شريط الأخبار
الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين من الأردن إلى سوريا الأمن: 17 بلاغا لسقوط شظايا صواريخ في الأردن خلال 24 ساعة الجيش: استهداف الأردن بـ 3 صواريخ إيرانية واعتراضها أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر الأمن العام يحذر من الانزلاقات وتدني الرؤية مع بدء تراكم الثلوج بالرشادية والشوبك ترحيب عربي بقرار مجلس حقوق الإنسان بإدانة الاعتداءات الإيرانية الطفيلة: زخات ثلجية على المرتفعات الجنوبية وأمطار غزيرة في باقي المناطق تعليق دوام العاملين في سلطة إقليم البترا بسبب الأحوال الجوية هطولات مطرية متفاوتة الشدة تشمل جنوب المملكة وتمتد بزخات متفرقة للشمال والوسط نادي معلمي عمان يؤكد على الوصاية الهاشمية على المقدسات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 91.10 دينارا للغرام عاجل :صافرات الانذار تدوي للمرة الرابعة في سماء الأردن عاجل: القناة 15 العبرية: إصابة 15 جندياً إسرائيليًا خلال الليل جنوب لبنان. وزير الزراعة: وفرة مرتقبة للبندورة قريباً… والسعر المقبول لا يتجاوز ديناراً مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي عاجل: 6 إصابات وأضرار جسيمة جراء سقوط شظايا صاروخية وسط إسرائيل عاجل: وزير الدفاع الألماني: الحرب في إيران ليست حربنا.. وهي كارثة على اقتصادات العالم ولن ننجر لها تقرير: الحرب على إيران في الفضاء الرقمي صراع على المعنى والتفسير والتأثير "شومان" تدعو طلبة المدارس للتقدم لجائزة "أبدع"

الخويلدي تكتب : لا تستكثروا الطيب

الخويلدي تكتب : لا تستكثروا الطيب
هناء الخويلدي
أحسنوا إلى الناس فإن القلوب تُستعبد بالإحسان ولا بالسطوة لا بالخوف ولا بالسلطة لكن الإحسان ليس حكرًا على الناس فقط بل هو نداءٌ يشمل كل ما خلق الله .

أولسنا جميعًا من خلقه أولسنا في الأصل من رحمٍ واحد - فلمَ تستكثرون على المحسنين إحسانهم ولماذا تظنون أن الطيبة تمثيل وأن الرحمة حيلة
وأن العطف ضعف؟

ولكن العيون الملوثة ترى في الطهر قناعًا وفي النقاء استغلالًا .تحقّرون النبل لأنه لا يُشبه خبثكم وتنكرون على الطيبين طيبتهم لأنها لا تشبه ما تضمره نفوسكم .

يصبح الإنسان الطيب عرضة للاستغلال والابتزاز العاطفي فقط لأنه لا يعرف أن يجرح فتجرحونه لأنه لا يعرف أن يُؤذي فتؤذونه وكأنه لايستحق الرحمة التي يمنحها وفتنزعونها عنه دون شفقة.

الطيبة ليست سذاجة والرحمة ليست ضعفًا والمُحسن لا يرتدي قناعًا بل وجهه هو الحقيقة .تبحثون عن زلّة عن هفوة عن لحظة ضعف علّكم بذلك الخطأ تكسرونه وتحطمونه لتمشوا على رفاته وكأن لطفه وطيبته كانت جريمة تستحق العقاب ولا تعلمون .. ذاك الذي أحسن إليكم .

كم معركة دامية خاضها وكم حربًا شُنت عليها ليخرج عن مساره.لا تعرفون ماذا عانى قلبه ليتحمّل كل هذا الألم
ولا ترون كم من وهج أطفئ في روحه لكنه ما زال يحاول أن يضيء بكلمة أو شعور يبعثه نحوك خليخرجك من يأْسك حتى وإن كان هو في سجنٍ مظلم داخله يُطفئه كل يوم ولا يزال يحاول أن يشعل بك النور .

إن الله يُحب المحسنين يحبهم بالكلمة الطيبة والشعور الصادق والمساعدة التي لا تنتظر مقابلًا ولا تطلب ثمنًا فانظروا إليهم بعيونٍ صافية وانظروا بنيّةٍ نقية وتأملوا قلوبهم كما ينظر الله إلى قلوبنا ولا إلى أجسادنا وستجدونهم نبعًا عذبًا لا يُلوّث .

فقط قفوا عنده وارتووا منه ثم امضوا بسلام لا تفسدو ولا تطفئوه ولا تؤذوه واذكروا : إن أحسنت إلى الناس استعبدت قلوبهم لا بالذل بل بالمحبة ولا بالقوة بل بالإحسان.

إن الطيب لا يُجيد القسوة حتى يرضيكم ولا يُجيد التمثيل حتى يُشبهكم فهو فقط يُحسن لأنه يعرف الله ولأنه يرى في كل مخلوق روحًا تستحق العطف والحب والرحمة لا الحكم .