شريط الأخبار
الإنخراط في العمل الحزبي ليس أولوية عند الشباب الأردني .. لماذا يصر المسؤولون على الإبتعاد عن الحقيقة ؟ تخريج دورة اصدقاء الشرطة في الشركة المتحدة للإبداع اللواء الحباشنة يرثي زميلة المرحوم اللواء شريف العمري : سيرة عطاء لا يغيب أثرها ولي العهد: لقاءات مثمرة في منتدى دافوس نقيب الصحفيين : نظام تنظيم الإعلام الرقمي لم يمس حرية الرأي وحق التعبير العياصرة: مجلس السلام خيار اضطراري في ظل تعقيدات المشهد في غزة " السفير القضاة "يحضر المؤتمر الصحفي لإعلان تفاصيل الدورة الاستثنائية الأولى لمعرض دمشق الدولي للكتاب غرفة تجارة دمشق مُقامة على أرض تبرع بها أردني قبل سنوات طويلة و السفير القضاة يروي القصة ؟ ولي العهد يلتقي في دافوس رئيسة البنك الأوروبي للاستثمار ورؤساء تنفيذيين ومؤسسي شركات عالمية رئيس الوزراء لا يشعر بالإرتياح ، وزراء يثيرون الغضب ، ونواب مستاؤون وتعديل بات حتمي ولي العهد يلتقي في دافوس المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وزير الثقافة عن جدارية الزرقاء : تُجسّد الهوية وتمزج بين التراث والواقع بروح فنية نابضة ولي العهد يلتقي العاهل البلجيكي على هامش مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي ترامب: لن أستخدم القوة للاستحواذ على غرينلاند ولي العهد يلتقي المستشار النمساوي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي حسّان يتفقَّد عدداً من المواقع السياحيَّة في لواء البترا ويفتتح فندق كراون بلازا المغلق منذ سنوات بعد تحديثه البلبيسي: البرنامج التنفيذي الثاني للتحديث يتضمن 33 هدفًا استراتيجيًا شاهد افتتاح نادي العقبة للفروسية كوجهة سياحية ورياضية فاخرة تجمع بين الاحتراف والرفاهية ( صور ) ترامب في دافوس: أوروبا تسير في الاتجاه الخاطئ وزارة التنمية الاجتماعية والمجلس الأعلى يؤكدان التحول إلى منظومة دامجة للأشخاص ذوي الإعاقة

الصحفي مجدي محمد محيلان يكتب: جماهير الفيصلي(أنموذج)

الصحفي  مجدي  محمد محيلان يكتب: جماهير الفيصلي(أنموذج)
جماهير الفيصلي(أنموذج)
كوني من المتابعين للبطولات الكروية الأردنية كافة و بخاصة دوريات المحترفين و قبل ذلك الممتاز و قبل القبل دوري الدرجة الاولى و منذ نصف قرن تقريبا فأعدُّ نفسي (شاهدا على العصر) كيف لا؟! ففي زماني أيام الزمن الجميل كان عدد أندية المحترفين الأولى في حينه (ستة فرق) ومع ذلك فقد كان الحضور الجماهيري رغم قلة الإمكانات والحوافز والملاعب وحتى قلة أحذية اللاعبين و الكرات! أقول كانت الجماهير كبيرة والمباريات سخنة والتنافس على أشده فلا كبير ولا صغير فقد رأيت بأم عيني استاد عمان الدولي مكتظا بالحضور في مباراة بين الأهلي والجزيرة عام ستة و سبعين وأخرى بين الرمثا والوحدات في الملعب نفسه عام ثمانين حيث لم يسمح بدخول الآلاف من الجماهير للإستاد بسبب امتلائه وهكذا دواليك.
والشاهد فأكاد أغبط فريق الفيصلي على جمهوره العريق والذي يشكل لوحة فنية تزين المدرجات على الدوام أينما حل الأزرق وارتحل وليس غريبا فالفيصلي الأعرق محليا والأكثر حصدا للبطولات داخليا وخارجيا فكيف لا يكون له جمهور كبير وفيٌّ عريق كفريقه، ولكن ما لفت نظري في مباراته الأخيرة مع السرحان ضمن بطولة كأس الأردن قلة عدد الجمهور وكأن المباراة محسومة أصلا ولا تحتاج لأي مؤازرة جماهيرية زرقاء وشاهدنا كيف أن فريق السرحان أحرج الفيصلي وقاده للركلات الترجيحية و كاد أن ....!
