شريط الأخبار
عاجل: "العفو العام " ليس ترفاً بل مطلب في ظل ظروف اقتصادية صعبة والنواب أمام اختبار صعب لماذا لا يحمل رئيس المجلس القضائي لقب معالي وهو بمستوى رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية ؟ تحذير من منخفض جوي قوي يصل المملكة الجمعة مع أمطار غزيرة وسيول محتملة مصادر لـ "القلعة نيوز " : لا جلسة للمجلس القضائي اليوم الخميس البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء غرينلاند سوريا: نرفض الخطاب التحريضي والتهويل الذي من شأنه زعزعة الاستقرار مستشار رئيس الوزراء اليمني : الزبيدي قد يكون فر إلى أرض الصومال القاضي يلتقي في المغرب برئيس مجلس النواب ووزير الخارجية ونائب رئيس مجلس المستشارين أردوغان يحسم الإشاعات حول عرض ترامب على مادورو نفيه إلى تركيا البيت الأبيض: نتمتع بحد أقصى من النفوذ لدى السلطات المؤقتة الفنزويلية أكسيوس: من المتوقع أن يعلن ترامب إنشاء مجلس سلام في غزة الأسبوع المقبل بضعط امريكي : سوريا وإسرائيل وافقتا على إنشاء آلية لتبادل المعلومات الاستخباراتية ومشاريع مشتركه الرواشدة : تأهيل دوار لواء فقوع وإنشاء غرف مكتبية ومقاعد جلوس وتسميته " بدوار الثقافة " / صور "الوزير الرواشدة " عن الشاعر البدوي : فارس الكلمة يزرع الفخر والوفاء السقاف: تطوير الأسواق الحرة رافعة للاقتصاد الوطني حسان يعقد اجتماعاً لمتابعة الإجراءات التي اتَّخذتها الجهات المعنيَّة للتَّعامل مع ما شهدته بعض المناطق من أضرار جرَّاء الأحوال الجويَّة وزير الصحة يلغي قرار إنهاء خدمات 15 موظفًا عن العمل – أسماء جامعة الحسين تعاني من عجز مالي يفوق الخمسين مليون دينار أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت استئناف البحث عن رفات آخر محتجز إسرائيلي في غزة

بني مصطفى تكتب : التنمر المدرسي جريمة صامتة وأثر لا يُمحى

بني مصطفى تكتب : التنمر المدرسي جريمة صامتة وأثر لا يُمحى
الدكتورة مرام بني مصطفى / استشارية انفسية وتربوية
تُعدّ حادثة الطالب التي سمعنا عنها منذ أيام مثالًا مأساويًا على عواقب التنمر المدرسي، وهو سلوك عدواني متكرر يُمارَس عمدًا لإلحاق الأذى الجسدي أو النفسي بضحاياه. علميًا، يُعرف التنمر بأنه "سلوك عدائي مقصود ومتكرر يتضمن اختلالًا في ميزان القوى، حيث يكون الضحية في موقف ضعف مقارنة بالمعتدي”. لكن المقلق في هذه الحادثة ليس مجرد وقوع التنمر، بل مستوى العنف الذي وصل إليه، والتمتع السادي لبعض الطلاب بمشاهدة زميلهم وهو يعاني، مما يطرح تساؤلات خطيرة عن القيم الأخلاقية والتربوية التي تُزرع في نفوس الأبناء.

أن المدرسة ليست مجرد بيئة تعليمية، بل هي منظومة تربوية متكاملة يقع على عاتقها مسؤولية حماية الطلاب وضمان بيئة آمنة لهم.
كما أن دور الإرشاد المدرسي والنفسي
يُفترض أن يكون المرشد التربوي صمام الأمان النفسي والاجتماعي في المدرسة، لكن في كثير من الأحيان يتم تهميش دوره بتكليفه بمهام إدارية لا تمتّ بصلة لعمله الأساسي. لو كان هناك تفعيل حقيقي لدور الإرشاد، لكان بالإمكان رصد مؤشرات التنمر مبكرًا والتدخل لمنعه قبل أن يصل إلى مستوى الكارثة.

معاناة الأهل والأثر النفسي العميق على الطفل الألم الذي تعرض له "الطالب في مدرسته” لا يقتصر على الإصابة الجسدية، بل يمتد إلى جرح نفسي قد يلازمه طوال حياته. الضحية قد يعاني من اضطرابات القلق، والاكتئاب، والخوف الاجتماعي، وربما فقدان الثقة بالنفس. أما والديه، فسيعيشان في قلق دائم حول سلامة ابنهم ومستقبله النفسي، وسيحملان مشاعر الغضب تجاه المدرسة والمجتمع الذي سمح بحدوث هذا الاعتداء.

التوعية كإجراء وقائي

الوقاية دائمًا خير من العلاج، لذا يجب تعزيز ثقافة رفض التنمر من خلال:
•توعية الأهل: فهم يلعبون الدور الأكبر في غرس القيم الأخلاقية وتعليم أطفالهم احترام الآخرين.
•برامج مدرسية فعالة: يجب تنفيذ حملات دورية داخل المدارس لتثقيف الطلاب حول مخاطر التنمر وتأثيره.
•تفعيل دور الرقابة المدرسية: لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.

في النهاية، يجب أن تكون حادثة "محمد” جرس إنذار للجميع، حتى لا يدفع أبناؤنا ثمن الإهمال واللامبالاة. فسلامتهم مسؤوليتنا جميعًا، وأي لحظة غفلة قد تكون ثمنها حياة.