شريط الأخبار
اختتام بطولة المملكة الفردية للرجال (المفتوحة) للشطرنج لعام ٢٠٢٦(المرحلة التمهيدية)-محافظة العاصمة/عمان احتدام المنافسة على لقب دوري المحترفين بعد ختام الجولة 24 طالب في "سمية للتكنولوجيا" يحوّل التحدي البحثي الى منصة ويبيعها بـ 140 ألف دولار تعرض رجل امن ومهندس لحادث دهس على طريق عمان التنموي مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم دورة الإنقاذ المائي للإناث في عمّان اتفاقية بين "تطوير العقبة " وشركة الصخرة لتعزيز أمن الموانئ روسيا تبدي استعدادا للمساعدة في الوصول لتسوية بين أميركا وإيران جولة محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن الخميس انطلاق دراسة جدوى مشروع تخزين الطاقة الكهربائية في الموجب بقدرة 450 ميجاواط الإطار التنسيقي في العراق يؤجل تسمية المرشح لمنصب رئي الوزراء باكستان: واثقون من إقناع إيران على حضور المحادثات مع أميركا قاليباف: نرفض التفاوض تحت التهديد ونستعد لخيارات ميدانية جديدة توقيع اتفاقية بين القوات المسلحة الأردنية ومفوضية الاتحاد الأوروبي "تربية الجامعة" تتصدر منافسات بطولة الاستقلال الوحدات يلتقي السلط في ربع نهائي بطولة الكأس غدا الأهلي القطري يهزم الحسين إربد بثلاثية ويتأهل إلى نصف نهائي آسيا 2 هيئة إدارية جديدة لنادي الفحيص الارثوذكسي (اسماء) اتحاد عمان ينسحب من ثاني مباريات سلسلة نهائي السلة أمام الفيصلي شراكة أكاديمية بين جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة "هونغ كونغ التقنية" لتطوير التعليم والبحث في التمريض الفوسفات ترفع رأسمالها إلى 500 مليون وتوزع أرباحا بنسبة 170 %

النائب السابق جعفر ربابعه .. يكتب

النائب السابق جعفر ربابعه .. يكتب
الوطنية أنواع ...
وطنية زائفة
وطنية مصطنعه
وطنية حقيقية

أما الزائفه فهي منافقة على طول الوقت
اقسم اصحابها أن لا يصدقون الوطن في كل احوالهم فهم منافقون بالطبع من أول مسيرة حياتهم السياسيه الى نهايتها .
فهم رابحون المكاسب بسبب نفاقهم ولم يخسروا شيئا باعتقادهم .
ولكن باعتقاد الشرفاء خسروا كل شيء ولم يكسبوا الا سوأتهم .

أما المصطنعه :

فهم المتلونون حسب المواقف والمكاسب .
وطنيون ما دامت بطونهم شبعى . وجيوبهم مليئة . ومناصبهم عليا .

وعلى النقيض تماما اذا فرغت البطون والجيوب .
فهؤلاء مذبذبين ....لا الى هؤلاء ولا هؤلاء .
وهذا الأخطر ربما من الأول .

أما الوطنية الحقيقيه .
فأصحابها يعشقون الوطن بترابه وهم جوعى
يعشقون الوطن وهم عطشى
يعشقون الوطن وهم عرايا .
يعشقون الوطن في الفقر والغنى
يعشقون الوطن وهم في مناصبهم وعندما يتركونها .

لا القرب من الدولة يزيد وطنيتهم
ولا البعد عنها ينقص ولائهم ..
فتشبثوا بهم يا أولي الألباب .