شريط الأخبار
*"أعطني نائب حر... وخذ وطن قوي"* جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية

أبو لبدة تكتب : سمخ حارة على هامش الزمن

أبو لبدة تكتب : سمخ حارة على هامش الزمن
فريال أبو لبدة
عندما تكون في وسط إربد القديم، لا يخطر على بالك إلا بعض الأماكن التي مرت في الذاكرة، ومن بين الأماكن التي يمكن أن تلفت الإنتباه، حارة سمخ القديمة، تلك الحارة التي ما زالت شاهدة على نموذج من نماذج فن العمارة القديم، الذي ما زال شاهداً منذ أكثر من سبعين سنة.

أثناء جولتنا في وسط مدينة إربد القديم، ومن بين الأماكن التي شاهدناها، كانت حارة سمخ، إذ أن مجرد الوقوف على درج الحارة الشرقي، ستنبهر بجمال البناء الشامخ الذي ما زال يقف وكأنه شاهد على الزمن، وبالرغم من مرور عشرات الأعوام، إلا أنه لم يفقد الكثير من بريقه، وجماله.

كانت حارة سمخ قديما تشكل نقطة تواصل بين شوارع، وحارات قديمة، كونها قريبة من الأسواق، والمراكز الحيوية ما جعلها بفضل موقعها، ومنازلها المتلاصقة، والعلاقات الإجتماعية المترابطة تعج بالحياة، والأجواء العائلية الجميلة.

أما في الوقت الحالي، تحولت الحارة الى مكب نفايات، والكثير من الحرائق المتعمدة، ما تسبب بإتلاف بعض المنازل، مما زاد من الإهمال المتعمد من قبل المارة، والسكان، ما يهدد الملامح العمرانية، ويسارع في تآكلها، وزوالها.

يحد حارة سمخ من الشمال، مجمع الأغوار الذي كانت تقع فيه بركة اربد الرومانية، التي وصل تاريخ إنشائها الى ثلاثة آلاف وسبعمائة عام، وإلى الغرب من ساحة الأفراح التي تحولت في السبعينات من القرن الماضي الى سوق للخضار، والفواكه، والى الجنوب الغربي من المسجد المملوكي، الذي يصل تاريخ تشييده الى أكثر من ستمائة عام في عهد الدولة المملوكة، وغرب الحارة يقع ديوان آل السكران، وبالقرب منه ديوان عشيرة الرشيدات، وشرق الحارة ديوان آل الدلقموني، وديوان عشيرة التل، ومضافة العبندات، والى شماله يقع ديوان آل كريزم.

يجب على الحكومة، والمؤسسات الرسمية وضع هذه المنطقة التراثية ضمن أولوياتها، والإطلاع على الحارت الاردنية القديمة، التي كانت تعتبر متاحف مصغرة، تحتوي على الكثير من الأدوات التراثية التي اندثرت بفعل التطور وبات هذا الجيل لا يعرف الكثير عنها.

كثير من المناطق في إربد تستحق العناية، والرعاية، والإهتمام من قبل الجهات المعنية، أو من يهمه الأمر، ولمن لا يدري، يعود تاريخ إربد الى ما قبل خمسة آلاف عام.