شريط الأخبار
OMPAY تختتم أول حملة يقودها قطاع التقنية المالية في المنطقة لكأس العالم FIFA 2026™ مقدّمة من Visa تغير المناخ وتأثيره على الصحة الجنسية والإنجابية جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (مبرة) تحتفل بمرور 25 عاماً من التميز المهني مع فتح باب الترشح لجوائز عام 2026 لمن الدعوات والتكريمات نرجسية الدم..حين يدفع الأطفال فاتورة الخلافات الزوجية من أوريدتهم الألعاب الإلكترونية وصناعة العنف... الرئيس العراقي يكلّف علي الزيدي بتشكيل الحكومة البدور: انخفاض أعداد مراجعي البشير 15% بعد "الشفتات" المسائية للمراكز الملك يبحث هاتفيا مع الرئيس الأميركي مجمل التطورات في المنطقة الأردن وهندوراس يبحثان خطوات تطوير العلاقات ماكرون: سأتحدث إلى الإيرانيين الرئيس اللبناني: الخيانة هي جرّ لبنان إلى الحرب لمصالح خارجية محافظ المفرق يجري جولة تفقدية لعدد من المواقع في لواء البادية الشمالية الشرقية ( صور ) مدير العلاقات العامة في “القلعة نيوز” يهنئ الحجايا بلقاء جلالة الملك وسمو ولي العهد وزير الخارجية يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي اجتماع لوزيري العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن لبحث تسريع التحول الرقمي وزير الشؤون السياسية يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية بنك ABC في الأردن يعقد اجتماعه السنوي للهيئة العامة عبر وسائل الاتصال المرئي والإلكتروني الدولة بين الدين والأحلام والنخب والشعوب... دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار

مفهوم المدرسة التجريدية التعبيرية

مفهوم المدرسة التجريدية التعبيرية

القلعة نيوز- المدرسة التجريدية التعبيرية (بالإنجليزية: Abstract Expressionism) هي توجه فني نشأ في الولايات المتحدة، وبالتحديد في نيويورك، خلال أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين. يتميز هذا التوجه بالرسومات العفوية واستخدام خطوط الفرشاة التعبيرية أو الخطوط المجازية. يُعد الفنانون البارزون في هذا التوجه مثل جاكسون بولوك ومارك روثكو وويليام دي كونينغ وغيرهم، وهم أحد الفصول الرئيسية في تطور فن الفنون التجريدية.


المدرسة التجريدية التعبيرية قامت بتطورات عدة مراحل قبل أن تصبح مدرسة فنية معترف بها. تأثرت بقادة الحركة السريالية في ثلاثينيات القرن العشرين، حيث اهتموا بالأفكار المتعلقة باللاوعي والرموز الأصلية. كما تأثرت بالتيار السياسي اليساري الذي انتشر في تلك الفترة وأصبحت تقدر الفن الشخصي والتعبيري. بدأت المدرسة بالتأثير والتأثر في المجتمع الفني وأصبحت جزءًا من الهوية الأمريكية ومظهرًا للحرية الشخصية.

على الرغم من أن التركيز التاريخي كان على الفنانين الذكور، إلا أن هناك أيضًا فنانات نساء في المدرسة التجريدية التعبيرية تلقي الضوء على أعمالهن. يمكن تقسيم الفنانين في هذا التوجه إلى فئتين رئيسيتين:

التصوير الانفعالي (Action Painting): يعتمد هؤلاء الفنانون على العمل الفني كوسيلة للتعبير عن مشاعرهم الداخلية بشكل عفوي وارتجالي. يستخدمون الفرشاة بشكل كبير ويقومون بسكب الألوان أو رشها على اللوحة بطرق غير تقليدية. جاكسون بولوك هو واحد من أشهر الفنانين الذين اعتمدوا هذه الطريقة.

رسم مجال اللون (Color Field Painting): يتميز هؤلاء الفنانون بتأثير الأديان والخرافات في أعمالهم. يقومون بإنشاء لوحات بسيطة تحتوي على مناطق كبيرة من لون واحد. تهدف هذه الأعمال إلى إثارة مشاعر التأمل والروحانية لدى المشاهدين. مارك روثكو وبارنيت نيومان هم من أهم فناني هذا التوجه.

بعض الأعمال البارزة لفناني المدرسة التجريدية التعبيرية تشمل "لوحة 1957-D-No. 1" لكليفورد ستيل و "Autumn Rhythm Number 30" لجاكسون بولوك و "Excavation" لويليام دي كونينغ. تعكس هذه الأعمال التعبير العميق والتجريدي الذي كان سائدًا في هذا التوجه الفني.