم مواقع في محيط مخيم الهول وزارة الدفاع السورية تعلن جاهزيتها لاستلام مخيم الهول وسجون داعش ترجيح إعلان نتائج التكميلية في النصف الأول من شباط المقبل أمن الدولة: براءة شاب من جناية ترويج المواد المخدرة الملك يوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان بمستشفى الأميرة بسمة "رئيس النواب": العمل الحزبي بوابة للمساهمة الفاعلة في رسم السياسات أوروبا تعد بـ "ردّ حازم" على تهديدات ترامب بشأن غرينلاند والرسوم الجمركية حزب المحافظين يطالب بإعفاء مخالفات السير والترخيص وتعديل القانون تحذيرات من تداعيات خطيرة لاستهداف الاحتلال منشآت الأونروا في القدس الرواشدة يلتقي الهيئات الثقافية في المفرق ويؤكد تطوير الصناعات الثقافية تنعكس إيجابيًا على المجتمع المحلي وزيرة التنمية الاجتماعية :بدء استقبال طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة لمدة أسبوعين ترامب ينشر رسالة من ماكرون دعا فيها لاجتماع مجموعة السبع في باريس بمشاركة روسيا مسؤول كردي: المفاوضات بين دمشق وقسد "انهارت تماما" المجلس الأوروبي يوافق على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن محافظة القدس: الاحتلال الإسرائيلي يشوه عمل "أونروا" ويحرض عليها الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى حملات خارجية تستهدف الأردن وزارة العمل تؤكد مواصلة تطوير منظومة التفتيش ترامب: بريطانيا ارتكبت حماقة مذكرتا تفاهم لاستغلال المعادن في وادي أبو البراق وسمرة الطيبة جنوبي المملكة الأردن يدين هدم قوات الاحتلال مباني داخل مجمع الأونروا بحي الشيخ جراح

زياد البلوش يكتب : الدوره العاديه الاخيره

زياد البلوش يكتب : الدوره العاديه الاخيره
القلعة نيوز:
بقلم : زياد البلوش

``` الدوره العاديه الاخيره

لا شك أن مجلس النواب على موعد للانعقاد في دوره عاديه ستكون الاخيره في عمر المجلس ، وهذه الدوره والتي تنتظر صدور الاراده الملكيه الساميه لانعقادتها ، وبحسب متابعين ستكون(غير)، اي مختلفه عما سبقها ، لماذا ؟

هذه دوره اخيره من عمر المجلس ، هذا المجلس الذي جاء للمره الاخيره وفقا للقانون القديم ، فالانتخابات القادمه ستكون بطريقه مختلفه وفقا للقانون الجديد ، وبما أن الأمور بخواتيمها كما يقال ، فالمجلس الحالي ، ولا سيما من يرغب من بعض أعضاءه للترشح في العام القادم ، سيبذل البعض منهم جهودا لربما غير مسبوقة ، بمطالبات مناطقيه وشخصيه وخدماتيه ، لتسهيل طريق العوده الى القواعد الانتخابيه ، هناك ، فمساحة الدائره أصبحت أكبر ، والمطالبات ، والمعالجات ، والفقر والبطالة ، ستكون أوسع .
لا سيما أن أصحاب السعاده أعضاء المجلس ، أيضا ، اعتادوا في الدوره العاديه الماضيه ، وحتى الاستثنائيه إلى حد ما ، اعتادوا الحصول على الوقت الكافي (والشافي) للحديث بشكل مريح وإن خرج البعض عن مواضيع اخرى ، فسعادة رئيس المجلس الحالي النائب احمد الصفدي ، (وسع صدره للجميع ) ، ونجح حتى بإعطاء نواب المعارضه ، إذا جاز التعبير ،للحديث بشكل كامل ، لا بل وكان يستشير النواب ببعض النقاط ، وذلك تقديرا لجهود أصحاب الخبرات ،وخلق بيئه من العصف الذهني بمشاركة العدد الأكبر من أعضاء المجلس ،ولم اشاهد من قبل أن صاحب المقترح يسمح له بالعد ، عد الاصوات المؤيده لمقترحه، لإقناعه بنتيجة نجاح مقترحه ام لا ،كل ذلك جرى أمام الرأي العام ،

كما أن مجلس النواب ، تعامل بحزم مع كل مخالفه او شكوى على أحد أعضاءه من الحكومه ، وبالعكس ،ايضا .
والكثير من المتابعين يرون تفوق إدارة المجلس على الحكومه، لا سيما التقاط ومتابعة نتائج الزيارات الملكيه والعناوين التي رسمتها ، وذلك بزيارات ولقاءات لاستكمال التفاصيل التي تندرج تحت تلك العناوين ، بطريقه اسرع من السلطه التنفيذيه ، وأكاد أجزم أننا لم نرى مشاجرات أو اعتداءات بين أعضاء المجلس منذ الدوره العاديه الماضيه ، لعدم وجود حالة الاحتقان والتوتر ، حيث ان أعضاء المجلس الكرام ، يتحدثون وينتقدون ويسألون ويرتوون من الحديث ويطالبون الحكومه بإسم قواعدهم الشعبيه ، وهذا أمر إيجابي بالنسبه للنائب ، ويلبي رغبة المجلس بالحديث والتعبير والانتقاد بشكل كامل .

الدوره البرلمانيه الاخيره ، ستشهد مساحه كبيره من الحديث ، والمطالبات الاخيره، والانتقادات الاخيره ايضا ، وأتمنى أن تشكل هذه الدوره مقدمه ، وتجربه ، لعمل المجلس القادم ، الذي سيكون مختلف بشخوصه من حيث الفكر ، فالاحزاب لها النصيب الأوفر في الوصول ، بشبابها ، ونسائها ، كما أن تقسيم الدوائر مختلف عن ذي قبل ، فقد أصبحت خليط من أطياف عمان بأشكالها والوانها ، وحتى المحافظات ، فلا تكتلات أو تجمعات حزبيه ضيقه ، هنا او هناك ،فالمساحه الجغرافيه اكبر والديمغرافيه أكثر ، والتجربه جديده ، والتوقعات غير واضحه ، والوطن يحتاج المشاركه ، وهذا ما نأمله ، تطبيقا للرسائل الملكيه ،ولنتائج اللجنه الملكيه ، كما أرادها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه .```