شريط الأخبار
رئيس الوزراء الإيرلندي يرد على تهديدات ترامب بإعادة إيران إلى العصر الحجري إعلام عبري: صافرات الإنذار تدوي في عدة مناطق إسرائيلية الصين: مضيق هرمز لن يستقر إذا استمرت الحرب مع إيران السفير العضايلة: الأردن يرفض ويدين كل ما يستهدف القدس وهويتها ومكانتها ومقدساتها القاضي للسفير العراقي: للأسف تعرضت المملكة لضربات من فصائل مسلحة الصفدي: ضرورة بلورة موقف دولي موحد إزاء التصعيد بالمنطقة وإغلاق مضيق هرمز المصري عن قانون الإدارة المحلية: لا مسؤولية بدون محاسبة الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة برعاية الوزير الرواشدة .... انطلاق فعاليات "ألوية الثقافة الأردنية 2026" الثلاثاء المقبل الاحتلال يبعد 60 مقدسيا عن مدينة القدس خلال آذار الحنيطي يستقبل قائد قيادة العمليات المشتركة للجيش الإيطالي العثور على المفقود في الطفيلة منذ يومين بمنطقة صخرية وعرة الحكم بحبس هبة ابو طه سنتين شاهد قبر الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز رحمه الله في دير شرقي بإدلب بعد حرقه .. فيديو انطلاق نصف نهائي الدوري الممتاز لكرة السلة الخميس كيف تفاعل نجوم منتخب الأردن مع تأهل العراق لكأس العالم؟ (صور) بالفيديو .. فتاة روسية تبحث عن "عريس" في عجلون "فارس العدالة" القاضي عبد الحميد السحيمات يحيل نفسه على التقاعد الرجال يُعرفون بالحق... روسيا تعلن رسميا نجاح عقار جديد لعلاج السرطان .. ومريض يتلقى أول جرعة

غزه القوية بقلم شادي عيسى الرزوق

غزه القوية  بقلم شادي عيسى الرزوق
القلعة نيوز:

لا شك ان ما قبل السابع من اكتوبر ليس مثل أي يوم آخر ، فهذه القوة التي استطاعت بها المقاومة في غزة ان تضع الكيان الصهيوني في حرج وانه جيش مقهور ومهزوم وان القوة تأتي من الارادة والإيمان.
الأراضي الفلسطينية قبل هذا التاريخ كانت مستباحة من اعتقال، وقتل وهدم بيوت وتنكيل الفلسطينيين، أينما كانوا وحيثما وجدوا، ولا شك ان ما عرف بعملية السلام التي سمعنا بها منذ عقود قد ماتت بدون رجعة فالوسيط غير نزيه مواقفه واضحه صريحه بالتاييد لدولة الكيان الصهيوني لم تعد بعيدة، وتشويه الصورة الحقيقية والحضارية لنا كعرب. وهو ما حذر ونبه له مولاي جلالة الملك عبدالله لعدم العداله في معيار التعامل مع القضية الفلسطينية وحتى نسيانه مما أدى إلى الاحباط بهذا السلام وتزايد اليأس وخيبات الامل من تعالي جانب على الجانب الاضعف.
ونحن شهود الان على الحقيقه التي يقرها العالم كله بان الحق لن يضيع مهما طال الزمن ومبدأ الحق والعدل والشفافية والمصداقيه هي الاقوى والتي تبقى ولن تضيع.
أولا : لقد وضحت لنا في الاردن اننا مستهدفين ويراد النيل منا ومن وحدتنا ومحبتنا ومواقفنا التي لا تلين لانها مستمده من ملك مواقفه شجاعه وداعمه لفلسطين والمقاومة وتصريحات داعمه للدم الواحد الاردني والفلسطيني، ولا انسى مواقف جلالة الملكة رانيا التي توضح وتشرح وتشخص بكل صراحة انها والملك هم مع الحق والحياة الأفضل، وانهما لا يخافون من قول الحق والعمل الصالح من اجله ومن اجل الموقف الذي لا تضيع ودائعه.
ثانيا : الجهود الدبلوماسية الاردنيه التي تستطيع ان تخاطب العالم باسره وبلغة واضحة الصورة مما أدى إلى الاجماع على قرار الامم المتحدة بان ما يحدث هو عدوان همجي من قبل دولة الكيان الصهيوني الذي لا تعرف الا لغة القتل والدمار
ثالثا : اعادة القضيه الفلسطينية الى الواجهه وان القوة هي التي تتحدث مرة أخرى، لان العالم يحترم القوي وان الحل العادل والشامل هو الواجب ان يكون والا الدمار والموت وهذا ما تقوم به دولة الكيان الصهيوني من سنوات.
رابعا : موضوع الأسرى في سجون الاحتلال هم كثر وان المقاومه قادرة على تغيير الخيوط في هذا الامر، فكما انتم تحتجزون نحن أيضا.
خامسا : لابد من اعادة البوصلة اليوم إلى حل عادل وحقيقي للقضية الفلسطينية والا الموت والخراب سياتي على المنطقة باسرها.
سادسا : الحرب ومهما طالت لابد من ان تنتهي ونحن نتحدث عن خساره من كلا الجانبين فالخوف والهستيريا في دولة الكيان الصهيوني لن ينسوه والهدم الذي حل بغزة أهلها قادرين على اعادة بنائه لانهم اهل ايمان وهذا يقودنا إلى ان التفاوض سيكون على مبدأ النديه لاالخوف.