شريط الأخبار
النواب يعقد جلسة لمناقشة قانون الضمان الاجتماعي المعدل اليوم الأرصاد الجوية: أجواء باردة نسبياً حتى الخميس وارتفاع طفيف الجمعة يعقبه انخفاض السبت. صفارات إنذار واسعة في تل أبيب ومناطق وسط إسرائيل استعدادا لضربة صاروخية إيرانية جديدة ترامب يقول إن البحرية الأميركية سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز "في حال الضرورة" روبيو: 9 آلاف أميركي غادروا منطقة الشرق الأوسط و1500 يطلبون المساعدة في الإجلاء شركة Berkshire Hathaway Specialty Insurance تعلن عن تعيين Marcus Portbury رئيسًا إقليميًا لمنطقة آسيا والشرق الأوسط دبي: إخماد حريق محدود في محيط القنصلية الأميركية بالمُهَجِ والأرواحِ هكذا يُفتدى الوطن الحرب الإقليمية والتعليم عن بعد ماكرون: فرنسا ترسل حاملة طائرات إلى البحر المتوسط السراب الرقمي لا يهزّ وطنًا تمتين الجبهة الداخلية الأردنية وتعزيز التماسك الوطني حول القيادة الهاشمية الحرس الثوري ينفي صحة أنباء هبوط مقاتلة إسرائيلية من طراز "F-35" في طهران وكالة "فارس" تكشف مكان دفن علي خامنئي الحنيطي يزور وحدة صواريخ الهوك ويؤكد لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد ارتفاع عدد الإصابات بالهجوم الإيراني على إسرائيل اليوم.. ومسؤول أمني يكشف نوع الصواريخ الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الموجة 16 من عملياتنا بإطلاق عدد كبير من الصواريخ والمسيرات الجيش الإسرائيلي يمهل ممثلي إيران في لبنان24 ساعة للمغادرة قبل استهدافهم حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن العراق: وقف إنتاج حقل الرميلة النفطي بسبب التصعيد في المنطقة

شقمان يكتب : حين عاد الوفاء وحده

شقمان يكتب : حين عاد الوفاء وحده
كابتن أسامه شقمان
لم تبدأ رحلة عبدالله يوم غادر قرية وِرفان في شمال القفقاس، بل حين صار البقاء ضيقًا لا يُحتمل، وحين أصبح الرحيل خيارًا أقل قسوة من الانتظار.
في ربيع عام 1905 خرج عبدالله وأسرته مع أول ضوء، أربع خيول فقط، ومتاع محسوب بدقة. وفي الخلف، كان إبراهيم، أخوه الأصغر، يسير على قدميه، وإلى جانبه كلب قفقاسي أطلق عليه اسم سِربدار — حارس الدار.
كان كلبًا أبيض رماديًّا، تتخلله بقع داكنة تشبه ظلّ الجبال، بعينين ثابتتين لا تعرفان الضجيج. لم يكن كثير النباح، لكنه شديد الانتباه؛ يلتفت إلى الخلف كأنه يتأكد أن المعنى ما زال كاملًا.
امتدت الرحلة سبعين يومًا عبر القفقاس والأناضول؛ بردٌ، تعب، وليالٍ طويلة تحت السماء. تغيّرت الأسماء وتبدلت الأراضي، لكن سِربدار بقي يدور حول القافلة، لا يحرس الأجساد فقط، بل يحرس ما تبقّى من الذاكرة الأولى.
حين وصلوا إلى موطنهم الجديد في قرية صويلح، وبعد أربعين يومًا من المحاولة والتأقلم، فكّ إبراهيم طوق الكلب، ظنًّا أن المكان صار مألوفًا له.
في الصباح التالي، اختفى سِربدار. بحثوا طويلًا، ونادوا، ولم يجدوا أثرًا.
بعد أشهر، عاد إبراهيم إلى وِرفان ليتزوج خطيبته، وهناك رآه… واقفًا قرب البيت القديم، كما لو أن الطريق لم يكن سؤالًا يومًا. لم يتبع الخيمة، ولم يخطئ الاتجاه. عاد إلى حيث بدأت حياته، إلى أمّه وأبيه، إلى أول معنى عرفه.
حكمة القصة: بعض الكائنات لا تعود لأن المكان الجديد لم يُرضِها، بل لأنها لم تُغادر الأصل كاملًا.
فالوفاء الأول لا يُنسى، ومن تعلّم المعنى من البداية، يعرف كيف يعود إليه… مهما طال الطريق.