شريط الأخبار
“500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو )

ثورة في عالم البناء .. مادة شفافة تضع حدًا نهائيًا لتسرّب الحرارة

ثورة في عالم البناء .. مادة شفافة تضع حدًا نهائيًا لتسرّب الحرارة

القلعة نيوز - ابتكر علماء الفيزياء في جامعة كولورادو بولدر نوعاً جديداً من عوازل النوافذ، يُمكنه تحسين كفاءة الطاقة في المباني حول العالم بشكل ملحوظ، وهو يُشبه إلى حد كبير نسخة متطورة من غلاف الفقاعات.

تُعرف هذه المادة باسم "عازل الحرارة المسامي الشفاف بصرياً" (MOCHI)، ويمكن إنتاجها على شكل ألواح سميكة أو صفائح رقيقة تُثبّت على السطح الداخلي للنوافذ.

"موتشي" تشبه في عملها النسخة متطورة من الـ"بابل راب" المستخدم في التغليف. ورغم أن إنتاجها لا يزال محصوراً في المختبرات، يؤكد الباحثون أنها متينة وشفافة بشكل شبه كامل.

هذه الشفافية تمنحها ميزة نادرة، إذ تسمح بمرور الضوء من دون تشويه المشهد الخارجي، وهو ما يفتقده معظم حلول العزل التقليدية.

من جانبه، قال أستاذ الفيزياء في الجامعة والمشرف على الدراسة المنشورة في مجلة Science بتاريخ 11 ديسمبر، إيفان سمليوك: "يمكنك وضع الكثير من العوازل في الجدران، لكن النوافذ يجب أن تبقى شفافة، وهذا تحدٍ كبير".

لماذا النوافذ هي المشكلة الأكبر؟
المباني، سواء كانت منازل صغيرة أو أبراجاً شاهقة، تستهلك نحو 40% من الطاقة العالمية، وجزء كبير من هذه الطاقة يهدر بسبب تسرب الحرارة عبر النوافذ في الشتاء أو دخولها في الصيف. وهنا يأتي دور MOCHI، التي صُممت لتقليل هذا الفقد المستمر.

المادة تعتمد على جل سيليكوني يحتوي على شبكة دقيقة من المسام المجهرية أصغر من شعرة الإنسان، ما يجعلها فعالة للغاية في منع انتقال الحرارة. ولإثبات ذلك، يكفي أن نذكر أن شريحة بسماكة 5 ملم فقط يمكنها صد لهب نار من دون أن تحترق اليد خلفها.

أضاف سمليوك: "هدفنا أن نحافظ على راحة الناس داخل المباني مهما كانت الظروف الخارجية، من دون إهدار الطاقة".

سر الأداء.. فقاعات هواء بحجم مجهري
يشبه تصميم MOCHI إلى حد ما المواد المعروفة باسم "الأيروجيل" التي تستخدمها ناسا في مركباتها المريخية، لكنها تتفوق عليها في الشفافية. فالأيروجيل غالباً ما يبدو ضبابياً بسبب توزيع المسام بشكل عشوائي، بينما اعتمد فريق كولورادو على ترتيب دقيق يمنح المادة وضوحاً بصرياً شبه كامل.

عملية التصنيع تبدأ بإضافة جزيئات منظف إلى محلول سائل، فتتجمع في خيوط دقيقة، ثم ترتبط بها جزيئات السيليكون. بعد ذلك، تُزال هذه الخيوط ويُستبدل بها الهواء، لتتشكل شبكة معقدة من القنوات الهوائية الدقيقة، بحيث يشكل الهواء أكثر من 90% من حجم المادة.
هذه البنية تمنع جزيئات الغاز من التصادم بحرية، ما يحد من انتقال الحرارة بشكل كبير، بينما تعكس المادة أقل من 0.2% من الضوء، لتبقى الرؤية واضحة تماماً.

تطبيقات مستقبلية وفرص تجارية
إلى جانب النوافذ، يرى الباحثون أن MOCHI يمكن أن تدخل في تقنيات أخرى، مثل أنظمة التقاط حرارة الشمس وتحويلها إلى طاقة مستدامة منخفضة التكلفة، حتى في الأيام الغائمة.

ورغم أن المادة لن تصل إلى الأسواق قريباً بسبب تعقيد إنتاجها في الوقت الحالي، فإن انخفاض تكلفة المواد الخام يبشر بإمكان تصنيعها تجارياً في المستقبل.

حتى ذلك الحين، يبقى الأفق مفتوحاً أمام ابتكار قد يجعل النوافذ مصدراً لتوفير الطاقة بدلاً من هدرها، مع الحفاظ على جمال المشهد خلف الزجاج.