شريط الأخبار
"جامعة جدارا ترسم ملامح التميز في الدراسات العليا: برنامج الماجستير في العلوم الطبية المخبرية نموذجاً" الملك وماكرون يبحثان هاتفيا أبرز التطورات في المنطقة وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة *بودشار في جرش :عندما يلتقي الطرب المغربي بسحر المدرج الروماني .** QualityKiosk تُعيَّن شريكًا للخدمات المُدارة لمركز التميّز لاختبارات الأنظمة المؤسسية لدى بنك UAB الأردن يكتب فصلاً جديداً في الدبلوماسية الاقتصادية استطلاع Uptime Institute العالمي السادس عشر لمراكز البيانات لعام 2026: يتزايد نشر الرفوف عالية الكثافة بوتيرة سريعة، والمشغلون يواجهون ضغوطًا مستمرة في استقطاب الموظفين والاحتفاظ بهم قطر تدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويت وتعدّها انتهاكا لسيادة الدولتين الذين يأكلون إرث أخواتهم... ظلمٌ توعد الله عليهم بخلود في النار وعذاب مهين الميدان ما يكذب مستشار جامعة عمان الأهلية يرعى حفل توزيع شهادات الدورات التدريبية على طلبة كلية العلوم التربوية اليد الذهبية.. بين الحزم والإدارة... الإنسان أولًا *"من التعليم الأكاديمي... إلى التعليم المنتج كواليس اجتماع بالبيت الأبيض .. "ترامب ينفجر غضباً" ياابناء وطني *"نضمد الجراح... ونرفع الراية"* التراث الصيني والطرب الأردني يلتقيان على مسرح الهيبودروم في مهرجان جرش عرض مسرحي سعودي واخر ليبي ضمن فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع.. " الصوت والضوء" يستضيف زعل وخضرة في "اوف سايد" ضمن مهرجان جرش العياصرة يصف وزير الثقافة برجل الدولة مسرحية "أمّ كلثوم " تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40 محافظة يعمم باشتراط المعادلة لتسجيل وقبول طلبة التوجيهي الاجنبي في الجامعات

محافظ البنك المركزي الصيني يقول إن البنك سيخفض حجم الأموال النقدية التي يجب أن تحتفظ بها البنوك كاحتياطات اعتبارا من الخامس من فبراير المقبل

محافظ البنك المركزي الصيني يقول إن البنك سيخفض حجم الأموال النقدية التي يجب أن تحتفظ بها البنوك كاحتياطات اعتبارا من الخامس من فبراير المقبل
القلعة نيوز:
قال بان غونغ شنغ، محافظ البنك المركزي الصيني يوم الأربعاء، إن البنك المركزي سيخفض حجم الأموال النقدية التي يجب أن تحتفظ بها البنوك كاحتياطات اعتبارا من الخامس من فبراير (شباط) المقبل، وهو أول خفض من نوعه لهذا العام مع توسيع صناع السياسات جهودهم لدعم التعافي الاقتصادي الهش

وقال بان في مؤتمر صحافي في بكين، إن بنك الشعب الصيني سيخفض نسبة متطلبات الاحتياط لجميع البنوك بمقدار 50 نقطة أساس، موضحا أن هذه الخطوة ستحرر تريليون يوان (139.45 مليار دولار) للسوق. وفي ديسمبر (كانون الأول)، بلغت نسبة متطلبات الاحتياط 7.4 في المائة

وسيقوم بنك الشعب الصيني أيضاً بخفض أسعار الفائدة على إعادة الإقراض وإعادة الخصم بمقدار 25 نقطة أساس للقطاع الريفي والشركات الصغيرة اعتباراً من 25 يناير (كانون الثاني) الحالي. ويأتي هذا التخفيض في أعقاب تخفيضات سابقة بمقدار 25 نقطة أساس لجميع البنوك في سبتمبر (أيلول) ومارس (آذار) من العام الماضي

