شريط الأخبار
عاجل / ‏التلفزيون الإيراني: استشهاد المرشد الإيراني علي خامنئي مسؤول أمريكي: واشنطن تشارك مع إسرائيل في ضرباتها على إيران إعلام إيراني ينفي إصابة الرئيس بزشكيان في العدوان الإسرائيلي وكالة فارس: نفي إيراني رسمي لمزاعم ترمب بشأن اغتيال خامنئي ترامب يعلن مقتل خامنئي إصابات بانفجارات في تل أبيب ليلة الأحد الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 7 قادة إيرانيين بينهم شمخاني ترامب تعقيبا على مقتل خامنئي: نعتقد أن هذا الخبر صحيح رويترز عن مسؤول إسرائيلي: مقتل خامنئي.. وإيران ترد: حرب نفسية لارجاني: سنجعل الصهاينة المجرمين والأمريكيين الدنيئين يندمون اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته نتنياهو: مؤشرات على أن خامنئي لم يعد موجودا الأمن: نتابع حسابات تنشر معلومات مضللة للرأي العام وتشكك بمؤسسات الدولة بيان فرنسي ألماني بريطاني مشترك يدين الضربات الصاروخية الإيرانية لدول الإقليم الملكية الأردنية تؤكد استمرار رحلاتها من أوروبا وأميركا الليلة كالمعتاد الملك وأمير الكويت يؤكدان إدانتهما للاعتداءات على أراضي الأردن والكويت ودول عربية تعطل الرحلات الجوية الإقليمية والدولية بسبب الاحداث الجارية تركيا: التصعيد في المنطقة يعرض الاستقرار العالمي للخطر الهلال الأحمر الإيراني: مقتل أكثر من 200 شخص في الهجوم الإسرائيلي الأميركي إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية

وظيفتي العزيزة هذا اعتذاري الأخير.... أعتذر لتلك الوظيفة…

وظيفتي العزيزة هذا اعتذاري الأخير....  أعتذر لتلك الوظيفة…

وظيفتي العزيزة هذا اعتذاري الأخير....

أعتذر لتلك الوظيفة…


القلعة نيوز: بقلم الدكتور محمد الطحان

التي دخلتُها بحماسة طفلٍ يطرق باب المستقبل، معتقدًا أن الاجتهاد وحده يكفي، وأن الولاء لا يُقابل بالنسيان.

لأني منحتها أجمل ساعاتي، ودفنْتُ بين مواعيدها مواعيدي، وسلّمتُها صحتي، وهدأتُ من شغفي لأبدو أكثر انضباطًا.

لم أكن أتوقع مكافآت ضخمة، ولا تصفيقًا دائمًا… فقط كنت أرجو أن أُرى، أن يُفهم صمتي حين أنهكني التعب، وأن تُقدّر محاولاتي ، لكن الوظيفة لم تكن بيتًا، بل محطة مررتُ بها طويلًا حتى نسيت أنني كنت أملك الاتجاه.

أعتذر لتلك الوظيفة…

لأني حملتُ على كتفي مسؤولياتٍ ليست لي، وتنازلت عن ذاتي لأُرضي منظومة لا ترى إلا المخرجات.

أعتذر… لأني تأخرت في الفهم، في أن لا وظيفة تستحق أن تهدر من أجلها صحتك، كرامتك، أو أحلامك.

أعتذر لتلك الوظيفة…

لأني حين اخترتها، تنازلت عن حلمٍ آخر، ربما كان أقرب إلى قلبي.

لأني صبرت باسم الاستقرار وتنازلت باسم الواقع

أعتذر لتلك الوظيفة…

لاني سأغادر، قريبًا… لا نادمًا بل ممتنًا لأنني تعلمت أن الوظيفة لا يجب أن تُطفئك، بل أن تُنيرك.

إنه اعتذار لإنسانٍ في داخلي…أرهقته المجاملة، وحرّرته الحقيقة، وانهكته البيئة المتردية.

أعتذر لتلك الوظيفة…

عندما يُهمل فيه أصحاب الكفاءة، ويُكافأ أصحاب العلاقات، لا مكان للحالمين ولا لأصحاب المبادئ.

لأني ظننتُ أن الصبر سيغير شيئًا، وأن التقدير سيأتي يومًا ما، فقط لأنني أستحقه.

لكني تعلمت، ولو بعد حين، أن العمل بلا تقدير استنزافٌ صامت، وأن قيمة الإنسان لا تُستمد من مكان لا يعرف قيمته.

بالرغم من جميع الاعتذرات السابقة الا انني أعتذر لنفسي أولًا…

لأني وضعتُ كرامتي على الرف، وانتظرتُ إشادة لم تأتِ

وأبقيتُ قلبي في وظيفةٍ لا تراه، وروحي في مكان لا يسمعها.

أعتذر… لأني تأخرت في المغادرة.

لكنني لن أتأخر في إنقاذ نفسي مجددًا.