شريط الأخبار
أكسيوس: لبنان يطلب من إدارة ترامب التوسط لإجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل لإنهاء القتال ترامب: الاستيلاء على نفط إيران "سابق لأوانه" لكنه غير مستبعد الكرملين: بوتين طرح على ترامب مقترحات لإنهاء الصراع الإيراني الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة إصابة نجل سموتريتش بشظايا صاروخ في جنوب لبنان أول زعيم عربي يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا أعلى في إيران الحرس الثوري الإيراني: من الآن فصاعدا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد "تايمز أوف إسرائيل": إصابة 16 شخصا بجروح في قصف شنه "حزب الله" على وسط إسرائيل طهران: انتخاب مجتبى خامنئي "مكافأة إلهية" لشعبنا والحرب مستمرة حتى السلام المستدام مصادر لـ"رويترز": خطة ترامب لغزة معلقة بسبب الحرب مع إيران المتحدث باسم "خاتم الأنبياء" الإيراني: إسرائيل تحاول إنشاء دروع بشرية لحماية جنودها إسرائيل تعلن بدء ضربات واسعة على طهران وأصفهان وجنوب إيران ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد للدخان في مستشفى الملك المؤسس إثر تماس كهربائي ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي

استيتيه يكتب : صوت الشباب عامل حاسم في الانتخابات النيابية

استيتيه يكتب : صوت الشباب عامل حاسم في الانتخابات النيابية
نـايـف استيتيه / وزير العمل الأسبق
تُجرى يوم بعد غد الثلاثاء الانتخابات النيابية لمجلس النواب الأردني العشرين، وبلا أدنى ريب فإن الاستعداد كان على قدمٍ وساق ولم تدخر الجهات المعنية وفي مقدمتها الهيئة المستقلة للانتخاب جهدًا في إتمام كافة الترتيبات الفنية واللوجستية لتكون على أعلى درجات الجاهزية لإجراء الانتخابات التي تعتبر استحقاقا دستوريا يعوّل عليه جلالة الملك وأبناء الشعب الأردني في أن يشكل نقلة نوعية وانطلاقة جديدة نحو آفاق التقدم والتطوير وإضافة الانجازات وتعظيم مكتسبات التنمية ودفع مسيرة الإصلاح السياسية والاقتصادية والاجتماعية إلى الأمام وضمن الرؤى والتوجهات الملكية السديدة لمواجهة الأعباء والتحديات التي يمر بها الوطن.
إن المشاركة في الانتخابات النيابية تعد واجباً وطنياً وإستحقاقاً دستورياً، يتطلب مشاركة الجميع، تأكيدا على الإلتزام بالنهج الديمقراطي والحرص على اتاحة المجال للمشاركة الشعبية في صنع القرار، وأهمية المشاركة الانتخابية تكمن في مدى شعور الناخب بمدى تأثير صوته الانتخابي في العملية الانتخابية، وكلما كان لصوت الناخب في العملية الانتخابية تأثيراً قوياً كلما أكد هذا التأثير أن المسيرة الديمقراطية تسير على نهج سليم، وفي هذا الصدد ومع بالغ الاعتزاز والتقدير بجميع فئات شعبنا الأبي إلا أننا وددنا الإشارة في هذه المقالة اليوم إلى أهمية صوت الشباب في الانتخابات في العمل على ترجمة تطلعات جلالة الملك في إفراز مجلس نيابي مؤثر وفاعل في المشهد الوطني بكافة تفاصيله، ليكون على قدر المسؤوليات والتحديات لينهض بالمطلوب منه على أكمل وجه، وهنا يأتي التركيز على صوت الشباب الحاسم بأهمية الاقبال على صناديق الاقتراع من أجل اختيار ممثليهم في دوائر صنع القرار (مجلس النواب) ليكونوا ممثلين أو نوابُا لهم كلمتهم ورؤيتهم في وضع السياسات واتخاذ القرارات وإقرار التشريعات الناظمة للعمل السياسي والمجتمعي في الدولة.
اتحدث عن الشباب الذين يمثلون فئة لا يستهان بها في الأردن وهي الفئة التي وجدت دعمًا مباشرا وكبيرًا ومستمرًا من قبل صاحب الجلالة وسمو ولي العهد وذلك نظرًا لما يمتلكه الشباب من مهارات وقدرات وكفاءات علمية وعملية قادرة على إحداث التغيير المنشود، وجلالة الملك في الكثير من المناسبات أكد على حقيقة إطلاق العنان للشباب لأن يقولوا كلمتهم وأن ينخرطوا في العمل السياسي والحزبي لتعظيم مشاركتهم في الحياة السياسية، وأقتبس في هذ المقام قول جلالته "إن دعم الشباب من ثوابت نهجنا السياسي وقناعتنا بأهمية دور الشباب في بناء وطنهم ومستقبلهم"، فجلالة الملك كان على الدوام هو الداعم لمأسسة دور الشباب في العديد من المجالات التي من أهمها بناء شراكة مع المؤسسات السياسية الاردنية مثل الحكومة والبرلمان ومؤسسات المجتمع المدني من أجل صقل مهارات الشباب وإعداد قيادات فاعلة وقادرة على المبادرة وصناعة الحاضر والمستقبل.
يتطلع الأردنيون إلى وجود مجلس نيابي مختلف شكلا ومضمونا ليقود المسيرة في المرحلة القادمة، وإذا كنا على درجة من الأمل والتفاؤل بالوصول إلى ذلك فإننا نعود ونؤكد على ضرورة حث وتشجيع الشباب للإقبال على صناديق الاقتراع وعدم التراخي أو الكسل لأن ذلك إن حدث لا قدر الله فمعنى ذلك أننا لم نحسن التعامل مع هذه الفئة ولم تتمكن المؤسسات ذات العلاقة بالعمل على تكوين رأي عام شبابي مؤثر وصاحب صوت مسموع، والرجاء كل الرجاء أن تصل دعوتنا لأبنائنا وبناتنا في الجامعات وفي المؤسسات الحكومية والخاصة ليكونوا على قناعة تامة بأن صوتهم مهم ومسموع وستكون له كلمة الفصل في تحقيق الآمال والطموحات المشروعة لشعب أردني ولوطن حر يسير واثقا تحت ظل قيادته الحكيمة إلى مستقبل أفضل.
نخلص إلى القول بأننا أمام محطة على قدر من الأهمية التي ترتبط مباشرة برؤية جلالة الملك فيما يتعلق بالتحديث السياسي الذي لا شك أن مشاركة الشباب في صياغة مستقبل الوطن عبر انتخاب الأفضل والأكفأ وصاحب الرؤية سينعكس على مسارات التحديث والإصلاح الثلاثه.
فعلى بركة الله