وقال بان إن البنك المركزي يخطط أيضاً لإصدار سياسة قريباً بشأن إقراض مطوري العقارات للمساعدة في دعم الصناعة. وأكد أن الاقتصاد الصيني يتعافى، مما يتيح مجالا واسعا للمناورات السياسية. ونقل موقع «تشاينا دوت كوم» الحكومي على الإنترنت عن بان قوله: «في الوقت الحاضر، يمكن السيطرة على المخاطر المالية في بلادنا بشكل عام، والعمليات الشاملة للمؤسسات المالية سليمة، والأسواق المالية تعمل بسلاسة»

وأدى إعلان بنك الشعب الصيني إلى ارتفاع أسعار الأسهم في الأسواق الصينية، حيث قفز مؤشر هونغ كونغ بنسبة 3.6 في المائة

وتراجعت أسواق الأسهم الصينية في الأشهر الأخيرة مع قيام المستثمرين بسحب أموالهم، بعد أن أحبطهم التعافي المتعثر من صدمات جائحة كوفيد - 19. وأعقب عمليات البيع في وقت سابق من هذا الأسبوع تقارير غير مؤكدة تفيد بأن الحكومة خططت لحمل شركات الاستثمار المملوكة للدولة على تحويل الأموال الخارجية إلى الأسواق للمساعدة في وقف الخسائر. ويبدو أن تحركات البنك المركزي جزء من جهد متضافر لتحقيق الاستقرار في الأسواق وغرس قدر أكبر من الثقة في التوقعات الخاصة بثاني أكبر اقتصاد في العالم

وبالتزامن، عززت السلطات الصينية رسائل الدعم السياسي، في محاولة لتحقيق الاستقرار في الثقة بالأسواق، مما يؤكد الاهتمام المتزايد لوقف التراجع الحاد في سوق الأسهم، بحسب ما أوردته وكالة «بلومبرغ» للأنباء، يوم الأربعاء

وتعهدت لجنة الإشراف على الأصول المملوكة للدولة وإدارتها التابعة لمجلس الدولة، اليوم، بتحسين جودة الشركات المملوكة للدولة والمدرجة في البورصة، إضافة إلى إدراج إدارة القيمة السوقية في مراجعات أداء المديرين التنفيذيين لشركات الدولة

وكانت لجنة تنظيم الأوراق المالية الصينية عقدت اجتماعا الثلاثاء، وتعهدت بـ«القيام بكل شيء» من أجل الحفاظ على التشغيل المستقر لأسواق رأس المال، وتهدئة مخاوف المستثمرين

وقال لي يونزي، وزير الإدارة الوطنية للتنظيم المالي في الصين، يوم الأربعاء، إن اقتصاد البلاد قادر على التغلب على التحديات، وإن موقفها السياسي المتمثل في الترحيب برأس المال الأجنبي لتنفيذ استثمارات داخلية، لا يزال على حاله دون تغيير

ويكافح ثاني أكبر اقتصاد في العالم لتحقيق انتعاش قوي بعد كوفيد - 19، حيث أدت الضائقة في سوق الإسكان ومخاطر ديون الحكومات المحلية وضعف الطلب العالمي إلى تباطؤ الزخم

ولم يثبت عدد كبير من التدابير السياسية فائدته إلا بشكل متواضع، مما زاد الضغوط على السلطات لطرح المزيد من التحفيز. وفي ديسمبر، تعهد كبار القادة الصينيون، في اجتماع رئيسي لرسم المسار الاقتصادي لعام 2024، باتخاذ المزيد من الخطوات لدعم التعافي

ويقول المحللون إن هناك حاجة إلى مزيد من التحفيز هذا العام حيث تهدف الحكومة إلى تحفيز النمو لدرء مخاطر الانكماش وكبح البطالة حيث تظل الشركات حذرة من إضافة العمال

لكن المحللين يقولون إن البنك المركزي يواجه معضلة حيث يتدفق المزيد من الائتمان إلى القوى الإنتاجية مقارنة بالاستهلاك، مما قد يزيد من الضغوط الانكماشية ويقلل من فاعلية أدوات سياسته النقدية

ونما الاقتصاد بنسبة 5.2 في المائة في عام 2023، محققا الهدف الرسمي، لكن التعافي كان أكثر اهتزازا مما توقعه المستثمرون. وتوقع محللون استطلعت «رويترز» آراءهم تباطؤ النمو الاقتصادي إلى 4.6 في المائة هذا العام