عام من الإنجاز والتأثير… ربى الرفاعي تواصل رسالتها الإنسانية والمجتمعية وبصمة إنسانية وريادة فكرية تصنع التغيير في 2025.
القلعة نيوز خاص ... تقرير أحمد محمد السيد ...خاص.
ربى الرفاعي… حضور وطني وفكري يعزز مكانة المرأة والإنسان في الأردن.
عام استثنائي من العطاء… ربى الرفاعي تواصل دعم المرأة والأسرة والمجتمع.
تواصل المستشارة النفسية والأخصائية الاجتماعية والتربوية ربى عوني الرفاعي حضورها الريادي كإحدى أهم الشخصيات المؤثرة في المشهد الوطني خلال عام 2025، حيث تمثل نموذجًا للعطاء الإنساني والفكري، وبصمة واضحة في دعم المرأة والأسرة وتعزيز الصحة النفسية في المجتمع الأردني. فقد استطاعت أن تصنع مسارًا استثنائيًا من الإنجاز والعمل المجتمعي، عبر مشاركاتها الواسعة في المؤتمرات الوطنية والاقتصادية والطبية، ودورها البارز في نشر الوعي الأسري، وتمكين المرأة، وخدمة الإنسان.
إن عام 2025 كان بالنسبة لربى الرفاعي عامًا استثنائيًا من التأثير الوطني، ورسالة إنسانية متجددة، وحضور فكري يعزز مكانة المرأة الأردنية ودورها في بناء المجتمع وصناعة التغيير.
شاركت الأستاذة ربى الرفاعي في مجموعة من المؤتمرات الاقتصادية والطبية والسياسية داخل الأردن، كان أبرزها حضورها ومشاركتها ضمن مؤتمرات حزب الميثاق الوطني، وحضورها مؤتمرات طبية بالتعاون مع نقابة الأطباء وعدد من الجهات الصحية، إلى جانب مشاركتها في مؤتمر الطبيب الأول ومؤتمر الأردن الاقتصادي "صناع التغيير".
كما شاركت في مؤتمر أثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي على الجودة الصحية، مؤكدة أهمية هذا التطور في خدمة الإنسان وتحسين الخدمات الطبية.
قدمت الأستاذة ربى الرفاعي سلسلة واسعة من المحاضرات التوعوية في الاتحاد النسائي الأردني (تضامن) وتجمع لجان المرأة الوطني، ركزت فيها على الصحة النفسية للمرأة، والعنف الأسري خصوصاً العنف الاقتصادي ضد النساء، وأهمية تمكين المرأة نفسياً ومجتمعياً.
كما ساهمت الرفاعي في تقديم محاضرات توعوية حول الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي لدى النساء، بهدف تعزيز الوعي الصحي الوقائي.
وألقت الأستاذة ربى الرفاعي ندوات ومحاضرات تربوية في عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة، إضافة إلى منتدى الرواد الكبار حول أثر التحفيزات المعنوية في تنشئة الأطفال وتأثيرها في مرحلة المراهقة، إضافة إلى مناقشة قضايا الطلاق والتفكك الأسري، وأثرها الاجتماعي والنفسي وسبل الحد منها.
وشاركت الرفاعي في ندوة حوارية عن تاريخ مجلة مال وأعمال التي هي عضو فيها، كما شاركت في إطلاق منصة تراثي بحضور معالي وزير الثقافة، وقدمت حوارات إعلامية متعددة. كما قدمت حواراً مهماً حول دور حماية الأسرة في المكتبة الوطنية.
وشهد عام 2025 لقاءات متعددة للأستاذة ربى الرفاعي مع شخصيات وطنية بارزة من وزراء وأعيان ونواب ومسؤولين، من بينهم: سمو الأمير الحسن بن طلال، دولة سمير الرفاعي، معالي عبد المنعم العودات، العين ريم أبو دلبوح، النائب أحمد عليمات، النائب إبراهيم الطراونة، العين إحسان بركات، العين حميد البطاينة، معالي مازن القاضي، معالي مصطفى الرواشدة، إضافة إلى قيادات من حزب الميثاق الوطني وشخصيات قيادية عربية عبر الاتحاد النسائي اللبناني والكويتي والجزائري والعراقي كما تم تكريمها في مركز الحسين الثقافي تقديراً لجهودها.
ساهمت الأستاذة ربى الرفاعي في تنظيم أيام طبية مجانية في عدة محافظات، والتقت خلالها بالأطباء والأعيان ومنهم العين الدكتور حميد البطاينة، حيث كان لهذه المبادرات الأثر الكبير في خدمة المجتمع وتعزيز الحس الوطني.
وتقول الأستاذة ربى عوني الرفاعي: "رسالتي إنسانية قبل أن تكون مهنية؛ أؤمن بأن الصحة النفسية أساس الاستقرار الأسري والاجتماعي، وأن تمكين المرأة والأسرة هو تمكين للوطن بأكمله.
واشارت الرفاعي وقالت : "حرصت خلال عام 2025 على المشاركة في المؤتمرات الاقتصادية والطبية والسياسية، لأن الحضور العلمي والوطني يعزز دور المرأة في صناعة القرار والمساهمة الفاعلة في بناء المجتمع.”
"ناقشت قضايا العنف الأسري والعنف الاقتصادي ضد النساء، لأنني أؤمن أن العدالة الاجتماعية تبدأ من حماية الأسرة وتمكين المرأة نفسياً واقتصادياً ومعرفياً.”
وحول الصحة النفسية قالت الرفاعي :"الصحة النفسية ليست رفاهية؛ هي ضرورة للحياة المستقرة، ولهذا ركزت في محاضراتي على الوعي النفسي المبكر والوقاية من الاضطرابات خاصة لدى النساء والأطفال.”
واكدت الرفاعي انها تجد نفسها في المبادرات المجتمعية وقالت :"سعادتي الكبرى كانت في خدمتي للمجتمع من خلال الأيام الطبية والمبادرات التطوعية، فالعمل الإنساني هو القيمة الأسمى التي أفتخر بها.”
وقالت الأستاذة ربى عوني الرفاعي:"نتطلع إلى أن يكون عام 2026 عامًا مليئًا بالخير والبركة على أردننا الغالي وشعبه العزيز، عاماً يزدان بالإنجاز والعطاء، ويواصل فيه الوطن مسيرته بثبات تحت القيادة الهاشمية الحكيمة. نجدد ولاءنا وانتماءنا لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ونؤكد اعتزازنا بوطننا وجيشنا وأجهزتنا الأمنية، سائلين الله أن يحفظ الأردن آمنًا مستقراً، وأن يبقى منارة للإنسانية والتقدم وعنوانًا للقيم النبيلة والعطاء المستمر.”
بهذا الحضور القوي والمتنوع، تثبت الأستاذة ربى عوني الرفاعي أنها نموذج للأخصائية المؤثرة التي تجمع بين العلم والعمل، وبين الرسالة والإنجاز، مواصلة دورها الوطني والمهني والإنساني لخدمة المجتمع الأردني وتعزيز وعيه النفسي والاجتماعي والصحي.




