شريط الأخبار
اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج المؤسسة الاستهلاكية العسكرية توفر زيت الزيتون التونسي للمستهلكين من خلال تطبيق "طلبات" الأردن بنك صفوة الإسلامي يطلق برنامج تمويل السيارات مع خدمات متكاملة "إنتاج" توقع 3 اتفاقيات تعاون جديدة مع جامعات لتعزيز ربط مشاريع التخرج بسوق العمل عبر "تيك فورورد" بنك صفوة الإسلامي يفتتح فرعه في مكة مول بحلته الجديدة النواب يعقد جلسة لمناقشة قانون الضمان الاجتماعي المعدل اليوم الأرصاد الجوية: أجواء باردة نسبياً حتى الخميس وارتفاع طفيف الجمعة يعقبه انخفاض السبت. صفارات إنذار واسعة في تل أبيب ومناطق وسط إسرائيل استعدادا لضربة صاروخية إيرانية جديدة ترامب يقول إن البحرية الأميركية سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز "في حال الضرورة" روبيو: 9 آلاف أميركي غادروا منطقة الشرق الأوسط و1500 يطلبون المساعدة في الإجلاء شركة Berkshire Hathaway Specialty Insurance تعلن عن تعيين Marcus Portbury رئيسًا إقليميًا لمنطقة آسيا والشرق الأوسط دبي: إخماد حريق محدود في محيط القنصلية الأميركية بالمُهَجِ والأرواحِ هكذا يُفتدى الوطن الحرب الإقليمية والتعليم عن بعد ماكرون: فرنسا ترسل حاملة طائرات إلى البحر المتوسط السراب الرقمي لا يهزّ وطنًا تمتين الجبهة الداخلية الأردنية وتعزيز التماسك الوطني حول القيادة الهاشمية الحرس الثوري ينفي صحة أنباء هبوط مقاتلة إسرائيلية من طراز "F-35" في طهران وكالة "فارس" تكشف مكان دفن علي خامنئي الحنيطي يزور وحدة صواريخ الهوك ويؤكد لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد

الرواشدة يكتب : ‏تدابير احترازية لمواجهة أحداث كبرى متوقعة

الرواشدة يكتب : ‏تدابير احترازية لمواجهة أحداث كبرى متوقعة
‏حسين الرواشدة
‏حالة الترقب والانتظار لأحداث وملفات كبرى ، من المتوقع أن تشهدها المنطقة خلال الأيام القادمة ، تستدعي - على الصعيد الوطني - حركة استعداد مدروسة بهدوء وعقلانية ، تُوازن بين الخيارات والإمكانيات ، وتجتهد في وضع السيناريوهات لكل الاحتمالات ، وتستبق ما يمكن حدوثه بإجراءات وتدابير احترازية وقائية ، كما تستدعي ، أيضاً، تهيئة الرأي العام ومصارحته من خلال بناء خطاب إعلامي موحد للدولة ، يستثمر في وعي الأردنيين ، ويحصنهم من زيف الإفك الإعلامي الذي يشكل أهم أدوات الحرب التي تستهدف بلدنا في هذه المرحلة الصعبة.
‏جردة التوقعات تبدو طويلة ؛ احتمالات توجيه ضربة عسكرية لإيران واردة بقوة ، ارتدادات الضربة لن تكون بعيدة عنا، ربما تختلف هذه المرة عما حدث في حرب ال 12 يوماً منتصف العام الماضي ، ما تشهده الضفة الغربية من إعادة تشكيل الجغرافيا والديموغرافيا في سياق ترسيخ (الضم ) كواقع لا مجرد قرار، يقرع أمامنا جرس الإنذار، ملف التهجير لم يغلق ، والعلاقة مع تل أبيب في أسوأ حالاتها، صفقة القرن الثانية ربما تأخذ طريقها للتنفيذ بدون إشهار.
‏على جبهتنا الشمالية، أيضاً، ثمة " طبخة" تراوح بين الحرب والسياسة ، إسرائيل دخلت على خط الخاصرة الرخوة في الجنوب السوري ، محاولات إقامة دويلة درزية ، تقف امامها عقبة الأقلية السنية ، ربما تفتح باب التهجير من جديد ، ممر " داوود " أيضا قد يكون خياراً وارداً، حرب المخدرات لم تتوقف ، الجماعات الإرهابية أعادت تنظيم صفوفها ، من تحت عباءة الفوضى يمكن أن تخرج ثعابين خطيرة من داخل فخ الصراع في سوريا وعليها، كل هذه التحولات تشكل مصدر تهديد لأمننا الوطني ومصالحنا العليا.
‏من المتوقع ، ايضاً، أن تصدر ،خلال هذا الشهر ، قرارات تصنيف فروع من جماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية ، لا معلومات ،حتى الآن ، فيما إذا كان القرار الأمريكي يتعلق بأفراد او جماعة أو فروع ، الدولة الأردنية - كما نعرف- استبقت ذلك بحظر نشاطات الجماعة، لكن السؤال يبقى مطروحاً عن مصير الحزب ، أو كيفية التعامل مع أي أسماء قد ترد في التصنيف ، وعن إمكانية الحسم القانوني في هذا الملف ، أكيد أي قرار يصدر سيكون سيادياً بامتياز ووفق مصالح الدولة ، هذا ما يجب أن نفكر به منذ الآن.
‏أعرف ،وفق معلومات ، أن النقاشات داخل الغرف المغلقة تدور حول هذه الملفات وغيرها ، أعرف ، أيضاً، للدولة حسابات ومواقيت لإصدار القرارات ، أعرف ،ثالثاً، المنطقة تغلي تحت نيران الحرب والصفقات السياسية والتجارية ، اللاعبون الكبار والصغار ما زالوا يلعبون على الطاولة ولم تُحسم بعد النتيجة ، هذا يعني أننا أمام أفق ملبد بغبار التوقعات والمفاجآت والتحولات ، لكن كل ذلك لا يبرر أن نكتفي بالانتظار والمراقبة ، الدولة والمجتمع معاً، معنيان بالاستعداد للقادم ، المعلوم منه والمجهول، وفق أعلى درجات الجاهزية والحذر ، وعلى قاعدة مصلحة الأردن أولوية ، وكل ما سوى ذلك قابل للنقاش.