ومن هنا ومن خلال متابعتي الشخصية فإنني أؤكد على أن للجماهير دورا كبيرا وتأثيرا نفسيا غالبا ما يكون إيجابيا على الفريق وفي الملعب خاصة واؤيد مقولة أن الجمهور هو اللاعب رقم( 12 ) في الفريق فكم مباراة للنسر الأزرق من عقد السبعينيات وحتى الآن حوالي (نصف قرن) كان لجمهور الفيصلي الأثر الواضح في شحذ همم اللاعبين وتحفيزهم لتحقيق الفوز فعلى سبيل المثال لا الحصر و في إحدى المباريات في ثمانينيات القرن الماضي كان الفيصلي متأخرا بهدفين أمام الوحدات ويلعب بمعنويات ضعيفة وجمهوره صامت بسبب النتيجة وفجأة ودون سابق إنذار قُرِع (الطبل الكبير) الذي كان جمهور الفيصلي يحضره لبث (الجأش) في النفوس و صدحت الحناجر مرددة فيصلي الله أكبر وأنا شاهد عيان فإذا بالفيصلي ينتفض ليحرز هدفا أولا ويُتبعه بثانٍ فتتعادل النتيجة ومن ثم وقبل نهاية المباراة بقليل أحرز الفيصلي الهدف الثالث وعليه إنتهت المباراة، حينها أيقنت أنَّ الجماهير بشكل عام لها أثرعظيم في التأثير على اللاعبين ومن ثم النتيجة.
وحادثة أخرى شهدتها بأم عيني أيضا وفي ثمانينيات القرن الماضي زمن( الانتماء و الولاء) الزمن الجميل حينما لعب الفيصلي مباراة لا أذكر الطرف الآخر فيها وحينها وبسبب تراخي بعض اللاعبين وقلة عطائهم في الملعب فقد اعترضتهم الجماهير عند نهاية المباراة عند بوابة المغادرة في إستاد عمان الدولي ووبخوهم على ادائهم و هتفوا بصوت عال (مش هاذا الفيصلي) و كان من نتيجة ذلك الدرس أن حقق الفيصلي فوزا كبيرا في المباراة التالية و قد شهدت أيضا و الشهادة أمانة كيف أن جمهور الفيصلي و في منتصف سبعينيات القرن الماضي عندما أحرز الفيصلي كأس الدوري و كأس هداف الدوري الذي أحرزه اللاعب ابراهيم مصطفى الملقب ب (الرهوان) حيث قام الجمهور برفع الهداف على أكتافه من استاد عمان إلى أن وصلوا به إلى مقر النادي في الشميساني و هم يهتفون ويسحجون و يحيون فكان عرسا كرويا بامتياز.
و أخيرا و ليس آخرا عندما زحف جمهور الفيصلي إلى مصر الشقيقة قبل عدة سنوات ليساند فريقه في البطولة العربية للأندية التي أقيمت هناك و كيف أن ذلك حفز اللاعبين للعطاء فكان تمثيل الفريق رائعا و نتائجه مشرفة وكاد الفيصلي أن يخطف اللقب لولا ....؟!
و أخيرا أسجل إعجابي الكبير بجمهور الفيصلي المتميزالذي يقف مع فريقه في السراء و الضراء و أقول : مزيدا من الحضور والتشجيع والمؤازرة فالفريق أي فريق يحتاج لدعم معنوي و هتافات ترفع المعنويات و تشحذ الهمم و تشعر اللاعب بمسؤولياته تجاه الفريق و الجمهور مما ينعكس إيجابا على الأداء و النتيجة فلا مباراة سهلة و لا بطولة غير مهمة
ولا فريق ضعيف في عصر دوري المحترفين .
و رحم الله من قال :-
جلُّ الكلام و ما يلي لفريق نادي الفيصلي
فلكل مجدٍ قد سما إعرف و إن لم تسالِ
و لكل كأسٍ قد دنا قُدُما بطول الأزلِ
رفد (النشامى) دأبهُ دأبُ الولاةِ على الولي
ادعوا معي يا رفقتي يا عزوتي بل يا هلي
احفظ الهي قلعة علياء تعلو من علِ