شريط الأخبار
مجموعة مصر.. الجارديان: فيفا يهدد إيران حال الانسحاب من كأس العالم 2026 نقيب الممثلين: ماجدة زكى خضعت لتركيب دعامة فى القلب وحالتها الآن مستقرة أفضل الأدعية في صلاة التهجد ليلة القدر.. كلمات يرجو بها المصلون المغفرة والرحمة لأول مرة منذ 50 عامًا.. ترامب يعلن افتتاح مصفاة نفط أمريكية جديدة أتلتيكو مدريد يكتسح توتنهام 5-2 فى ذهاب ثمن نهائى أبطال أوروبا.. فيديو نادية مصطفى بعد شائعة وفاة هانى شاكر: حالته مستقرة وكفاية شائعات بجد كوريا الشمالية تجري تجربة لصاروخ كروز استراتيجي مصمم لمدمرة إسرائيل ترفض طلب لبنان وقف القتال للسماح بإجراء محادثات برشلونة يتعادل مع نيوكاسل بالوقت القاتل في دوري الأبطال إفطار رمضاني لنزلاء مركز الإصلاح والتأهيل العسكري وذويهم صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة "محصنة يا بلادي " الأردن وضبط النفس الاستراتيجي في مواجهة العدوان الإيراني العمل النيابية تناقش الحكومة في مشروع قانون الضمان الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في فلسطين مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة السميرات الصحة العالمية تحذر من مخاطر "المطر الأسود" في إيران "الدفاع القطرية" تعلن اعتراض 5 صواريخ باليستية بني مصطفى تستعرض بالأمم المتحدة جهود الأردن في تمكين المرأة وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط

المولد النبوي الشريف..ميلاد أمة

المولد النبوي الشريف..ميلاد أمة
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

بمولد سيد البشر الرسول الأمي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، بزغ فجر جديد، مهد لنظام رباني شامل وعادل وخاتم للرسالات السماوية، تأسست فيه روابط الأخوة والمحبة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله والتوكل عليه، جمع الناس من شتى المنابت والأصول تحت الراية المحمدية (راية الإسلام الأعظم).

بمولده صلوات ربي وسلامه عليه زالت الظلمة وانجلى الليل الأسود وظهر النور الساطع وعم كافة المعمورة، هذا النور الرباني الذي ارتضاه الخالق للبشر دينا حنيفا قيما يفرق بين الحق والباطل ويؤسس لنظام حياتي مبني على العدل والمساواة ويكفل حياة دنيوية طيبة وبعثا في ظل الرحمن وجنة عرضها السموات والأرض.

هذا النور ظهر من أقدس بقعة على وجه الأرض (مكة المكرمة)، لتستمر الرسالة في أحفاد سيدنا إبراهيم من نسل إسماعيل عليهما السلام، ليؤسس لأمة متراحمة متعاطفة متكاتفة بعدما كانت متناحرة مختلفة يقتل فيها القوي الضعيف ويستبيح ماله وعرضه.

هذا النور اشتد عضده وقوي وانتشر وعم جميع أنحاء المعمورة لينهي سيادة الامبراطوريات التي كانت موجودة آنذاك وهي الفرس والروم، ويبني الحضارة الاسلامية الزاهرة بالعلم والمعرفة يتناقلها الأجيال ويبنوا على المنجز ليكملوا المشوار.

في ذكرى مولده ينبغي علينا أن نتحلى بأخلاقه ونتبع سنته ونكون نورا يهتدى به، لنكون قدوة خير وسلام للآخرين، كما كان الحبيب قدوتنا وقدوة من قبلنا. وفي الختام ذكرى المولد النبوي الشريف يجب أن تكون فرصة لنا ومحطة نتوقف عندها لتقييم الذات وتصويب سلوكها، بإتباعها سنة الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه.