شريط الأخبار
السفير القضاة يبحث مع وزير الزراعة السوري تعزيز التعاون الزراعي وتسهيل التبادل التجاري الجيش الأردني في بيان عاجل يُعلن : إسقاط 7 صواريخ و6 مسيرات إيرانية نتنياهو: الجيش الإسرائيلي سينفذ عمليات واسعة في بلدات فلسطينية واشنطن تستأنف ضرباتها على إيران لليلة الـ13 على التوالي مصر: نؤكد الدعم الكامل لما تتخذه الاردن ودول الخليج للحفاظ على امنها الجيش يُعلن إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات على الحدود الشرقية إيران تقر: الضربات الامريكية طالت مقرًا قياديًا تابعًا للبحرية مطالبة نيابية بتحرك برلماني دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى تقرير: اصطياد "قرش حوتي" في العقبة تكشف أبعادًا بيئية مقتل إسرائيلي وإصابة 3 بهجوم على مستوطنة قرب نابلس الأمم المتحدة تدعو لإجلاء 6 آلاف بحار عالقين في مضيق هرمز النفط فوق 100 دولار متجها لتحقيق رابع مكسب أسبوعي على التوالي "الملكية لشؤون القدس" ترحب بقرار "اليونسكو" إبقاء المدينة على قائمة التراث العالمي 4 شهداء وإصابات حرجة برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قرية تل قرب نابلس أسعار الذهب تواصل التراجع مع صعود النفط روسيا: الاحتياطيات الدولية تصل إلى 723 مليار دولار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة واشنطن بوست: تسريح حوالي 200 موظف من مكتب مدير الاستخبارات الأمريكية منذ يونيو إيران تتوعد بمواصلة الرد على الضربات الأميركية وزارة الدفاع اليمنية: الحوثيين لا يستطيعون إغلاق مضيق باب المندب وأي محاولة ستواجه بضربات من الداخل والخارج

المهندس الطراونة يكتب : هندسة المطبات على المطب… لا توقف

المهندس الطراونة يكتب  : هندسة المطبات   على المطب… لا توقف
هندسة المطبات

على المطب… لا توقف

المطبات الموجودة على الشوارع الفرعية والرئيسية والقروية والخارجية يجب أن تخضع لمقاييس هندسية وكودات واضحة، وأن تتناسب مع السرعات المقررة لكل طريق. فالمطب ليس عائقًا عشوائيًا، بل وسيلة لتنظيم السرعة وتحقيق السلامة المرورية.

المطب ليس مكان "قف”، ولا توضع عليه إشارة توقف، بل هو نقطة لتخفيف السرعة تدريجيًا. لذلك يجب أن تسبقه إشارات تحذيرية واضحة تبين وجوده مسبقًا، مثل:
500 متر، 400 متر، 300 متر، 100 متر،
حتى يتمكن السائق من تخفيف سرعته بشكل آمن ومتدرج، خاصة على الطرق الخارجية التي قد تكون السرعة عليها 110 كم/س، ثم تنخفض تدريجيًا إلى 70 كم/س قبل الوصول إلى المطب.

على المطب… لا تتوقف.
فالتوقف المفاجئ عند المطب قد يشكل خطرًا على المركبات القادمة من الخلف، خاصة في الطرق السريعة أو أثناء الليل أو في الأجواء الضبابية والممطرة، مما قد يؤدي إلى حوادث اصطدام لا سمح الله.

كما يجب أن تكون المطبات موحدة هندسيًا داخل البلديات والقرى والمدن، سواء كانت:

* مطبات إسفلتية
* مطبات خرسانية
* مطبات مطاطية أو من السيراميك
* عواكس أرضية "عيون القطط – Cat Eyes”

ويجب أيضًا مراعاة نوعية الدهان المستخدم على المطبات، بحيث يكون دهانًا عاكسًا ومرئيًا ليلًا ونهارًا، مع خطوط متقطعة وتحذيرية تلفت انتباه السائق بشكل واضح، خصوصًا في المناطق المعتمة أو أثناء الضباب والأمطار.

كما أن للمطبات أنواعًا متعددة، ويجب اختيارها حسب طبيعة الطريق وحجم المركبات المستخدمة، فهناك:

* مطبات عريضة
* مطبات رفيعة
* مطبات مخصصة للشاحنات الثقيلة
* مطبات تناسب المركبات الصغيرة
* مطبات خاصة بمسارات تصريف المياه وتغيير مجاري السيول

وجميع هذه الأنواع يجب أن تراعي عناصر السلامة الطرقية والهندسة المرورية، بحيث تحقق الغاية منها دون أن تتحول إلى خطر على السائق أو المركبة أو البنية التحتية للطريق.

لكن للأسف،
ظهرت في الفترة الأخيرة أنواع أخرى من المطبات يمكن تسميتها
"مطبات اجتماعية”، حيث يقع حادث في منطقة ما، فنُفاجأ في نفس اليوم أو اليوم التالي بإنشاء مطب بشكل مستعجل، لا هندسة فيه ولا مواصفات ولا دراسة مرورية، وإنما فقط للترضية او تطييب الخواطر.

وهذه المطبات العشوائية قد تتحول بحد ذاتها إلى سبب جديد للحوادث، لأنها تُنشأ دون تخطيط أو إشارات أو إنارة أو تدرج في السرعة، فتفاجئ السائق بدل أن تحميه.

فالطريق لا يُدار بردة الفعل،
بل بالدراسة والهندسة والسلامة العامة.

أما الحفر والجور والتشققات، فهي ليست مطبات هندسية، بل أخطار مرورية تهدد المركبات والسائقين وتزيد من احتمالية الحوادث.

التوصيات:

* إعداد كود وطني موحد للمطبات والتهدئة المرورية.
* تحديد مواصفات الارتفاع والعرض ونوعية المواد المستخدمة.
* إلزام وجود دهان عاكس وإنارة وإشارات تحذيرية قبل كل مطب.
* منع إنشاء أي مطب بشكل ارتجالي أو كردة فعل بعد الحوادث دون دراسة هندسية معتمدة.
* توحيد أشكال المطبات داخل المدن والقرى والطرق الخارجية مع مراعاة الحجم
* إعطاء الأولوية للحلول المرورية الحديثة مثل التخطيط الأرضي والعواكس والإنارة الذكية.
* اعتبار الحفر والتشققات أخطارًا مرورية يجب معالجتها فورًا، لا وسائل تهدئة سرعة.
* تعزيز دور الهندسة المرورية في اتخاذ القرار بدل الحلول المؤقتة وردات الفعل.
*الصيانه الدورية للمطبات

الطريق الآمن لا يحتاج إلى مفاجآت…
بل إلى هندسة تحترم الإنسان والطريق والمركبة معا ً.
ارجو الله السلامه للجميع
بقلم
المنهدس يوسف عيسى الطراونه