شريط الأخبار
ترامب: واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط اختتام المرحلة النهائية من بطولة المملكة الفردية للرجال (المفتوحة) للشطرنج لعام 2026 باكستان: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء حرب واشنطن وطهران طهران تؤكد الاقتراب من إنجاز إطار تفاهم مع واشنطن لإنهاء الحرب العساف : 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج الطفيلة: برنامج احتفالي بعيد الاستقلال لمدة 3 أيام رياضيون: الاستقلال عزز مكانة الرياضة الأردنية ورسخ الهوية الوطنية الأردن يشارك في المنتدى الحضري العالمي باكو ويستعرض إنجازاته في الإسكان والتنمية الحضرية نجوم دوري السلة يحصدون جوائز فردية في ختام الموسم وفاة طفل في الرمثا إثر إصابته بعيار ناري طائش والأمن يحقق وزير الإدارة المحلية: الاحتفال بالاستقلال اعتزاز بالوطن ومسيرته توقعات بإعلان واشنطن وطهران إتمام اتفاق السلام خلال 24 ساعة السلامي للنشامى: أنتم تصنعون تاريخ الكرة الأردنية أورنج الأردن تحتفي بعيد الاستقلال بتغيير اسم الشبكة إلى "ISTIQLAL80" شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب أكسيوس: ترامب يدرس بجدية شن ضربات جديدة على إيران واقعية المشهد ...شخصيات من مستشفى المدائن واقعيه المشهد...شخصيات في مستشفى المدائن معالي وزير الشباب الأكرم، Jordan seeks to position national narrative as global cultural message – minister

المجالي يكتب : الباشا سمير الحياري ...

المجالي  يكتب : الباشا  سمير  الحياري  ...
القلعة نيوز:
قد تختلف أو تتفق مع الزميل سمير الحياري ... في الموقف أو الاتجاه ، لكن لا أحد فينا يستطيع تجاوز حقيقة مهمة وهي : أنه ترك بصمة في الإعلام الأردني ... لم يتقن أحد خطوطها أو ألوانها .. أو تثبيتها على ورق التاريخ غيره .
سمير هو الوحيد الذي يحول الخصومة إلى نكتة ، ويتجاوز ... وهو الوحيد القادر على تحويل الحدث إلى قصة ...وهو الوحيد الذي ينسى ... وينسى كثيرا بقصد ، ويلمك حين تقابله بدخان السيجار ، وبوجهه المتعب وبيد .. حنونة .
كان زاهدا في الكتابة ، ويدير الرأي وعمون بجرأة ... ولكن حين انتشرت منصات التواصل ، كشف عن التقاطات وجرأة في كتابة المقال أو ( القفشة) ...فمن الممكن أن يرمي بكلمة على ( إكس) تصبح فيما بعد حديث البلد والصالونات ... أخفى سمير هذه الموهبة للكهولة ... وترك شبابه يسرح بين الورق ، والحكايات والصمت ، والوجع أحيانا ولا أظن أن أحدا تحمل أوجاع العمر مثلما تحمل سمير ...
سيظل سمير هو ( الباشا) ... الذي لا يستعمل عصا المارشالية ، بل صنع من كل أكتافنا عصى يستند عليها ، وأكتافنا لم تتعب من كفه ، بل احترمت هذا الكف ... لأن تاريخه يجبرنا أن نمد له الكف والكتف والحب أيضا ..
في زمن الضوضاء ، زمن الصغار ... زمن الذين يخرجون من السلطة وينقلبون عليها ، زمن الذين جاءوا للمهنة عبر ( سواتر) الدولة ... ظل سمير الحياري كبيرا ، بما قدم في عمون وفي إذاعته النبيلة ...وفي الرأي وفي التلفزيون ، وفي مصانع الوفاء ، والهوى الأردني .
لا يوجد مناسبة تجعلني أكتب عنه ، لكننا التقينا قبل أسبوع ... وهمست في أذنه قلت له : باشا علمنا كيف تحول الوجع لفرح ...فقط علمنا كيف تحيل الوجع لفرح غامر .
سلامي لك باشا .
عبدالهادي راجي