شريط الأخبار
خاصة في الصباح .. دراسة تكشف تأثير أول كوب قهوة في اليوم لا تعيد تسخين الأرز .. "خطر صامت" في انتظارك علامات نقص المغنيسيوم في الجسم السكريات تزيد تساقط الشعر.. دراسة توضح "كوفيد طويل الأمد" يسبب آثارا تشبه مرض باركنسون أو السكتة الدماغية دراسة: مفتاح علاج السرطان البشري قد يكون مخبأ في القطط المنزلية منصة RYS الدولية للعمل الشبابي ترفع أسمى التهاني والإشادة لجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة بمناسبة عيد ميلادها الـ 55 الحملة الأردنية تستكمل توزيع الطرود في شمال قطاع غزة وزارة الصحة: تفعيل نظام حجز المواعيد الإلكترونية للوافدين اعتبار من الاثنين هل سيتم فرض رسوم على الطرق الحالية؟.. الأشغال تحسم الجدل ولي العهد يهنئ الملكة بعيد ميلادها: "حفظك الله لنا وأطال في عمرك" رئيس الوزراء يوجه بإنشاء مبنى جديد للعيادات في مستشفى اليرموك الحكومي بالأسماء .. مدعوون لإجراء الامتحان التنافسي السرحان يرعى يوماً توعوياً لتأكيد دور الابتكار والبنية التحتية الرقمية في جعل عمّان عاصمة عربية رقمية 2025 النقل البري: 28 شركة تشغّل 2190 حافلة مدرسية في المملكة ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر وفاة تمديد التسجيل في جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي حتى نهاية أيلول ديوان التشريع يعرض مسودة مشروع قانون معدل لقانون خدمة العلم لسنة 2025 وفيات الأحد 31-8-2025 بالأسماء ..وزير التربية يصدر قرارات إنهاء خدمات وترفيعات في الوزارة

الهاشمية ابهرت العالم ولمست القلوب بحفل تخريجها

الهاشمية ابهرت العالم ولمست القلوب بحفل تخريجها
ديالا زهدي
في لحظة وداعٍ لا تُشبه سواها، التقت المشاعر بالكلمات، وامتزج الامتنان بالحضور. هذه الكلمات، التي خُطّت بصدق ودفء، هي أقلّ ما يمكن أن يُقال في حقّ من جعل الوداع أجمل، والدعم أعمق، والحضور أبقى من المناسبة نفسها.

في لحظةٍ لا تشبه سواها، حين يُغلق بابٌ من العمر ويُفتح آخر، كان لا بدّ للوداع أن يحمل من الجمال ما يليق بخاتمة الرحلة.

لم يكن احتفالًا عابرًا، بل قصيدة تُؤدى مرة واحدة فقط.
هدية في اللحظة الأخيرة، جاءت على هيئة مشهدٍ مُتقن، تشكّل من خلف الكواليس، من يدٍ تعرف تمامًا كيف تحوّل التفاصيل الصغيرة إلى لحظةٍ تُخلّد في القلب.
كأنّ أحدهم التقط وجوهنا المنهكة، وقرّر أن يمنحها وداعًا يليق بما عانته، دون أن تنطق.

لقد نثرت البهجة، كما لو كنت تعرف مسبقًا كم كانت أرواحنا بحاجة إلى هذا الضوء.
فلم يكن وداعًا، بل امتنانًا يفيض بالحضور…
امتنانٌ لك، لأنك كنت خلف اللحظة التي خُتمت بها رحلتنا،
وأجمل ما فيها.

أن تُبهرنا التفاصيل، فذلك مألوف.
لكن أن يُبهِرنا الحضور، أن تلمع الروح خلف كل مشهد،
وأن يُسكب الصدق في كل لمسة؛ تلك رفاهية لا يصنعها إلا من يملك قلبًا يعرف كيف يفرح بالنيابة عن الجميع.

يليقُ بمن ينثر الفرح، أن يُبصر بالقلوب قبل العيون؛ كما يُبصر الضوء لا لأنه يطلب أن يُرى، بل لأنه يضيء. فالذي لا ينتظر شكرًا، هو الأحقُّ به فعلًا.

لعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور باسل المشاقبة، الذي لم يكن مجرد عميد، بل ملامحُ فكر، وقامة تسمو على المنصب.
في حضوره تصمت الضوضاء، وتنهض اللغة إجلالًا.
لا يُمثّل الجامعة، بل يُجسّد هيبتها. وأثره باقٍ، حتى بعد الصمت، ولكل الأكاديميين والإداريين في الجامعة الذين شاركوه النُبلَ والنيّة الطيبة في رسم هذا الختام.

امتناننا لا يُختزل بكلمات، بل يُروى كحكايةٍ خالدة في ذاكرة النور.
لأنك لم تصنع حفلاً، بل خلّدت أثرًا.
لم تكن تنسّق يومًا، بل توثّق عمرًا.
لم تكن خلف المشهد، بل كنت المشهد كلّه، دون أن تنطق بكلمة.

وكما تُختَم اللوحة بتوقيع فنان، خُتمت لحظاتنا بحضورك، فارتقى بها الجمال إلى قمّته