شريط الأخبار
ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز إطلاق مشروع أنظمة خلايا شمسية لمباني 18 بلدية سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية فريق عمل أردني فلسطيني لإعداد خريطة طريق للتعاون السياحي الصفدي يدعو إلى تحرك عربي مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية وحماية القدس الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي اطلاق أطول سارية علم في البادية الجنوبية ( صور ) ضبط مركبة تنقل السماد العضوي غير المعالج في شمال عمّان الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية صوت البادية والجفر.. حين ترتفع الحقيقة بلا رتوش ..النائب أبو تايه يفتح النار على الحكومة والسبب مشروع الناقل المدرسي

السردي يكتب : "من واشنطن إلى كاراكاس" اعتقال الرئيس وتحدي القانون الدولي.

السردي يكتب : من واشنطن إلى كاراكاس اعتقال الرئيس وتحدي القانون الدولي.
د.علي السردي
في كاراكاس، لم يكن اعتقال الرئيس الفنزويلي مجرد حدث محلي؛ بل أصبح اختبارًا حقيقيًا للقانون الدولي وسيادة الدول في وجه النفوذ العالمي. من واشنطن إلى قلب فنزويلا، تتشابك المصالح السياسية والضغوط الخارجية لتعيد كتابة قواعد اللعبة، وتطرح تساؤلات جوهرية حول قدرة القانون الدولي على حماية السيادة الوطنية.
الأمر لا يتعلق فقط بشخص الرئيس، بل بالرسالة التي يرسلها هذا الحدث للعالم: القانون الدولي، الذي يُفترض أن يكون الدرع الواقي للدول ضد التدخلات الأجنبية والتجاوزات الداخلية، يمكن تجاوزه بسهولة عندما تتصاعد المصالح السياسية والاقتصادية. الأزمة الفنزويلية اليوم تكشف هشاشة المبادئ الدولية، وهنا تبرز تساؤلات جوهرية عن جدوى حماية السيادة الوطنية أمام النفوذ العالمي.
الضغوط الأمريكية، سواء عبر العقوبات الاقتصادية أو التحركات السياسية المباشرة، لعبت دورًا حاسمًا في تفاقم الأزمة. لكن ما يبرز حقًا هو ضعف المؤسسات الداخلية في مقاومة النفوذ الخارجي، مما يجعل الاعتقال ليس مجرد مسألة سياسية داخلية، بل حدثًا ذا أبعاد دولية تهدد أسس القانون الدولي.
في المقابل، هناك من يعتبر أن هذا الاعتقال قد يفتح نافذة للتغيير والإصلاح داخليًا، إلا أن الواقع القانوني والأخلاقي يشير إلى العكس: إنه انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي ويؤكد أن السيادة الوطنية ليست حصينة أمام تحركات القوى الكبرى.
في النهاية، ما يحدث في كاراكاس ليس أزمة فنزويلية محلية فحسب، بل تحذير للعالم أن القانون الدولي، مهما كان متينًا على الورق، يظل ضعيفًا بدون إرادة سياسية حقيقية لتطبيقه. وإذا استمرت مثل هذه الانتهاكات، فإن مفهوم الدولة المستقلة سيصبح مجرد شعار، وسيصبح الاعتقال السياسي أداةً مألوفة في لعبة النفوذ الدولي. للقوى المهيمنة على هياكل النظام العالمي.