شريط الأخبار
د. ماهر الحوراني : نقلة نوعية بتحديد المسارات للثانوية ، والتصنيفات العالمية مرآة تعكس أداء الجامعة استنكار أممي للعقوبات على قادة المحكمة الجنائية الدولية القبول الموحد: آخر موعد لتقديم طلبات القبول لمرحلة البكالوريوس ليل الخميس الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس يحاضر في كلية الدفاع الوطني واشنطن تدرس تقليص قواتها في الشرق الأوسط.. انقسام داخل إدارة ترامب بشأن الحرب مع إيران 10 أطعمة يمكنكم تجميدها دون أن تفقد نكهتها: ستوفر عليكم الوقت وتقلل هدر الطعام بخاخ القرنفل الطبيعي الحل السحري لتهدئة الحبوب الملتهبة أحدث لفات الحجاب الرياضية المستوحاة من مدونات الموضة *"عندما تتعـرى الشجرة... ومخاطر تغريب المرأة المسلمة"* السلك المشدود، ما يبدأ فكرة ينتهي واقعا ... تحت القبة، حيث يُفترض أن تكون الكلمة للوطن، خرجت كلمةٌ أعادت تعريف الديمقراطية بطريقةٍ تستحق أن تُدرَّس في كليات الفلسفة السياسية: الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر"

الأوقاف: قصة الاحتيال على المصلين قديمة وقعت في العاصمة عمان قبل سنوات

الأوقاف: قصة الاحتيال على المصلين قديمة وقعت في العاصمة عمان قبل سنوات
القلعة نيوز: قال الناطق الاعلامي باسم وزارة الاوقاف الدكتور علي الدقامسة:إن قصة الاحتيال على المصلين التي استشهد بها في مداخلة له على احدى الفضائيات المحلية، هي قصة قديمة وقعت في العاصمة عمان قبل سنوات .

واضاف الدكتور الدقامسة:إن القصة صحيحة وقعت قبل ثلاث او اربع سنوات، واستشهدت بها لتشبيه الحجاج الذين غرر بهم من بعض اصحاب النفوس الضعيفة بالمصلين الذين وقعوا ضحية 3 محتالين، وهي لا تصلح لمادة خبرية كما نشرها البعض في وسائل اعلام مختلفة على أنها حديثة.

وكان الدكتور الدقامسة ضرب مثالاً في مداخلته التلفزيونية أن ثلاثة شبان ادعوا وفاة والدهم بنعش احضروه وقالوا للامام هل يجوز الصلاة عليه وعليه دين ثلاث الاف فقال الامام لايجوز الصلاة عليه .

وفور دخول الأبناء إلى المسجد يحملون النعش على الأكتاف سألوا الإمام حول إجازة الصلاة على والدهم وفي ذمته دين يبلغ 3 آلاف دينار، ليرد الإمام قائلا: "لا يعقل أن يصلى عليه إلا إذا تكفلتم بسداد الدين عن أبيكم".

وتابع الدكتور الدقامسة أن الأبناء الثلاثة قالوا للإمام إنه لا يملكون مبلغ 3 آلاف دينار لسداد دين والدهم، الأمر الذي أثار استعطاف المصلين وقاموا بجمع المبلغ وسلموه للأبناء ليسدوه عن دين والدهم حتى قام إمام المسجد بصلاة الجنازة.

وأشار الدقامسة، إلى أن الإمام وبعد الانتهاء من صلاة الجنازة التفت إلى الخلف لينادي الأبناء كي يحملوا النعش فلم يجدهم في المسجد، وعندما حمل عددا من المصلين النعش لتفاجأوا بأن النعش فارغ.