شريط الأخبار
إسرائيل تعتقل وزير الأوقاف الفلسطيني السابق موسكو: 20 عاملا روسيا في منشأة بوشهر النووية الإيرانية مبادرة نوعية في متصرفية ماحص والفحيص تعيد تعريف العلاقة مع المواطن "التنمية المستدامة" يعلن أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة الأمير الحسن يحذر من تصاعد التطرف الإسرائيلي المؤثر على مستقبل الفلسطينيين صدور كتيب عن انجازات المستشارة ربى عوني الرفاعي من الامارات . واشنطن تأمل بأن تفضي المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية إلى اتفاق سلام قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات عطية يلتقي رئيسي المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والنواب البحريني ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة جوتيريش: مؤشرات تفيد باحتمال كبير لاستئناف محادثات واشنطن وطهران الأمير الحسن يحذر من تصاعد التطرف الإسرائيلي المؤثر على مستقبل الفلسطينيين انتهاء المحادثات التمهيدية بين لبنان وإسرائيل في واشنطن أسماء مرشحه إلى امانه عمان والحديدي يرفض منصب عمدة عمان العلم… راية وطن ووحدة شعب انطلاق فعاليات الموقر لواء للثقافة الأردنية لعام الثقافة: احتفالات وطنية بـ"يوم العَلَم" في جميع محافظات المملكة النائب السليحات ... يوجه تحية الى قائد الجيش اللواء يوسف الحنيطي الذي يسير على نهج القائد الأعلى للقوات المسلحة ..فيديو فيديو يحقق مليون مشاهدة .. الإعلام الصيني يسخر من ترامب مدير عام الضمان السابق يرد على وزير العمل: الأردن لا يعاني من نقص الخبراء الاكتواريين

د. محمدالمومني :خطاب الملك في الأمم المتحدة ...مرافعة أردنية قيمية رفيعة

د. محمدالمومني :خطاب الملك في الأمم المتحدة ...مرافعة أردنية قيمية رفيعة
القلعه نيوز - بقلم د..محمد المومني
===================
يحرص الأردن، دوما، على تقديم رؤيته في المنابر الدولية، وسنويا يفعل ذلك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي من أرفع المنابر الدولية، تلتقي فيها الدول سنويا للحديث حول القضايا الدولية والإقليمية والمحلية الملحة.
في هذا العام، كما في كل عام، قدم الأردن مرافعة قيمية واستراتيجية رفيعة حول عدد من القضايا، بهدف إسماع العالم رأي الأردن حولها، ومصالحه المرتبطة بها.
جلالة الملك تحدث عن اللجوء، مذكرا العالم أجمع أن اللاجئين إخوة لنا، لا يجب أن ننظر لهم على أنهم مجرد أرقام أو إحصاءات، بل بشر مثلنا ظلمتهم الحياة ليغادروا أوطانهم طلبا للأمن والاستقرار والحياة الكريمة والكرامة الإنسانية.
وبسبب هذا البعد القيمي الإنساني الكبير، لا بد لنا، كمجتمع دولي، ألا نتوقف عن إسنادهم ومساعدتهم.
ومن هذا المنطلق، ذكر الملك العالم بحجم اللجوء السوري الكبير في الأردن، الذي وصل رقم مليون وأربعمائة ألف لاجئ سوري، والزيادة بالرقم بسبب التناسل والزيادة الطبيعية بين اللاجئين السوريين، غالبيتهم لا يعرفون بلدا غير الأردن الذي احتضنهم. الأرقام الكبيرة لم تشفع ليستمر الدعم الدولي لهم، الدعم يستمر بالتناقص؛ حيث وصلت نسبة تمويل خطة الاستجابة لهذا العام ما لا يزيد على 6 %، ما يعني أن الأردن الذي يقوم بواجب إسناد اللاجئين بالنيابة عن العالم ترك وحيدا.
جلالة الملك يقول للعالم إن تراجع إسناد اللاجئين أثر على ظروفهم المعيشية بشكل كبير، وجعل خيار الأسر السورية إرسال أبنائهم للعمل بدل التعليم، وهذا يعني تجهيلا لجيل منهم وسقوطه في إثم الآفات الاجتماعية. الأردن، كما كان دوما، سيقوم بواجبه وبما يقدر عليه، ولكن ضمن قدراته وإمكاناته، الى أن يعود اللاجئون لوطنهم، وإلى حين حدوث ذلك، سيستمر بدبلوماسية الخطوة مقابل خطوة، وسيحمي حدوده من التهريب للمخدرات والسلاح والمتفجرات.
الأردن يتحمل تداعيات ما بعد الحرب السورية، وباتت جارته الشمالية مصدرا للتهديد لأمنه الوطني استباحتها إيران، وهذا أمر خطير استراتيجيا، على العالم أن يدركه لأن الأمن الوطني الأردني جزء أساسي من الأمن والاستقرار الإقليميين.
وبالتصميم والقوة ذاتهما، تحدث الملك عن القضية الفلسطينية والقدس التي سنحافظ على هويتها من منطلق الوصايا الهاشمية، مذكرا العالم بالظلم الكبير الذي ما يزال يعاني منه الشعب الفلسطيني، ومتسائلا باستنكار: لماذا يسمح للإسرائيليين بالتعبير عن حقوقهم والدفاع عن هويتهم ولا يسمح للفلسطينيين بذلك؟! حق الفلسطينيين في دولة عادل ومشروع، وغياب العدالة سوف يجعل الفلسطينيين يفقدون الأمل بالعدالة الدولية والأممية، وهذا سيدفعهم لاتجاهات العنف لكي يحصلوا حقوقهم.

يذكر الملك أيضا العالم أن تمويل الأونروا واجب أخلاقي وقانوني أممي، وأن تراجع ذلك أمر خطير، لأن علم الأمم المتحدة فوق مدارس الأونروا إذا ما زال فستحل مكانه أعلام التشدد والتطرف، وهذا معناه العنف وانعدام الاستقرار في المنطقة برمتها. حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير عادل، والأردن يقف عند الجانب الصحيح من التاريخ في الدفاع عنه وإسناده الى آخر رمق.

مرافعة أردنية قيمية رفيعة؛ حيث يقوم الأردن بواجبه الدولي بتذكير الإنسانية بواجباتها وينافح عن مصالحه العليا.

الغد