شريط الأخبار
كيفية التعامل مع إصابة التواء الكاحل وطرق الوقاية منها الحكمة ترحب بموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على Guardant360® Liquid CDx العيسوي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالأعياد الوطنية ( صور - +فيديو ) شركة Straive تستحوذ على شركة NextGen Invent لتعزيز قدرات تفعيل البيانات والذكاء الاصطناعي دار الدواء العربية تحصل على شهادة ISO 31000:2018 الدولية في إدارة المخاطر مدرج النشامى… حين تحدّث وزير الشباب بلغة الدولة صروح الحنين جنرالاتٌ بلا معركة "ثقافة الإسراف في زمن المناسبات" الخياط للاستثمار تخصص 100 مليون دولار لإحداث نقلة نوعية في قطاع صحة الحيوان في الشرق الأوسط تهنئة وتبريك مفعمة بالفخر والاعتزاز بمناسبة تخرج الدكتورة لين بلال عبيدات الهكر والروابط الإلكترونية والجرائم السيبرانية زويا تكنولوجيز تطلق Clinical AI Terminal، المنصة السريرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، المصمّمة للعمل دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت شركة .Happy Holidays S.A وشركة JTA Investment Holding تعلنان عن استثمار بقيمة 65 مليون يورو لتطوير مشروع SARTIMARE السياحي في اليونان محمد الخصاونة رئيساً للجنة متقاعدي الضمان الاجتماعي في الزرقاء البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات "رسالتنا الانسانية مع الوطن " انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية أزمة القيم في التنافس

أبو خضير يكتب : "قطر واستهداف الوفد الفلسطيني المفاوض "قراءة في الرسائل والدلالات "

أبو خضير يكتب : قطر واستهداف الوفد الفلسطيني المفاوض قراءة في الرسائل والدلالات
الدكتور نسيم أبو خضير
ما جرى في قطر الحليف الاستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية لم يكن حدثًا عابرًا ، بل محطة سياسية خطيرة حملت في طياتها أبعادًا أمنية واستراتيجية تتجاوز مجرد محاولة استهداف الوفد الفلسطيني المفاوض .
فقد جاء التوقيت والمكان والرسالة المراد إيصالها لتؤكد أن المنطقة على أعتاب تحولات قد تعيد رسم المشهد برمته .
أولاً : قطر لعبت دورًا بارزًا في استضافة المفاوضات غير المباشرة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل ، برعاية أمريكية ودولية . ومن ثم فإن محاولة استهداف الوفد الفلسطيني المفاوض في الدوحة تحمل دلالة واضحة على محاولة تقويض أي جهد دبلوماسي قد يفضي إلى تهدئة أو اتفاق يوقف الحرب الدائرة على غزة .

ثانيًا : الفشل كسلاح مضاد ، فشل هذه المحاولة لم يكن مجرد إخفاق أمني ، بل ربما كان فخًا سياسيًا محكمًا أوقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في زاوية ضيقة أمام الإدارة الأمريكية . إذ أن واشنطن ، التي سارعت إلى حماية حليفها القطري وضمان استمرار مسار المفاوضات ، رأت في هذا الفشل فرصة ذهبية للضغط على نتنياهو .
ثالثًا : التحليل الإستراتيجي يشير إلى أن الإدارة الأمريكية ، بقيادة ترامب ، قد تستثمر هذا الفشل في اتجاهين :
1 . إجبار نتنياهو على إعادة الرهائن كخطوة إنسانية تضمن لترامب تسجيل إنجاز سياسي داخلي يعزز أوراقه الانتخابية .
2 . فرض إنهاء الحرب وسحب الجيش الإسرائيلي من غزة ، ما يعني عمليًا تقييد يد نتنياهو وإضعاف مكانته السياسية داخل إسرائيل .
وفي حال تحقق هذا السيناريو ، فإن نهاية الدور السياسي لنتنياهو لن تكون بعيدة ، خاصة في ظل الانقسامات الداخلية في إسرائيل ، وتآكل الثقة الشعبية بقيادته بعد الحرب .
رابعًا : الأيام القادمة ستكشف المسار وأن ما جرى في قطر قد يكون نقطة تحول تأريخية في إدارة الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ، خاصة في ظل ردود فعل دول التعاون الخليجي . فإذا إستطاعت واشنطن أن توظف هذا الحدث لترويض نتنياهو ، فإننا سنكون أمام بداية نهاية الحرب في غزة ، وفتح الطريق نحو مرحلة سياسية جديدة ، قد تترافق مع إعادة ترتيب أوراق المنطقة بأكملها .
في النهاية أقول بأن المعادلة قد تكون واضحة : فشل إستهداف الوفد الفلسطيني المفاوض لم يكن فشلاً فقط ، بل رسالة بأن المفاوضات محمية دوليًا ، وأن نتنياهو لم يعد قادراً على الإستمرار في عناده السياسي والعسكري . وما ستكشفه الأيام القادمة قد يكون نقطة الفصل في مستقبل الحرب ، بل وفي مستقبل نتنياهو نفسه .٠