شريط الأخبار
المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه

المجالي يكتب : الباشا سمير الحياري ...

المجالي  يكتب : الباشا  سمير  الحياري  ...
القلعة نيوز:
قد تختلف أو تتفق مع الزميل سمير الحياري ... في الموقف أو الاتجاه ، لكن لا أحد فينا يستطيع تجاوز حقيقة مهمة وهي : أنه ترك بصمة في الإعلام الأردني ... لم يتقن أحد خطوطها أو ألوانها .. أو تثبيتها على ورق التاريخ غيره .
سمير هو الوحيد الذي يحول الخصومة إلى نكتة ، ويتجاوز ... وهو الوحيد القادر على تحويل الحدث إلى قصة ...وهو الوحيد الذي ينسى ... وينسى كثيرا بقصد ، ويلمك حين تقابله بدخان السيجار ، وبوجهه المتعب وبيد .. حنونة .
كان زاهدا في الكتابة ، ويدير الرأي وعمون بجرأة ... ولكن حين انتشرت منصات التواصل ، كشف عن التقاطات وجرأة في كتابة المقال أو ( القفشة) ...فمن الممكن أن يرمي بكلمة على ( إكس) تصبح فيما بعد حديث البلد والصالونات ... أخفى سمير هذه الموهبة للكهولة ... وترك شبابه يسرح بين الورق ، والحكايات والصمت ، والوجع أحيانا ولا أظن أن أحدا تحمل أوجاع العمر مثلما تحمل سمير ...
سيظل سمير هو ( الباشا) ... الذي لا يستعمل عصا المارشالية ، بل صنع من كل أكتافنا عصى يستند عليها ، وأكتافنا لم تتعب من كفه ، بل احترمت هذا الكف ... لأن تاريخه يجبرنا أن نمد له الكف والكتف والحب أيضا ..
في زمن الضوضاء ، زمن الصغار ... زمن الذين يخرجون من السلطة وينقلبون عليها ، زمن الذين جاءوا للمهنة عبر ( سواتر) الدولة ... ظل سمير الحياري كبيرا ، بما قدم في عمون وفي إذاعته النبيلة ...وفي الرأي وفي التلفزيون ، وفي مصانع الوفاء ، والهوى الأردني .
لا يوجد مناسبة تجعلني أكتب عنه ، لكننا التقينا قبل أسبوع ... وهمست في أذنه قلت له : باشا علمنا كيف تحول الوجع لفرح ...فقط علمنا كيف تحيل الوجع لفرح غامر .
سلامي لك باشا .
عبدالهادي راجي