شريط الأخبار
إيران تحتج رسميا لدى الأمم المتحدة على الأردن أسعار الحديد ترتفع مدعومة بارتفاع تكاليف الشحن البحري وأسعار الطاقة انخفاض أسعار الذهب في الأردن بمقدار 7 دنانير للغرام لجراح: الكرامة… إرث الحسين ومسيرة عبد الله الثاني وذاكرة وطن يرويها الأبطال المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل بيت العناية الإنسانية في الفحيص يحتفل بيوم الأم الذباب الإلكتروني والحمير في المنعطف الخطير الحكومة البريطانية تعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة أثر الحرب الإيرانية 5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل مانشستر سيتي يتوج بكأس الرابطة الإنجليزية بفوزه على آرسنال عشائر الخرابشة تنعى شهداء الواجب في دولة قطر البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية "فايننشال تايمز": إيران استخدمت صواريخ تتجاوز أنظمة باتريوت للدفاع الجوي الرئيس اللبناني: قصف إسرائيل البنى التحتية "مقدمة لغزو بري" 21 دولة تدين الهجمات الإيرانية على السفن التجارية ومنشآت النفط العراق: قصف جوي يستهدف شمالي بابل وزير الخزانة الأمريكي: أموالنا وفيرة لحرب إيران قصف إسرائيلي عنيف يدمر جسر القاسمية في جنوب لبنان رئيس لجنة بلدية جرش يتفقد جاهزية غرف الطوارئ لمواجهة الظروف الجوية أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا

سلام على ملك الأردن وشعبه .

سلام على ملك الأردن وشعبه .
سلام على ملك الأردن وشعبه .

أكرم جروان

الملك الإنسان عبدالله الثاني ابن الحسين لم يهدأ له بال منذ اللحظة الأولى من الحرب على غزة ، فكانت اتصالاته المستمرة بقادة العالم لوقف اطلاق النار ، وبدأ بعد ذلك جولاته المكوكية حول العالم لاجتماعات متواصلة مع قادة البلدان في الولايات المتحدة الأمريكية ، الدول الأوروبية ، العربية والإسلامية لإعلان وقف اطلاق النار على غزة ووقف الحرب التي ستنعكس آثارها على الشرق الأوسط ودول العالم .

عبدالله الثاني عمل على حماية الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، كيف لا ومقامه السامي صاحب الوصاية الهاشمية على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وإلى جانب ذلك دافع ببسالة عن حقوق الشعب الفلسطيني في حقه بالعودة إلى أرضه فلسطين وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

استضاف الملك عبدالله الثاني مصابي شعب غزة وفلسطين في مدينة الحسين الطبية ، وكانت توجيهاته السامية بتقديم أفضل العلاج والرعاية الطبية لهم ، وأمر بإنشاء المستشفيات الأردنية على أرض غزة لعلاج المصابين والجرحى منهم وإرسال قوافل الخير لشعب غزة .

الملك عبدالله الثاني كان أول إنسان عربي ، وقائد وملك في الأمتين العربية والإسلامية يخترق الحصار المفروض على شعب غزة ويقود طائرة الإغاثة للشعب الفلسطيني بمساعدات طبية، علاجية وغذائية ، ومن بعده كانت المواقف الهاشمية الشجاعة في دعم الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية ، فكانت طائرة ولي عهده الأمين الحسين بن عبدالله الثاني والقافلة التي قادها وأوصلها لشعب غزة وإلى جانبه كان الإنزال الجوي من سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني لمساعدة أهل غزة.

هذه التضحيات من الملك عبدالله الثاني وأبنائه لم نجدها من ملك أو رئيس عربي أو إسلامي ، فالملك عبدالله الثاني عميد آل هاشم ، عميد آل البيت الأطهار هو النصير الصادق الأمين للشعب الفلسطيني على مر السنين ، كابر عن كابر ، فهذا نهج الهاشمين في نصرة فلسطين وشعبها الأبي.

اقتداءً بالملك الإنسان عبدالله الثاني كانت تضحيات الشعب الأردني الأبي في دعم الشعب الفلسطيني بالغالي والنفيس والذي لم يألو جهدًا في إغاثة أهل غزة العزة.

من هنا، نقول كلمتنا " سلام على ملك الأردن وشعبه الأبي " .