شريط الأخبار
إيران تبلغ عن هجوم جديد على منشأة بوشهر النووية ترامب: سأحظى بشرف الاستيلاء على كوبا المياه: فيضان 7 سدود خلال المنخفض الجوي الأخير الفيصلي يحتج على موعد مباراة الحسين إربد ويطالب بإعادتها ليوم عطلة الجبيهة يتأهل للمربع الذهبي لدوري السلة بفوزه على الجليل الفايز يبحث مع رئيسة مجلس الشيوخ المكسيكي سبل تعزيز العلاقات الثنائية "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان العمل النيابية تستمع إلى مقترحات غرفة تجارة الأردن حول معدل الضمان لجنة الطاقة النيابية تتفقد مصفاة البترول الأردنية وتطمئن المواطنين على استقرار الإمدادات نائب رئيس "النواب" يشارك في أعمال ورشة "الدبلوماسية البرلمانية" لجنة العمل النيابية تؤكد التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي تستهدف الاستدامة والعدالة عملاء طلبات يتبرعون بأكثر من مليوني وجبة إفطار في الأردن من خلال التبرع المباشر عبر التطبيق الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية: الأجواء آمنة وارتفاع التكاليف يرفع أسعار التذاكر مصفاة البترول الأردنية تتسلم مليونَي برميل نفط لتعزيز المخزون الاستراتيجي الذنيبات يتفقد مواقع عمل شركة الفوسفات بالعقبة تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء الهاشميّة تواصل تقدمها في تصنيف كيو إس QS للعام 2026 وتُحقِّقُ مراتب متقدمة الرواشدة: الثقافة وسيلتنا لمواجهة الإشاعة والتضليل الإعلامي تقلبات جوية خلال 4 أيام: ارتفاع طفيف السبت وأمطار متفرقة الأحد وانخفاض الحرارة حتى الاثنين إصابة عامل وافد بهجوم مسيّرتين على ميناء صلالة في عُمان

ماذا يجري في العديد من الأحزاب السياسية ؛ ما بين الغياب التام وعدم القدرة على الإستمرار ؟

ماذا يجري في العديد من الأحزاب السياسية ؛ ما بين الغياب التام وعدم القدرة على الإستمرار ؟
القلعة نيوز: خاص: الحلقة الأولى

كتب / محرر الشؤون المحلية
المتابعون والمراقبون للعملية الحزبية في بلادنا يشعرون باستغراب شديد لتلك الحالة التي باتت عليها الكثير من الأحزاب السياسية ، حيث يمكن القول بأن أكثر من عشرين حزبا باتت غائبة تماما عن الساحة السياسية ، حتى أننا فقدنا الإتصال مع بعضها ، إضافة إلى عدم وجود مقرات حقيقية لها ، وهذه حقيقة لا يمكن اغفالها .
ويبدو أن محطة الأحزاب الأخيرة كانت الإنتخابات النيابية السابقة ، وكأنها تقول .. لقد اكتفينا ، وانتهى كل شيء ، وهذا يشير إلى ضعف عام وعدم فهم وإدراك ماهية وأهمية العمل الحزبي في حياة المواطنين .
حتى بعض الأحزاب التي تمكنت من إيصال نواب للبرلمان ، نرى غيابها التام وكأنها اكتفت بنائب أو اثنين وكفى المؤمنين شر القتال ، فالعمل الحزبي لا يكون على هذا النحو ، ولا يرغب أحد بأن تتحول أحزابنا لمجرّد دواوين أو أماكن للسهر ولقاءات لا تسمن ولا تغني .
وعندما نتحدث عن غياب أكثر من عشرين حزبا ، فهذه مسألة تحتاج لإعادة نظر ووقفة مع الذات والتساؤل .. لماذا جرى إنشاء هذه الأحزاب بما أنها لا ترغب بالعمل ، أو انها قاصرة في الوصول إلى أبعد من ذلك ؟
العمل الحزبي لا يكون على هذا النحو أبدا ، ولا بدّ من كل حزب أن يعمل على المراجعة والوقوف على مكامن الخلل ، وهناك شكاوى كثيرة من الأعضاء تتعلق بعدم التواصل معهم ، وعدم معرفتهم بما يجري في هذا الحزب أو ذاك .
الحالة الحزبية الأردنية تحتاج لسنوات من النضوج ، فما يجري اليوم لا يصنّف ضمن الحياة الحزبية ، مازلنا بعيدين عن ذلك ، ونحتاج لأشخاص يدركون معنى الحزب السياسي الذي يخرج من القاعدة الشعبية ، ويدافع عنها ويحمل همومها ويكون مساندا للمواقف الرسمية والشعبية ، نحتاج لأحزاب تعلن برامجها بوضوح لما فيه خدمة الوطن ومواطنيه ، لا مجرّد أحزاب على الورق فقط .