شريط الأخبار
عُمان وإيران تبحثان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الأردن ودول عربية وإسلامية: بن غفير أقدم على أفعال مروّعة ومهينة ومرفوضة إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة (أسماء) الصَّفدي مديراً عامَّاً لمؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الحكومة توافق على تحويل قرض بـ 22.7 مليون دينار لتمويل مشروع الناقل الوطني الحكومة توافق على استكمال إجراءات إنشاء رصيف لمناولة المشتقات النفطية في العقبة نظام تنظيم جديد لدائرة الموازنة العامة أفراح الوطن بعيده الثمانون للاستقلال تعديل آلية اختيار رؤساء الجامعات .. وتخفيض أعداد مجالس الامناء الفانك أمينًا عامًا للتخطيط والعموش للإدارة المحلية ونقل الرفاعي إلى المالية الحكومة تقر مشروع الإدارة المحلية وتحيله إلى مجلس النواب حادثة الشواكيش… إرهاب اجتماعي يهددنا أسرة وزارة الثقافة تهنئ الملك وولي العهد و الأسرة الأردنية الواحدة بذكرى عيد الاستقلال الـ80 ترامب: الحصار على إيران مستمر حتى توقيع اتفاق نهائي الملك والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا المستجدات الإقليمية الثقافة الأردنية.. من ظلال الاستقلال إلى فضاءات العالم الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك

الروابدة: الأردني صاحب حق ما دام معترفًا بأردنيته دون الرجوع إلى أصله

الروابدة: الأردني صاحب حق ما دام معترفًا بأردنيته دون الرجوع إلى أصله
القلعة نيوز:
قال رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبد الرؤوف الروابدة إن الهوية الوطنية الأردنية لا تُقصي أحدًا ولا تستثني أحدًا، مؤكّدًا أن "الأردني صاحب حق ما دام معترفًا بأردنيته ودون الرجوع إلى أصله".

جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة بعنوان "الأردن مستقر في محيط ملتهب" ضمن فعاليات مهرجان الفحيص الثاني والثلاثين، وأدارها الوزير الأسبق الدكتور محمد أبو رمان، حيث اختار الروابدة الحديث عن أسباب استقرار الأردن.

وأشاد الروابدة في مستهل حديثه ببلدة الفحيص ومهرجانها، متسائلًا: "هل الأردن مستقر؟"، مشيرًا إلى أن النظرة السوداوية لدى البعض لا تقود إلى ما نطمح إليه، ومؤكدًا أن استقرار الأردن يعود إلى اعتماده على نفسه في مختلف المجالات، خصوصًا في ظل نظام عربي منهار.

وقال إن الأنظمة من حولنا تغيّرت، فيما ظل النظام الأردني مستقرًا، وجمع العرب من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق، ليكون أنموذجًا للشعوب العربية، وهو الأكثر تحسبًا لما يجري في فلسطين والدول المحيطة.

وبيّن أن شرعية النظام الأردني مستمدة من الإرث النبوي الهاشمي والثورة العربية الكبرى، وأن الإسلام وعاء حضاري يشمل جميع الأعراق من مسلمين ومسيحيين.

وأضاف أن الديمقراطية في الأردن تقوم على الوسطية والاعتدال وسماع الرأي الآخر، مشيرًا إلى أن المعارضة متاحة ولم يُغلق سجن على مواطن بسبب رأيه.

كما أشاد بالجيش العربي الذي حافظ على أمن الأردن وبقائه بعيدًا عن الدور السياسي الذي قاد دولًا عربية إلى الانقلابات.

واختتم الروابدة حديثه بالتأكيد على دعم الأردن الثابت للقضية الفلسطينية، قائلاً: "سنظل مع فلسطين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها".